المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حمل: كتاب تفسير القرآن من الجامع لابن وهب - تحقيق موراني



مســك
06-05-14, 06:38 PM
حمل من هذه الروابط المباشرة:
كتاب تفسير القرآن من الجامع - لابن وهب - تحقيق موراني
وقد وجدته عندي مصورًا، فليس لي إلا رفعه على أرشيف
http://archive.org/download/ss_Wahp/00.pdf
http://archive.org/download/ss_Wahp/01.pdf
http://archive.org/download/ss_Wahp/02.pdf
http://archive.org/download/ss_Wahp/03.pdf

- وحمل من هنا نسخة الشاملة موافقة:
http://shamela.ws/books/373/37361.rar

مســك
10-23-14, 11:38 PM
رابط التحميل http://www.almeshkat.net/books/images/paper.gif تفسير القرآن من الجامع لابن وهب ( تحقيق موراني ) Word +PDF (http://www.almeshkat.net/books/open.php?cat=6&book=7514)
المؤلف :عبدالله بن وهب
نبذه عن الكتاب :
بين يدي القارئ كتاب "الجامع" للفقيه والمحدث أبي محمد عبد الله بن وهب المصري (ت 197هـ) برواية سحنون بن سعيد عن ابن وهب المصري وهو مؤلف من ثلاثة أجزاء وهو في تفسير القرآن.
أما بالنسبة للجزء الأول فقد عثر المحقق ميكلوش موراني على مخطوطة هذا الجزء لهذا الكتاب الذي له مكانة خاصة في التراث الإسلامي القديم من أواخر القرن الثاني بداية القرن الثالث الهجري في المكتبة العتيقة بمدينة القيروان في المعهد الوطني للتراث مركز دراسة الحضارة والفنون الإسلامية بالقيروان/رقادة.
وقد وجد الورقة الأولى والأخيرة في ملف بين أوراق متفرقة غير منظمة وبين أجزاء أخرى مبتورة في يوم من أيام إقامته بالمركز.
وبعد عدة أيام وجد في ملف آخر باقي هذا الكتاب وأما بالنسبة إلى الجزء الثاني من هذا الكتاب "الجامع"، فهو ينتمي إلى تلك المجموعة من الأجزاء التي نسخها الفقيه عبد الله بن مسرور بن أبي هاشم التجيبي، أبو محمد بن الحجام (263-346) لنفسه على الرق في حلقة شيخه عيسى بن مسكين (214-295هـ) بمدينة القيروان في أواخر القرن الثالث الهجري
لقد عثر المحقق على هذا الجزء النفيس ضمن مجموعة من أوراق متفرقة، غير منظمة، وأجزاء مبتورة في معهد دراسة الحضارة والفنون الإسلامية بالقيروان، رقادة، ولم تكن تحمل هذه المجموعة من القطع المتنوعة أي رقم أو معلومات عن محتواها، وقد تبيّن له من خلال قراءة هذا الجزء أنه يكمل الجزء الأول من تفسير القرآن من الجامع لابن وهب، الآنف الذكر، وهذا الجزء الذي بين يدي القارئ هو كامل ويشتمل على 27 ورقة.
إذاً ترجع رواية هذا الجزء أيضاً إلى رواية سحنون بن سعيد عن عبد الله بن وهب، وقد قوبل بنسخته كما جاءت الإحالة إلى ذلك في الورقة الأخيرة (ق: 26 ب) مقابل بكتاب سحنون.
وفي آخر الكتاب هناك إشارة إلى قراءة هذا الجزء على ناسخه أبي محمد عبد الله بن مسرور التجيبي سنة 327هـ وفي ذي الحجة من سنة 338، وتفيد هذه التقييدات المسجلة على الورقة الأولى من الجزء الأول من تفسير القرآن، وما بقي من ذلك على الورقة الأولى من هذا الجزء، أن هذا المخطوط أيضاً قد قرئ على أبي عبد الله محمد بن نصر الأندلسي في شعبان ورفض عام 405 بروايته عن شيخه عبد الله بن مسرور.
وأما الجزء الثالث والأخير من كتاب "الجامع" للفقيه والمحدث عبد الله بن وهب بن مسلم، أبي محمد المصري، صاحب مالك بن أنس، والذي يحتوي على ما يتعلق بتفسير القرآن وعلومه فيقول المحقق بأنه ليس لديه علم بالعنوان الدقيق لهذا الجزء من الجامع لأن الورقة الأولى لهذا الجزء غير كاملة، سقط فيها كثير من المعلومات الهامة، مثل رواية الكتاب وحتى اسم مؤلفه، مؤكداً بأن هذا الكتاب يضاف بدون شك إلى ما ألف بن وهب في تفسير القرآن
ونظراً لما جاء في هذا الجزء الأخير من الأبواب، مثل ترغيب القرآن، اختلف حروف القرآن، الناسخ والمنسوخ، وغيرها، فقد أعطى المحقق لهذا الجزء عنواناً خاصاً يبرز فيه مكانته في هذا الفن وهو: (علوم القرآن). لقد ذكر ابن عبد البرّ (ترغيب القرآن) ونسبه إلى الموطأ لابن وهب، غير أن المحقق لا يعتقد بأن هذا الجزء قد سماه مؤلفه أو حتى راويه أو ناسخه بـ (ترغيب القرآن)، إذ أنه، وكما يراه القارئ، يحتوي على أكثر من هذا الباب الذي صنفه القدماء في علوم القرآن وفضائله وما يترتب عليه
وهذه لمحة من مؤلف الكتاب "الجامع" فهو أبو محمد، عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي الفهري، المصري المولود في ذي القعدة من سنة 125 والمتوفي في شعبان من سنة 197 وقيل 195-196 وقيل 198هـ في مصر.
نشأ عبد الله بن وهب في منطقة فسطاط مصر (مصر القديمة) في جوار الجامع العتيق الذي أسسه عمرو بن العاص بعد فتح مصر حيث درس الحديث والفقه وهو ابن 17 سنة، ويقول بأن معلمه كان نصرانياً، وربما كان هذا المعلم من أقباط مصر الذين جاوروا خطط المسلمين في تلك المنطقة، ويغلب على الظن بأن ابن وهب تعلم الكتابة والقراءة على يد ذلك المعلم. وقد لازم ابن وهب بعد ذلك مالك بن أنس بالمدينة من سنة 148هـ إلى أن مات شيخه سنة 179هـ.
سمع منه الموطأ ومسائله، وروى عنه في حلقة المالكين بعد عودته إلى الفسطاط، كذلك روى عن الحجازيين والشاميين والمصريين الذين لقيهم في رحلته وأثناء إقامته بالحجاز