صدى الصوت
27Apr2002, 06:46 مساء
لم يعد عجيباً أن تسمع أن هناك مجموعة من النسوة إجتمعن وخرجن إلى إحدى المطاعم لتناول وجبة العشاء أو تناول القهوة … ولم يعد غريباً أن تقوم إحدى الفتيات بدعوة زميلاتها إلى المطعم بحجة وجود مكان مغلق للنساء …!!؟
لا إدري كيف وصلت بنا الجرأة نحن النساء لأن نذهب ونخرج هكذا وبكل بساطة مع السائق لنجتمع في إحدى المطاعم أو المنتزهات ؟! وهكذا نساء بدون رجال ..
بل لا أعرف أين رجال هؤلاء النساء ؟!.. كيف يرضى هذا الزوج لنفسه أن تذهب زوجته مع مجموعة من زميلاتها مع السائق إلى إحدى المطاعم ، أو يذهب هو بنفسه لتوصيلها ثم يتركها ويذهب .؟!
وكيف يسوغ لذلك الأب أن يسمع لإبنته بالإجتماع مع زميلاتها لوحدها في إحدى هذه الأماكن .. وقد يقوم الأب بتوصيل هذه الفتاة إلى باب المنتزة أو المطعم ثم يواعدها على ساعة معينة لأخذها .!؟ هكذا وبكل براءة .؟! ما يدرينا ماذا ستواجه هذه الفتاة أثناء سيرها إلى مكان إجتماع زميلاتها وقد يراها أحد الذئاب البشرية تسير لوحدها .. وقد تكون البداية ولو بنظرة .. وكم من أعراض أنتهكت كانت هذه بدايتها .. ولا تقول أيها الأب وأيتها الأم إبنتي عفيفة متدينة …
لا .. فليس هناك حي معصوم من الخطأ والوقوع في المعصية .. وكم من طاهرات عفيفات إنحرفن وضيعن أنفسهن نتيجة إهمال وثقة زائدة مخالفة للشرع .
ثم ما يدريكما أيها الأبوان ماذا يفعلون هؤلاء الفتيات وماذا يقلن إذا شعرن أنهن لوحدهن في مكان عام ..
لا أدري ما الذي يضرنا لو دعونا بعضنا واجتمعنا في احدى البيوت ونحن مطمئنات ، سالمات من أي شبهة أو أمر يخدش حياءنا وديننا 00
ثم يا أختي الحبيبة الطيبة .. في البداية قالوا مكان خاص للعوائل .. ثم الآن مكان خاص للنساء إنه تدرج ليخرجوا المرأة المسلمة من بيتها بأي وسيلة متحررة من قيود الزوج والأب والأهل .. مقتدية بذلك بتلك المرأة الغربية التي لا تجد مكان آمن يؤويها ويضمها إلى أهلها .. ثم ما أجمل الخروج مع الزوج والأبناء أو مع الأهل والأقارب للنزهة والترفيه عن النفس في مكان مناسب خالٍ من المنكرات .. أما تجمعاتنا مع زميلاتنا وأخواتنا الطيبات فلها أماكن معروفة منذ القدم .. ألا وهي بيوتنا ..!!
لقد كن الصحابيات رضوان الله عليهن يخرجن للضرورة ثم يعدن فور إنقضاء حاجتهن .. ونحن لا نقول لك لا تخرجي .. لا بل أخرجي للزيارة أو النزهة أو لطلب العلم .. أو للدعوة إلى الله .. ولكن بحدود الشرع ، وتذكري أن هناك كثيرة من الأمور المباحة قد تؤدي بالمرء إلى الإنزلاق في المحرمات وإلى ما لا تحمد عقباه0
نقلاً: من مجلة : الروضة الندية
هذا والسلام عليكم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
أخوكم / صدى الصوت
لا إدري كيف وصلت بنا الجرأة نحن النساء لأن نذهب ونخرج هكذا وبكل بساطة مع السائق لنجتمع في إحدى المطاعم أو المنتزهات ؟! وهكذا نساء بدون رجال ..
بل لا أعرف أين رجال هؤلاء النساء ؟!.. كيف يرضى هذا الزوج لنفسه أن تذهب زوجته مع مجموعة من زميلاتها مع السائق إلى إحدى المطاعم ، أو يذهب هو بنفسه لتوصيلها ثم يتركها ويذهب .؟!
وكيف يسوغ لذلك الأب أن يسمع لإبنته بالإجتماع مع زميلاتها لوحدها في إحدى هذه الأماكن .. وقد يقوم الأب بتوصيل هذه الفتاة إلى باب المنتزة أو المطعم ثم يواعدها على ساعة معينة لأخذها .!؟ هكذا وبكل براءة .؟! ما يدرينا ماذا ستواجه هذه الفتاة أثناء سيرها إلى مكان إجتماع زميلاتها وقد يراها أحد الذئاب البشرية تسير لوحدها .. وقد تكون البداية ولو بنظرة .. وكم من أعراض أنتهكت كانت هذه بدايتها .. ولا تقول أيها الأب وأيتها الأم إبنتي عفيفة متدينة …
لا .. فليس هناك حي معصوم من الخطأ والوقوع في المعصية .. وكم من طاهرات عفيفات إنحرفن وضيعن أنفسهن نتيجة إهمال وثقة زائدة مخالفة للشرع .
ثم ما يدريكما أيها الأبوان ماذا يفعلون هؤلاء الفتيات وماذا يقلن إذا شعرن أنهن لوحدهن في مكان عام ..
لا أدري ما الذي يضرنا لو دعونا بعضنا واجتمعنا في احدى البيوت ونحن مطمئنات ، سالمات من أي شبهة أو أمر يخدش حياءنا وديننا 00
ثم يا أختي الحبيبة الطيبة .. في البداية قالوا مكان خاص للعوائل .. ثم الآن مكان خاص للنساء إنه تدرج ليخرجوا المرأة المسلمة من بيتها بأي وسيلة متحررة من قيود الزوج والأب والأهل .. مقتدية بذلك بتلك المرأة الغربية التي لا تجد مكان آمن يؤويها ويضمها إلى أهلها .. ثم ما أجمل الخروج مع الزوج والأبناء أو مع الأهل والأقارب للنزهة والترفيه عن النفس في مكان مناسب خالٍ من المنكرات .. أما تجمعاتنا مع زميلاتنا وأخواتنا الطيبات فلها أماكن معروفة منذ القدم .. ألا وهي بيوتنا ..!!
لقد كن الصحابيات رضوان الله عليهن يخرجن للضرورة ثم يعدن فور إنقضاء حاجتهن .. ونحن لا نقول لك لا تخرجي .. لا بل أخرجي للزيارة أو النزهة أو لطلب العلم .. أو للدعوة إلى الله .. ولكن بحدود الشرع ، وتذكري أن هناك كثيرة من الأمور المباحة قد تؤدي بالمرء إلى الإنزلاق في المحرمات وإلى ما لا تحمد عقباه0
نقلاً: من مجلة : الروضة الندية
هذا والسلام عليكم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
أخوكم / صدى الصوت