المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فضائل ليلة القدر



محمد سعد عبدالدايم
07-19-14, 12:30 PM
فضائل ليلة القدر



dfdfdfdfdf




سبب تسميتها بليلة القدر :
نوه الله تعالى بشأن ليلة القدر وسماها بليلة القدر قيل : لأنها تقدر فيها الآجال والأرزاق وما يكون في السنة من التدابير الإلهية .
قال النووي :
قال العلماء : سميت ليلة القدر لما تكتب فيها الملائكة من الأقدار لقوله تعالى ((فيها يفرق كل أمر فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ ))
وقيل : سميت ليلة القدر من باب التعظيم لأنها ذات قيمة وقدر ومنزلة عند الله تعالى لنزول القرآن فيها كما قال تعالى ((إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ))
وقيل : سميت بليلة القدر لما يقع فيها من تنزل الملائكة ، ولما ينزل فيها من البركة والرحمة والمغفرة ، وأن الذي يحييها يصير ذا قدر ، ولأن الأرض تضيق فيها عن الملائكة .



قال الله تعالى في كتابه الكريم



((إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ ، لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ، تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ ، سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ))[1] (http://comqt.org/vb/newthread.php?do=newthread&f=27#_ftn1) .


فأول فضائل ليلة القدر :
هو نزول سورة من سور الكتاب العزيز باسمها ، وهذا من باب التعظيم والتنويه على أهميتها ، ولكي يستقر في النفوس المؤمنة عظمة أمرها ، فيعملون على الاهتمام بها والجد في تحصيل فضلها .
كما أن موضوع السورة بأكمله اقتصر على ذكر ليلة القدر فقط وما فيها من فضائل متعددة وما فيها من خير وبركة ، واهتمام الملأ الأعلى بها .


ومن فضائلها : نزول القرآن الكريم فيها
قال ابن كثير : يخبر الله تعالى أنه أنزل القرآن ليلة القدر، وهي الليلة المباركة التي قال الله، عز وجل: (( إِنَّا أَنزلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ ))[2] (http://comqt.org/vb/newthread.php?do=newthread&f=27#_ftn2) وهي ليلة القدر، وهي من شهر رمضان، كما قال تعالى: (( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزلَ فِيهِ الْقُرْآنُ ))[3] (http://comqt.org/vb/newthread.php?do=newthread&f=27#_ftn3) .
قال ابن عباس وغيره :
أنزل الله القرآن جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى بيت العِزّة من السماء الدنيا، ثم نزل مفصلا بحسب الوقائع في ثلاث وعشرين سنة على رسول الله صلى الله عليه وسلم .[4] (http://comqt.org/vb/newthread.php?do=newthread&f=27#_ftn4)
ومن فضائلها :ذكرها بصيغة التفخيم والتعظيم
ذكر الله لها والتنبيه علي علو شأنها بصيغة التعظيم ورفعة الشأن وعلو القدر حيث قال سبحانه : (( لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ ))
قال السعدي : ثم فخم شأنها، وعظم مقدارها فقال(( وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ )) أي : فإن شأنها جليل ، وخطرها عظيم.ا.هـ
قال سيد : والليلة من العظمة بحيث تفوق حقيقتها حدود الإدراك البشري (( وما أدراك ما ليلة القدر ))
فهي ليلة عظيمة باختيار الله لها لبدء تنزيل هذا القرآن . وإضافة هذا النور على الوجود كله
وإسباغ السلام الذي فاض من روح الله على الضمير البشري والحياة الإنسانية
وبما تضمنه هذا القرآن من عقيدة وتصور وشريعة وآداب تشيع السلام في الأرض والضمير .
وتنزيل الملائكة وجبريل عليه السلام خاصة ، بإذن ربهم ، ومعهم هذا القرآن باعتبار جنسه الذي نزل في هذه الليلة وانتشارهم فيما بين السماء والأرض في هذا ( النزول الكريم ) ، الذي تصوره كلمات السورة تصويراً عجيباً. .[5] (http://comqt.org/vb/newthread.php?do=newthread&f=27#_ftn5)


