المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عبد الله بن عبد الله بن أُبي ـ رضي الله عنه ـ .



عيسى محمد
11-05-13, 7:14 PM
http://imageshack.us/scaled/landing/534/47365475.gif (http://imageshack.us/scaled/landing/534/47365475.gif)



إنه عبد الله بن عبد الله بن أُبي بن سلول -رضي الله عنه-، كان من فضلاء الصحابة وخيارهم، شهد بدرًا وأحدًا والغزوات كلها مع رسول الله صلى اللع عليه و سلم وكان اسمه الحُباب فلما أسلم سماه رسول الله صلى اللع عليه و سلم عبد الله.

وأبوه عبد الله بن أبي بن سلول رأس المنافقين، وكان أبوه سيد الخزرج، وكانت قبيلة الخزرج قد اجتمعت على أن يتوجوه ملكًا عليهم قبل بعثة الرسول صلى اللع عليه و سلم، فلما بعث النبي صلى اللع عليه و سلم، وانتشرت أخبار الدين الجديد إلى يثرب، سارع الأنصار إلى الإسلام، وبذلك ضاعت الفرصة من يد ابن سلول، وظل حاقدًا على الرسول ( وعلى الإسلام والمسلمين، وأصبحت داره منذ تلك اللحظة مقرًا للمنافقين واليهود والمشركين، يدبرون فيها المؤامرات ضد الإسلام، ويخططون فيها لقتل النبي صلى اللع عليه و سلم.

وخلال هذه الأحداث لم يقف عبد الله بن عبد الله مكتوف الأيدي، بل أنكر على أبيه ما يفعله، وحاول مرارًا أن يمنعه عن أفعاله ولكن دون جدوى، وفشلت محاولات عبد الله بن عبد الله في أن يجعل أباه مؤمنًا صادق الإيمان، ولما يئس من أبيه ترك الدار، واتخذ لنفسه دارًا أخرى يعبد الله فيها بعيدًا عن بيت النفاق والحقد والحسد.

وكان الرسول صلى اللع عليه و سلم يحب عبد الله بن عبد الله حبًّا شديدًا، ويعرف له إخلاصه وصدق إيمانه، بل ويقربه منه، ويجعله من خاصة أنصاره. وكثرت مؤامرات عبد الله بن أبي رأس المنافقين، وأخذت صورًا كثيرة، والرسول صلى اللع عليه و سلم يأمر أصحابه بالصبر عليه.

وفي غزوة بدر حارب عبد الله بن عبد الله في سبيل الله، وأبلى بلاءً حسنًا، وجاءت غزوة أحد تلك الغزوة التي رجع فيها عبد الله بن أبي بن سلول إلى المدينة بثلث جيش المسلمين حتى كاد ابنه عبد الله أن يجن.
وفي غزوة بني المصطلق، حاول رأس النفاق عبد الله بن أبي أن يوقع بين الأنصار والمهاجرين ثم قال: والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز (أي هو) منها الأذل (يقصد بذلك الرسول وأصحابه). فعلم الرسول صلى اللع عليه و سلم بما قاله ابن أبى، ورجع إلى المدينة فلقيه أسيد بن حضير، فقال رسول الله صلى اللع عليه و سلم له: (أما بلغك ما قال صاحبك ابن أبي بن سلول؟ زعم أنه إذا قدم المدينة سيخرج الأعز منها الأذل)، فقال أسيد: فأنت يا رسول الله العزيز وهو الذليل.

ولما علم عبد الله بن أبي بن سلول أن رسول الله صلى اللع عليه و سلم قد بلغه ما قاله أسرع إليه ليعتذر له، ويقسم أنه لم يقل هذا، وسرعان ما نزل القرآن بعد ذلك ليكشف عن كذب هذا المنافق، فقال تعالى: {يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن أكثر الناس لا يعلمون1} [المنافقون: 8].

ثم قام عبد الله بن أبي بن سلول ليركب ناقته ويعود إلى بيته، فأمسك ابنه عبد الله بناقته وأراد أن يقتله، فمنعه المسلمون من ذلك، فقال لهم: والله لا أفارقه حتى يقول لرسول الله هو الأعز، وأنا الأذل.

ثم ذهب عبد الله إلى رسول الله صلى اللع عليه و سلم وقال له: يا رسول الله، بلغني أنك تريد قتل أبي، فوالذي بعثك بالحق، لئن شئت أن آتيك برأسه لأتيتك، فوالله لقد علمت الخزرج ما كان لها من رجل أبر بوالده مني، وإني أخشى أن تأمر به غيري، فيقتله فلا تدعني نفسي أنظر إلى قاتل أبي يمشي في الناس فأقتله، فأقتل مؤمنًا بكافر فأدخل النار. فقال رسول الله صلى اللع عليه و سلم: (بل نترفق به، ونحسن صحبته ما بقى معنا) [ابن هشام].

