الشيماء
25Apr2002, 04:23 مساء
السلام عليك ورحمة الله وبركاته ........ وبعد
أخيتي الحبيبة : " بكل ما تحمله هذه الكلمة من معاني جميلة وعظيمة " يعجز العقل عن التفكير .......... واللسان عن التعبير ........والبنان عن التدوين ............
لكن من باب " وتعاونوا على البر والتقوى " ....والمحبة في الله ....والأخوة في الله .....وفعل الخير من أجل الله .. ... والنصح لله ....ولا نبتغي الأجر إلا من الله ........
أخيتي ..... لا أدري من أين أبدا .. ولكن أساءني وأحزنني وقطع قلبي حالك ..و قصورك عن مجالس الذكر و خاصة حلقات التحفيظ والسير في موكب حفظ كتاب الله العزيز .
اعلمي رحمني الله وإياك.. أن هذا كله بسبب الذنوب والمعاصي التي نعملها .. صغيرها وكبيرها سرها وعلانيتها .. ونتهاون فيها وهي عند الله عظيمة لذلك حُرمنا الخير .. لأن السيئة تقول ..أختي ..أختي ..
و تأملي قول الإمام الشافعي :
شكوت إلى وكيع سوء حفظي فأرشدني إلى ترك المعاصي
وقال إن العلم نـــور ونــور الله لا يؤتاه عاصي
وتأملي الأحاديث التالية :
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال – قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( صنفان من أهل النار لم أرهما : وذكر منهما ..نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا كذا )) .
وعنه أيضاً ( لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ، فمن هجر فوق ثلاث ، فمات دخل النار ) 5/ 1595 رياض الصالحين .
ومن سلسلة الأحاديث الصحيحة ( ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة : العاق لوالديه والمرأة المترجلة المتشبهة بالرجال ، والديوث
وثلاثة لا يدخلون الجنة: العاق لوالديه ، والمدمن الخمر ، والمنان بما أعطى . ) . ح / 3071
أخيتي .. لا تستسلمي لهفوات الشيطان وزلاته ... فيشغلك عن الله ونفحاته ..و لا تغفلي عن مجالس الله وخاصته ... ولا تحرمي نفسك من دعوات ملائكته... لأن " حرمان العلم " من آثار الذنوب والمعاصي.
وتذكري حفظك الله ورعاك..) من اتقى الله وقاه و كثرة الذنوب مفسدة للقلوب (
و احمدي الله أن الذنوب التي نفعلها ليس لها رائحة وإلا لما جلسنا معك .... واحمديه على سترهُ لك ...و لا تجعلي لليأس والقنوط باباً عليك .
وأخيراً أدعوك .... للإكثار من الصدقة والاستغفار .. لقول النبي صلى الله عليه وسلم ( يا معشر النساء تصدقن وأكثرن من الاستغفار فإني رأيتكن أكثر أهل النار ..) الحديث .وقال أيضاً ( الكلمة الطيبة صدقة ) ..
ومحاسبة النفس الأمارة بالسوء قال عمر رضي الله عنه " حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا " .
و قال الربيع بن خيثم لأصحابه : أتدرون ما الداء والدواء والشفاء ؟ قالوا : لا .قال : الدواء : الذنوب ، والداء : الاستغفار ، والشفاء : أن تتوب ثم لا تعود .وقال التابعي الجليل ( ابن سيرين ) " من أراد الله به خيراً جعل في قلبه واعظاً يأمره وينهاه " .
ُأحِبُّ الصَّالحينَ ولستُ منهم لعَــلّـي أَن أَنـال بهم شفاعـة
وأَكرهُ من تِجارته المَعـــاصي وإن كُنا سَواء في بضــاعــة
و أدعوك لأن تنقذي نفسك من النار ما دمت في هذه الدار ...ولن تنفعك إلا الحسنات والأعمال الصالحات ....بعد رحمة رب الأرض والسماوات ...
الحزينة لحالها وحالك والمقصرة كذلك ....