ومن عظيم فضلها : أن العمل الصالح فيها يفوق ثواب العمل في ألف شهر :
أي أن العمل في هذه الليلة المباركة يعدل ثواب العمل في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر ، وألف شهر ثلاثة وثمانون عامًا وزيادة ، بل الثواب يفوق عمل الألف شهر لأن الله تعالى يقول (( خير من ألف شهر )) فهذا مما يدل على فضل هذه الليلة العظيمة
فالقرآن نص صراحة على أن العمل فيها خير من ألف شهر ، كما صحت بذلك الأحاديث والآثار
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
(( أَتَاكُمْ رَمَضَانُ شَهْرٌ مُبَارَكٌ فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ ، تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ ، وَتُغَلُّ فِيهِ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ ، لِلَّهِ فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ مَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا فَقَدْ حُرِمَ ))[6] (http://comqt.org/vb/newthread.php?do=newthread&f=27#_ftn6)


وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : دَخَلَ رَمَضَانُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
(( إِنَّ هَذَا الشَّهْرَ قَدْ حَضَرَكُمْ ، وَفِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ، مَنْ حُرِمَهَا فَقَدْ حُرِمَ الْخَيْرَ كُلَّهُ ، وَلَا يُحْرَمُ خَيْرَهَا إِلَّا مَحْرُومٌ ))[7] (http://comqt.org/vb/newthread.php?do=newthread&f=27#_ftn7)
المحروم : هو الذي لا حظ له في السعادة ، نعوذ بالله تعالى من الشقاء .
وعن علي بن عروة قال :
(( ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما أربعة من بني إسرائيل، عبدوا الله ثمانين عامًا ، لم يَعْصوه طرفة عين: فذكر أيوب ، وزكريا ، وحزْقيل بن العجوز ، ويوشع بن نون ، قال: فعجب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك .
فأتاه جبريل فقال : يا محمد ، عَجِبَتْ أمتك من عبادة هؤلاء النفر ثمانين سنة ، لم يَعْصُوه طرفة عين ؛ فقد أنزل الله خيرًا من ذلك ، فقرأ عليه (( إِنَّا أَنزلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ )) هذا أفضل مما عجبت أنت وأمتك. قال: فَسُرَّ بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس معه ))[8] (http://comqt.org/vb/newthread.php?do=newthread&f=27#_ftn8)


وعن مجاهد قال:
كان في بني إسرائيل رجل يقوم الليل حتى يصبح، ثم يجاهد العدو بالنهار حتى يمسي، ففعل ذلك ألف شهر، فأنزل الله هذه الآية (( لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ)) قيام تلك الليلة خير من عمل ذلك الرجل.[9] (http://comqt.org/vb/newthread.php?do=newthread&f=27#_ftn9)


وقال سفيان الثوري : بَلَغني عن مجاهد :
ليلةُ القدر خير من ألف شهر. قال: عَمَلها، صيامها وقيامها خير من ألف شهر .[10] (http://comqt.org/vb/newthread.php?do=newthread&f=27#_ftn10)


قال الإمام مَالِك رحمه الله :
أَنَّهُ سَمِعَ مَنْ يَثِقُ بِهِ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ يَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُرِيَ أَعْمَارَ النَّاسِ قَبْلَهُ أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ فَكَأَنَّهُ تَقَاصَرَ أَعْمَارَ أُمَّتِهِ أَنْ لَا يَبْلُغُوا مِنْ الْعَمَلِ مِثْلَ الَّذِي بَلَغَ غَيْرُهُمْ فِي طُولِ الْعُمْرِ فَأَعْطَاهُ اللَّهُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ .[11] (http://comqt.org/vb/newthread.php?do=newthread&f=27#_ftn11)


ومن فضائلها : مغفرة الذنوب لمن قام ليلها
لما كانت ليلة القدر تعدل عبادتها عبادة ألف شهر بل وزيادة ، تعهد الله تبارك وتعالى لمن يصلي قيام الليل في هذه الليلة المباركة بمغفرة كل ما سلف من الذنوب والمعاصي


عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ


(( مَنْ يَقُمْ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ))[12] (http://comqt.org/vb/newthread.php?do=newthread&f=27#_ftn12)


معنى إيمانًا واحتسابًا :
علق الله تعالى نيل المغفرة في ليلة القدر على هذين الشرطين ((الإيمان والاحتساب)) ومعنى ذلك :
إيماناً : تصديقاً بثواب اللّه أو أنه حق ، أي الإيمان بأنه من أمر الله ومن أمر رسوله صلى الله عليه وسلم ، والإيمان بحقيقة هذا الثواب .
واحتساباً : لأمر اللّه به طالباً الأجر من وراء هذا العمل ، أو إرادة وجه اللّه لا لنحو رياء فقد يفعل المكلف الشيء معتقداً أنه صادق لكنه لا يفعله مخلصاً بل لنحو خوف أو رياء .