ثم مات رأس المنافقين، وهدأت نفس عبد الله بن عبد الله، ثم جاء إلى رسول الله صلى اللع عليه و سلم فسأله أن يعطيه قميصه ليكفن فيه أباه، فأعطاه الرسول صلى اللع عليه و سلم القميص، ثم سأله أن يصلي عليه، فقام رسول الله ليصلي عليه، فقام عمر فأخذ بثوب رسول الله صلى اللع عليه و سلم فقال: يا رسول الله، أتصلي عليه وقد نهاك الله أن تصلي عليه؟ فقال الرسول صلى اللع عليه و سلم: (إنما خيرني الله فقال: {استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم} [التوبة: 80] وسأزيد على سبعين).

فقال عمر: إنه منافق، فصلى عليه الرسول صلى اللع عليه و سلم إكرامًا لابنه، فأنزل الله عز وجل: {ولا تصل على أحد منهم مات أبدًا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون} [التوبة: 84]. (متفق عليه).

واستمر عبد الله مع رسول الله صلى اللع عليه و سلم في غزواته، طالبًا الشهادة ليسجل في التاريخ صفحة مضيئة بعد ما أنفق معظم ماله في سبيل الله. ولما توفي النبي صلى اللع عليه و سلم فحزن عبد الله حزنًا شديدًا.

وجاءت حروب الردة ليقاتل فيها عبد الله بكل فدائية وإخلاص، ويدخل وسط جيوش الأعداء في معركة اليمامة يضرب يمينًا وشمالاً، فيلتف حوله المشركون، ويضربوه حتى يسقط شهيدًا -رضي الله عنه-.

موسوعة اللاسرة المسلمة.



https://fbcdn-sphotos-b-a.akamaihd.net/hphotos-ak-prn2/p480x480/179709_570053866349332_385530784_n.jpg (https://fbcdn-sphotos-b-a.akamaihd.net/hphotos-ak-prn2/p480x480/179709_570053866349332_385530784_n.jpg)

عيسى محمد
11-05-13, 7:15 PM
عبد الله بن أبي بن سلول شخصية من شخصيات يثرب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%D8%AB%D8%B1%D8%A8) واحد قادة ورؤساء الخزرج (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B2%D8%B1%D8%AC) ورد في سيرة النبي محمد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF) صلى الله عليه و سلم كشخصية معادية للدين الإسلامي مهادنة ظاهرياً، يلقبه المسلمون بكبير المنافقين. قيل انه كان على وشك أن يكون سيد المدينة قبل أن يصلها الرسول (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF) صلى الله عليه و سلم.

نسبه

هو عبد الله بن أبي بن سلول الازدي من قبيلة الخزرج القحطانيه من اهل يثرب المنافق
حياته

كانت البداية قبل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم، يوم كانت يثرب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%D8%AB%D8%B1%D8%A8) تعيش توتراً بين الأوس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3) والخزرج (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B2%D8%B1%D8%AC) ما إن تهدأ ثائرته قليلاً حتى يعود للاشتعال مرّة أخرى، وانتهى الصراع على اتفاقٍ بين الفريقين يقضي بنبذ الخلاف وتنصيب ابن سلول حاكماً على المدينة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9).
ووئدت هذه الفكرة بدخول الإسلام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85) إلى أرض المدينة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9)، واجتماعهم حول راية النبي صلى الله عليه وسلم، فصارت نظرة ابن سلول لهذا الدين تقوم على أساس أنه قد حرمه من الملك والسلطان، وبذلك يرى البعض ان مصالحه الذاتية وأهواؤه الشخصيّة وراء امتناعه عن الإخلاص في إسلامه.
خاض ابن سلول صراعا علنيا في قليل من الأحيان وسري في أحياناً كثيرة مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم وصحابته في محاولة منه للسيطرة على مقاليد الأمور في المدينة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9).
وأرخّ له المؤرخون المسلمين الكثير من المواقف المعادية للإسلام منها:
موقفه في غزوة أحد

تمرَّدَ عبدُ اللهِ بن أُبي، فانسحب بنحو ثلث العسكر- ثلاثمائة مقاتل-قائِلاً‏:‏ ما ندري علام نقتلُ أنفسَنَا؟ وحجته في ذلك بأنَّ الرسول صلى الله عليه وسلم تَرَكَ رأيه، وأطاعَ غيرَهُ..‏
غزوة بني المصطلق

حدثت هذه الغزوه في 2 شعبان سنة 6 هـ عند منطقه تعرف بماء المريسيع ينقل عنه قوله عندما رجع الرسول صلى الله عليه وسلم وجيشه من غزوة بني المصطلق (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D8%B2%D9%88%D8%A9_%D8%A8%D9%86%D9%8A_%D8%A7 %D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B7%D9%84%D9%82) "ولله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل" ،وكان ابن سلول يقصد الرسول صلى الله عليه وسلم ولما علم ابنه عبد الله بما قال ذهب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وقال: "يا رسول الله قد علمت المدينة أنه لا يوجد أحد أبر من أبيه مني فإن تريد قتله فأمرني أنا فإني لا اصبر على قاتل ابي". وعندما دخل الجيش المدينة بعد العودة من غزوة بنو المصطلق تقدم عبد الله بن عبد الله بن أبي بن سلول الجيش ووقف بسيفه على مدخل المدينة والكلُ مستغرب من عمله حتى إذا قدم أبوه داخلاً المدينة أشهر السيف في وجه أبيه وقال "والله لا تدخل حتى يأذن لك رسول الله".
وقال بن سلول أيضاً: {لا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا}، أي: امنعوا الأموال عنه وعن أصحابه، لا تعطوه زكاة ولا غيرها، فيضطر الناس للانفضاض عنه، والأعراب الذين لا يأتون للمال لا يأتون، فلما سمع بذلك عمر، قال: دعني أضرب عنق هذا المنافق، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((دعه.. لا يتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه)).
ابناؤه

