المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الدولة الإسلامية في العراق والشام



عماد طاهر
03-05-14, 3:35 PM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله محمد وعلى آله وأصحابه
أما بعد ,,,

الرجاء من المسلمين عموما ومن طلاب العلم خصوصا أن لا ينخدعوا بالإعلام الكاذب الممول من اليهود والنصارى في الغرب ومن والاهم من المفتونين وضعاف النفوس الذين تكالبوا على الدولة الإسلامية في العراق والشام لأنها دولة قامت على الحكم بشرع الله قولا وعملا لا مجرد شعارات , دولة قوية لا تداهن أعداء الله ولا تعترف بسننهم التي يريدون للمسلمين أن يتبعوها من ديمقراطية شركية وبرلمانات وثنية وانتخابات إن نجح فيها فصيل فيه مسحة إسلامية انقلبوا عليها ويتركوا أمر ربهم في كتابه وسنة وهدي النبي صلى الله عليه وسلم من الجهاد بنوعيه جهاد الطلب وجهاد الدفع وإعداد القوة وإرهاب أعداء الإسلام.

يريدون للمسلمين أن يكونوا ضعاف أذلاء لا يفعلوا شيئا أكثر من التظاهر السلمي وهم عٌزل في وجه الرصاص والرشاشات والدبابات ليبيدهم عسكر الأنظمة الطاغوتية العميلة الفجرة كما يبيدوا البعوض أعزكم الله وما قتل الناس وحرقهم ودهسهم تحت عجلات الدبابات في رابعة في مصر منا ببعيد.

الدولة الإسلامية في العراق والشام ترعب هؤلاء وتؤرق نومهم بل مجرد إسمها يرهبهم - والحمد لله - لأن فيه بشرى ببدأ الخلافة وتمددها في ربوع المنطقة وإن شاء الله يصبح إسمها قريبا : "الدولة الإسلامية في العراق والشام ومصر"

هذه الدولة أقامت شرع الله في العراق وطهرت جزء كبير من أراضيه من الروافض المشركين الأنجاس أعوان اليهود الذين لا هم لهم إلا نشر شركياتهم وقتل أهل السنة والتنكيل بهم وأكل أموال الناس بالباطل , قارعت الدولة صهاينة العرب والعجم لتحمي كيان يحكم بشرع الله ويحمي دماء وأعراض المسلمين والمسلمات هناك في الوقت الذي كان أغلب المسلمين في سبات عميق ومنشغل بنفسه وملذات الحياة.
هي حاليا هي متغلغلة في العراق والشام وجنودها البواسل حطموا الحدود فعليا إن أسودها ينتقلون بأسلحتهم وعتادهم على الجانبين يقارعون الأعداء دون كلل وملل ويسيرون بخطى ثابتة نحو تحرير كل شبر من ديار المسلمين شاء من شاء, وأبى من أبى... حاول البعض الإنتقاص من قدرها سابقا بعد انحصار مناطق نفودها في العراق بسبب الخيانة العظمى من المنتسبين للسنة من الصحوات والإخوان المفلسين
لكن لها حاليا نفوذ كبير في بلاد الشام وهذا ليس حصرا على الجانب العسكري وإنما من جانب خدمة المسلمين في شتى مناحي حياتهم من توفير الغذاء والكهرباء وإنشاء المحاكم وإلغاء الضرائب الطاغوتية ومكافحة اللصوص وإزالة حواجز المرتزقة المنتسبين للجيش الحر وغيرها من الأمور

الدولة بفضل الله تعالى تقوم ولأول مرة في التاريخ الحديث منذ سقوط الخلافة العثمانية بفرض الجزية وابرام أول عقد ذمة في العصر الحديث وذلك على نصارى الرقة في الشام

الدولة هي أول من استجاب لنداء أهل الشام عندما كان النظام النصيري الكافر المجرم يقتل أبناءهم ويستحيي نساءهم ويذيقهم ألوانا من العذاب في صمت من المجتمع الدولي الحاقد على الاسلام المتواطئ مع هذا النظام ووسط سكوت من وكلاء الغرب الذين يسمون زورا حكام الدول العربية وجيوش هذه الدول وما هي في الواقع إلا جيوش غربية تربيها الدول الغربية وتنفق عليها وتحدد سياستها لكن بأيدي عربية , هذه جيوش مسلطة على الإسلام وأهله مسلطة على رقاب الشعوب كابسة على أنفاسهم تأكل ميزانياتها ثروات دولها ولا تبقي إلا الفتات للشعب , وبعض هذه الجيوش لم يكتفي بالصمت بل عاون جنود بشار الكافر ضد شعبه
وسط هذا الصمت وهذه الخيانات استجابت الدولة حفظها الله لاستنجاد أهل الشام ولم تخشى في الله لومة لائم وبعثت كتيبة من كتائبها وهي جبهة النصرة وسميت كذلك لأن الدولة أرادت بها نصرة أهل الشام وأميرها الجولاني هو مجرد جندي من جنود الدولة أعطى البيعة على السمع والطاعة لأمير الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي القرشي حفظه الله وبعد تحقيق انتصارات انشق هذا الجندي عن الدولة وخان العهد ونكص بيعته وعقد تحالفات مع ثلة أحزاب وجماعات علمانية وصحوات خائنة زائفة على غرار صحوات العراق التي كان هو بنفسه يحارب مثلها في العراق كل هذا تحت مسمى المعارضة
ونسي هذا الجندي المغرور المفتون في دينه المنشق عن الجماعة حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي رواه عبادة بن الصامت قال "بايعنا - رسول الله صلى الله عليه وسلم - على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا وأن لا ننازع الأمر أهله إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان"