ومن فضائلها : نزول جبريل عليه السلام والملائكة :


قال تعالى (( تَنزلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ ))


أي: يكثر تَنزلُ الملائكة في هذه الليلة لكثرة بركتها، والملائكة يتنزلون مع تنزل البركة والرحمة، كما يتنزلون عند تلاوة القرآن ويحيطون بحِلَق الذكر، ويضعون أجنحتهم لطالب العلم بصدق تعظيما له.
وأما الروح فقيل : المراد به هاهنا جبريل عليه السلام .
ولعل نزول سيدنا جبريل عليه السلام في هذه الليلة الطيبة المباركة لأنه هو رئيس الملائكة وهو الذي نزل بالقرآن العظيم المبارك على النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الليلة .. فكان مناسبًا أن ينزل في هذه الليلة إلى الأرض .


وصح الحديث بكثرة أعداد الملائكة في هذه الليلة
عن أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ :
(( إِنَّهَا لَيْلَةُ سَابِعَةٍ أَوْ تَاسِعَةٍ وَعِشْرِينَ ، إِنَّ الْمَلائِكَةَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ فِي الأَرْضِ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ الْحَصَى ))[13] (http://comqt.org/vb/newthread.php?do=newthread&f=27#_ftn13)


أما قوله تعالى ((من كل أمر)) : أي من كل أمر قضاه الله تعالى في تلك السنة من رزق وأجل وغير ذلك .


ومن فضائلها : كونها سلامًا :
كما وصفها الله تعالى بأنها ((سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ)) وهذا يدل على ما فيها من خير عميم وبركة عظيمة ، وفضل ليس له مثيل ،
قال قتادة وابن زيد في قوله : (( سَلامٌ هِيَ )) يعني هي خير كلها، ليس فيها شر إلى مطلع الفجر.
قال السعدي : ((سَلامٌ هِيَ )) أي سالمة من كل آفة وشر، وذلك لكثرة خيرها (( حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ )) أي: مبتداها من غروب الشمس ومنتهاها طلوع الفجر .اهـ
قال بة بكر الجزائري : أي هي سلام من كل شر إذ هي كلها خير من غروب الشمس إلى طلوع فجرها إنها كلها سلام ، سلام الملائكة على العابدين من المؤمنين والمؤمنات ، وسلامة من كل شر .. والحمد لله الذي جعلنا من أهلها .ا.هـ



قف وتأمل .. كلمات تكتب بماء الذهب


تلك الليلة : (( وما أدراك ما ليلة القدر ))
لقد فرق فيها من كل أمر حكيم . وقد وضعت فيها من قيم وأسس وموازين . وقد قررت فيها من أقدار أكبر من أقدار الأفراد . أقدار أمم ودول وشعوب . بل أكثر وأعظم . . أقدار حقائق وأوضاع وقلوب!
ولقد تغفل البشرية لجهالتها ونكد طالعها عن قدر ليلة القدر . وعن حقيقة ذلك الحدث ، وعظمة هذا الأمر . وهي منذ أن جهلت هذا وأغفلته فقدت أسعد وأجمل آلاء الله عليها ، وخسرت السعادة والسلام الحقيقي سلام الضمير وسلام البيت وسلام المجتمع الذي وهبها إياه الإسلام . ولم يعوضها عما فقدت ما فتح عليها من أبواب كل شيء من المادة والحضارة والعمارة . فهي شقية ، شقية على الرغم من فيض الإنتاج وتوافر وسائل المعاش!
لقد أنطفأ النور الجميل الذي أشرق في روحها مرة ، وانطمست الفرحة الوضيئة التي رفت بها وانطلقت إلى الملأ الأعلى . وغاب السلام الذي فاض على الأرواح والقلوب . فلم يعوضها شيء عن فرحة الروح ونور السماء وطلاقة الرفرفة إلى عليين . .
ونحن المؤمنين مأمورون أن لا ننسى ولا نغفل هذه الذكرى؛ وقد جعل لنا نبينا صلى الله عليه وسلم سبيلاً هيناً ليناً لاستحياء هذه الذكرى في أرواحنا لتظل موصولة بها أبداً ، موصولة كذلك بالحدث الكوني الذي كان فيها . وذلك فيما حثنا عليه من قيام هذه الليلة من كل عام ، ومن تحريها والتطلع إليها في الليالي العشر الأخيرة من رمضان . . في الصحيحين : « تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان » وفي الصحيحين كذلك« من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه »
والإسلام ليس شكليات ظاهرية . ومن ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في القيام في هذه الليلة أن يكون « إيماناً واحتساباً » . . وذلك ليكون هذا القيام استحياء للمعاني الكبيرة التي اشتملت عليها هذه الليلة « إيماناً » وليكون تجرداً لله وخلوصاً « واحتساباً » . . ومن ثم تنبض في القلب حقيقة معينة بهذا القيام . ترتبط بذلك المعنى الذي نزل به القرآن .
والمنهج الإسلامي في التربية يربط بين العبادة وحقائق العقيدة في الضمير ، ويجعل العبادة وسيلة لاستحياء هذه الحقائق وإيضاحها وتثبيتها في صورة حية تتخلل المشاعر ولا تقف عند حدود التفكير .
وقد ثبت أن هذا المنهج وحده هو أصلح المناهج لإحياء هذه الحقائق ومنحها الحركة في عالم الضمير وعالم السلوك . وأن الإدراك النظري وحده لهذه الحقائق بدون مساندة العبادة ، وعن غير طريقها ، لا يقر هذه الحقائق ، ولا يحركها حركة دافعة في حياة الفرد ولا في حياة الجماعة . .
وهذا الربط بين ذكرى ليلة القدر وبين القيام فيها إيماناً واحتساباً ، هو طرف من هذا المنهج الإسلامي الناجح القويم .[14] (http://comqt.org/vb/newthread.php?do=newthread&f=27#_ftn14)