المحبة لك في الله : ناصحة...
أخيتي الحبيبة : " بكل ما تحمله هذه الكلمة من معاني جميلة وعظيمة " يعجز العقل عن التفكير .......... واللسان عن التعبير ........والبنان عن التدوين ............
لكن من باب " وتعاونوا على البر والتقوى " ....والمحبة في الله ....والأخوة في الله .....وفعل الخير من أجل الله .. ... والنصح لله ....ولا نبتغي الأجر إلا من الله ........
أخيتي ..... لا أدري من أين أبدا .. ولكن أساءني وأحزنني وقطع قلبي حالك ..و قصورك عن مجالس الذكر و خاصة حلقات التحفيظ والسير في موكب حفظ كتاب الله العزيز .
اعلمي رحمني الله وإياك.. أن هذا كله بسبب الذنوب والمعاصي التي نعملها .. صغيرها وكبيرها سرها وعلانيتها .. ونتهاون فيها وهي عند الله عظيمة لذلك حُرمنا الخير .. لأن السيئة تقول ..أختي ..أختي ..
و تأملي قول الإمام الشافعي :
شكوت إلى وكيع سوء حفظي فأرشدني إلى ترك المعاصي
وقال إن العلم نـــور ونــور الله لا يؤتاه عاصي
وتأملي الأحاديث التالية :
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال – قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( صنفان من أهل النار لم أرهما : وذكر منهما ..نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا كذا )) .
وعنه أيضاً ( لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ، فمن هجر فوق ثلاث ، فمات دخل النار ) 5/ 1595 رياض الصالحين .
ومن سلسلة الأحاديث الصحيحة ( ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة : العاق لوالديه والمرأة المترجلة المتشبهة بالرجال ، والديوث
وثلاثة لا يدخلون الجنة: العاق لوالديه ، والمدمن الخمر ، والمنان بما أعطى . ) . ح / 3071
أخيتي .. لا تستسلمي لهفوات الشيطان وزلاته ... فيشغلك عن الله ونفحاته ..و لا تغفلي عن مجالس الله وخاصته ... ولا تحرمي نفسك من دعوات ملائكته... لأن " حرمان العلم " من آثار الذنوب والمعاصي.
وتذكري حفظك الله ورعاك..) من اتقى الله وقاه و كثرة الذنوب مفسدة للقلوب (
و احمدي الله أن الذنوب التي نفعلها ليس لها رائحة وإلا لما جلسنا معك .... واحمديه على سترهُ لك ...و لا تجعلي لليأس والقنوط باباً عليك .
وأخيراً أدعوك .... للإكثار من الصدقة والاستغفار .. لقول النبي صلى الله عليه وسلم ( يا معشر النساء تصدقن وأكثرن من الاستغفار فإني رأيتكن أكثر أهل النار ..) الحديث .وقال أيضاً ( الكلمة الطيبة صدقة ) ..
ومحاسبة النفس الأمارة بالسوء قال عمر رضي الله عنه " حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا " .
و قال الربيع بن خيثم لأصحابه : أتدرون ما الداء والدواء والشفاء ؟ قالوا : لا .قال : الدواء : الذنوب ، والداء : الاستغفار ، والشفاء : أن تتوب ثم لا تعود .وقال التابعي الجليل ( ابن سيرين ) " من أراد الله به خيراً جعل في قلبه واعظاً يأمره وينهاه " .
ُأحِبُّ الصَّالحينَ ولستُ منهم لعَــلّـي أَن أَنـال بهم شفاعـة
وأَكرهُ من تِجارته المَعـــاصي وإن كُنا سَواء في بضــاعــة
و أدعوك لأن تنقذي نفسك من النار ما دمت في هذه الدار ...ولن تنفعك إلا الحسنات والأعمال الصالحات ....بعد رحمة رب الأرض والسماوات ...
الحزينة لحالها وحالك والمقصرة كذلك ....
المحبة لك في الله : ناصحة...