وعن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "من كره من أميره شيئا فليصبر فإنه من خرج من السلطان شبرا مات ميتة جاهلية"

وعن ابن عمر رفعه " من خلع يدا من طاعة لقي الله ولا حجة له ، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية "
وهي كلها أحاديث مخرجة في الصحيحين

من المنطقي أن لا يعترف الحلف الماسوني بهذه الدولة لأن إعلام الدجال الأعور سيقنع ملايين من غثاء أمتنا بحكومة ديموقراطية ودولة علمانية يتم تشكيلها تحت أعين أمريكا في فنادق تركيا ودهاليز قطر وبريالات آل سعود والإمارات وتحت إشراف النصارى المخمورين في باريس ولندن وجنيف.

يا أخوة من ليس عنده معلومات كافية عن الدولة فليستخدم المنطق
المنطق يقول
أولا: لماذا تتحد قوى الشر والعلمانية و الصهيونية على الدولة وترضى عن الأحزاب الأخرى المسماة معارضة في سوريا والتي انضم لها الان الجولاني بمن تبقى معه من الجنود ردهم الله للحق مردا جميلا
قال تعالى "وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ"
ولذلك كل من رضى عنه الغرب أو الصهاينة أو عملائهم فهو قد اتبع ملتهم لا شك فهذا ما أخبرنا تعالى به ونحن نؤمن به
وسبيل الكفار والشياطين أنهم قد يناصروا فصيل يرفع شعار المشروع الإسلامي ويعاونوه وذلك للقضاء على تيار إسلامي حقيقي أقوى منه فإذا فرغوا من القضاء على الأول انقلبوا على الثاني وتخلصوا منه وهذا كثير في التاريخ وأقربهم ما فعله الروافض بطارق الهاشمي بعد أن عاونهم وكان عندهم حينئذ يمثل ما يسموه زورا الاسلام "المعتدل"

ثانيا: إذا كانت الدولة خوارج ومجرمين وفيهم كل الصفات المذمومة التي يزعمها الجولاني الان ويرميهم بها فلماذا إذن ظل سنوات عديدة جنديا فيها؟ لماذا بايعها وجاهد معها وعاش في كنفها سنوات؟ فإن كان ما يقوله في شأن الدولة حقا فهو أول خائن لله ولرسوله وللأمة لأنه دافع عنها ووالاها وهو يعرف كل هذا عنها
وأيضا السؤال الأهم: إذا كانت الدولة بكل هذا السوء والجولاني يعرف هذا عنها فلماذا يطلب منهم أن يعودوا لحدود العراق ويرضى بحكمهم للعراق؟!!! إن كان صادقا فيما يقول لما رضى للدولة أن تحكم شبرا من أراضي المسلمين . فهل الدولة خوارج قتلة مجرمين جهال في الشام فقط ومؤمنين صالحين علماء داخل حدود العراق؟ أم أن أهل الشام فقط هم من يستحقون الحكم الرشيد وأما أهل العراق يحل فيهم الحكم الظالم؟

أرأيتم الان كيف أن أعداء الدولة كذابون أفاقون منافقون

أسأل الله أن يٌعز الدولة الإسلامية في العراق والشام ويبسط نفوذها على جميع الدول ويتحقق حلمنا في عودة الخلافة الإسلامية على منهاج النبوة وأن يحفظ أميرها القائد أبو بكر البغدادي القرشي وأن يجعلها سيفا مسلطا على الكفار والمنافقين

والرجاء التثبت من أي خبر قبل قبوله وترديده فلا تصدقوا لا الإعلام الغربي ولا الإعلام العربي العميل والذي غلب الإعلام الغربي في الكذب و التدليس و التزوير وخذوا العلم من مصادره الموثوقة ولا كذلك تأخذوا معلومات عن الدولة من أعدائها لأن شهادتهم مجروحة وطعون فيها مائة طعنة

عيسى محمد
03-05-14, 5:41 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك وجزاك الله خير وجعله في ميزان حسناتك.

عماد طاهر
03-05-14, 6:08 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حياك الله أخي عيسى وجزاك خيرا وجعلنا وإياك من مناصري الحق وأهله