qwe





[1] (http://comqt.org/vb/newthread.php?do=newthread&f=27#_ftnref1) سورة القدر .
[2] (http://comqt.org/vb/newthread.php?do=newthread&f=27#_ftnref2) الدخان (3)
[3] (http://comqt.org/vb/newthread.php?do=newthread&f=27#_ftnref3) البقرة (185)
[4] (http://comqt.org/vb/newthread.php?do=newthread&f=27#_ftnref4) تفسير ابن كثير (4/598)
[5] (http://comqt.org/vb/newthread.php?do=newthread&f=27#_ftnref5) الظلال (6/3945) بتصرف
[6] (http://comqt.org/vb/newthread.php?do=newthread&f=27#_ftnref6) رواه النسائي في الصيام (2079) ، وأحمد (6851) ، وصححه الألباني في صحيح الجامع (55) .
[7] (http://comqt.org/vb/newthread.php?do=newthread&f=27#_ftnref7) رواه ابن ماجه في الصيام باب ما جاء في فضل رمضان (1634) وحسنه الألباني في صحيح الجامع (2247) .
[8] (http://comqt.org/vb/newthread.php?do=newthread&f=27#_ftnref8)ذكره السيوطي في الدر المنثور (8/569) وابن كثير في تفسيره (4/598) ، وكلاهما عزوه لابن أبي حاتم
[9] (http://comqt.org/vb/newthread.php?do=newthread&f=27#_ftnref9) تفسير الطبري (30/167)
[10] (http://comqt.org/vb/newthread.php?do=newthread&f=27#_ftnref10) رواه ابن جرير
[11] (http://comqt.org/vb/newthread.php?do=newthread&f=27#_ftnref11) موطأ الإمام مالك كتاب الاعتكاف باب ما جاء في ليلة القدر (1/207)
[12] (http://comqt.org/vb/newthread.php?do=newthread&f=27#_ftnref12) رواه البخاري في كتاب الإيمان باب قيام ليلة القدر من الإيمان (35) ، ومسلم في صلاة المسافرين (1268) ، والترمذي في الصوم (619) ، والنسائي في الصيام (2169) ، وأبو داود في الصلاة (1165) ، وأحمد (6873) ، والدارمي في الصوم (1711) .
[13] (http://comqt.org/vb/newthread.php?do=newthread&f=27#_ftnref13) رواه أحمد (10316) ، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (5472) .
[14] (http://comqt.org/vb/newthread.php?do=newthread&f=27#_ftnref14) في ظلال القرآن لسيد قطب رحمه الله (6/3945)

عيسى محمد
07-20-14, 11:46 AM
جزاك الله خيرا ، وبارك فيك ، ووضع عنك وزرك ، ورفع لك ذكرك ...