لديه ولد اسمه عبد الله (على اسم ابيه) ويعتبر أحد خيار الصحابة.
وفاته

لما توفي عبد الله بن أبي جاء ابنه عبد الله بن عبد الله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله أن يعطيه قميصه يكفن فيه أباه فأعطاه، ثم سأله أن يصلي عليه فقام الرسول صلى الله عليه وسلم ليصلي عليه، فقام عمر فأخذ بثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، وقد نهاك ربك أن تصلي عليه؟ فقال رسول الله : إنما خيرني الله فقال:اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ [التوبة:80]. وسأزيده على السبعين، قال: إنه منافق. يقول ابن عمر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D8%A8 %D9%86_%D8%B9%D9%85%D8%B1_%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%8 4%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D8%A8): فصلى عليه رسول الله، فأنزل الله عز وجل هذه الآية:وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَداً وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ [التوبة:84].
ويجزم المؤرخون المسلمون انه بموت عبد الله بن أبي بن سلول انحسرت حركة النفاق بشكل كبير، وتراجع بعض أفرادها فيما بقي البعض الآخر على الكفر الذي يضمرونه، وقيل انه لا يعرفهم سوى حذيفة بن اليمان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%B0%D9%8A%D9%81%D8%A9_%D8%A8%D9%86_%D8%A7 %D9%84%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%86) صاحب سرّ الرسول صلى الله عليه وسلم.
المراجع

المكتبه الإسلامية - تفسير قوله تعالى " ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره " (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=677&idto=677&bk_no=49&ID=688)
تمرد عبد الله بن أُبي وأصحابه (http://www.islamprophet.ws/ref/120)
إسلام ويب - سبب نزول قوله تعالى: وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ (http://www.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Id=18147&Option=FatwaId&lang=A)
المصدر. (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D8%A8 %D9%86_%D8%A3%D8%A8%D9%8A_%D8%A8%D9%86_%D8%B3%D9%8 4%D9%88%D9%84)

عيسى محمد
11-05-13, 7:20 PM
عبد الله بن عبد الله بن أبي بن سلول


إبن مالك بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم
وسالم هو الذي يقال له الحبلى ؛ لعظم بطنه
الأنصاري الخزرجيّ ، المعروف والده بابن سلول المنافق المشهور ، وسلول الخزاعية هي والدة أبي المذكور .
كان أشد الناس على أبيه ، ولو أذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه لضرب عنقه .

عن عاصم بن عمر بن قتادة أن عبد الله بن عبد الله بن أبي لما بلغه ما كان من أمر أبيه – أي :لما اختصم بعض المهاجرين والأنصار عند مرجعهم من غزوة بني المصطلق، فقال ابن سلول المنافق : قد ثاورونا في بلادنا ، والله ما مثلنا وجلابيب قريش هذه إلا كماقال القائل : سمن كلبك يأكلك ، والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ...- أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إنه بلغني أنك تريد قتل عبد الله بن أبي فيما بلغك عنه ، فإن كنت فاعلاً فمرني به ، فأنا أحمل إليك رأسه ، فوالله لقد علمت الخزرج ما كان لها من رجل أبر بوالده مني ، إني أخشى أن تأمر به غيري فيقتله فلا تدعني نفسي أنظر إلى قاتل عبد الله بن أبي يمسي في الناس فأقتله فأقتل مؤمنا ًبكافر فأدخل النار ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( بل نترفق به ونحسن صحبته ما بقي معنا).

وقد كان عبد الله بن عبد الله من سادة الصحابة وأخيارهم .
كان اسمه الحباب ، وبه كان أبوه يكنى ، فغيره النبي صلى الله عليه وسلم ، وسماه عبد الله .
شهد بدراً وما بعدها .
استشهد عبد الله يوم اليمامة .

وقد مات أبوه سنة تسع، فألبسه النبي صلى الله عليه وسلم قميصه، وصلى عليه، واستغفر له إكراماً لولده، حتى نزلت { ولا تصل على أحد منهم مات أبداً ولا تقم على قبره }.
وقد كان أبوه رئيسا ًمطاعاً ، عزم أهل المدينة قبل أن يهاجر النبي صلى الله عليه وسلم على أن يملكوه عليهم ، فانحل أمره ، ولا حصل دنيا ولا آخرة ، نسأل الله العافية .