المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بهجة الجنان في مبهمات القرآن



بحليل محمد
05-09-13, 12:04 PM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أما بعد ، فإن علم مبهمات القران أحد الفنون التي يحسن بطالب العلم أن يعرفه في علوم القران
وهو فن جليل القدر غزير النفع ألف فيه بعض العلماء كالإمام السهيلي و ابن عساكر وابن جماعة
وكذا السيوطي وغيرهم وكما ذكر هذا الأخير فان سلفنا الصالح قد اهتموا به كثيرا :فهذا ابن
عباس رضي الله عنه حرص على معرفة المرأتين اللتين قال الله عنهما في كتابه العزيز
إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما حتى أخبره الفاروق رضي الله عنه أنهما حفصة وعائشة

وقال عكرمة طلبت الذي خرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم أدركه الموت أربع عشرة سنة
وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على مدى حرص سلفنا الصالح على فهم كل صغيرة وكبيرة
تخص القرأن حتى و إن كانت من فضول العلم ومكملاته.
و قد ذكر العلماء أن الإبهام في القرآن له أسباب عديدة كما ذكر السيوطي في كتابه الماتع
الإتقان في علوم القران منها:
01-أحدهما الإستغناء ببيانه في موضع آخر: بمعنى أن ما أجمل بيانه في موضع قد يرد تفصيله
في موضع أخر ، وهذا كثير في الذكر الحكيم : فالقران الكريم يفسر بعضه البعض إذ أن ما
أجمل في مكان قد يفصل في مكان أخر وما أطلق في مكان قد يقيد في مكان أخر... ومن
أحسن من ألف في تفسير القران بالقران الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في كتابه الفريد أضواء
البيان. ومن أمثلة هذا السبب :قوله عز وجل صراط الذين أنعمت عليهم فإن المنعم عليهم مبهم
في سورة الفاتحة مبين في سورة النساء في قوله تعالى مع الذين أنعمت عليهم من النبيين
والصديقين والشهداء والصالحين

02 - السبب الثاني : أن يبهم لأنه متعين باشتهاره :بمعنى أن يكون اللفظ الذي أبهم مشهورا
معروفا للعامة لا حاجة إلى ذكره باسمه وتعيينه و ذلك مثل قوله تعالى وقلنا يا آدم اسكن أنت
وزوجك الجنة ولم يقل حواء لأنه ليس له غيرها ولا يخفى اسمها على أحد ، ومن الأمثلة كذلك
قوله سبحانه وتعالى ألم تر إلى الذين حاج إبراهيم في ربه والمراد نمروذ لشهرة ذلك لأنه
المرسل إليه قيل
فائدة : قد يستغرب قائل سبب ذكر الله لفرعون في القرآن باسمه ولم يسم نمروذ فذكر العلماء لذلك
أسبابا من أقربها: ما ذكره السوطي و غيره أن فرعون
(2/382)
كان أذكى منه كما يؤخذ من أجوبته لموسى ونمروذ كان بليدا ولهذا قال أنا أحيي وأميت و لم يفهم
مقصود الخليل عليه السلام رغم وضوح كلامه
03 – السبب الثالث قصد الستر عليه ليكون أبلغ في إستعطافه : وهذه طريقة القرأن الكريم في
العديد من الأي ، و من تامل ذلك يجده ظاهرا جليا . ومن أمثلة ذلك قوله تعالى ذكره ومن
الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا . . الآية هو الأخنس بن شريق وقد أسلم بعد وحسن
إسلامه وهذا على فرضية صحة ما ورد في سبب نزول الأية .
04- السبب الرابع ألا يكون في تعيينه كبير فائدة: بل تعيينه لا يسمن و لا يغني من جوع نحو
قوله سبحانه أو كالذي مر على قرية واسألهم عن القرية و كأسماء أصحاب الكهف واسم مؤمن
أل فرعون . ولهذا غالب ما صح من الإسرائيليات التي أمرنا رسول الله صلى الله عليه و سلم
تدور في هذا الفلك فتجدها تخوض مثلا في تعيين البعض من البقرة التي ضرب بها القتيل و تحديد
الشجرة التي أكل منها أدم ... و لو كان فيها أدنى فائدة لبينها لنا الله سبحانه أو رسوله صلى الله
عليه و سلم.

05- السبب الخامس : التنبيه على العموم وأنه غير خاص بخلاف ما لو عين نحو قول المولى
عز وجل : ومن يخرج من بيته مهاجرا فقد ورد أن الأية نزلت في أحد الصحابة الذين هاجروا
من مكة و أدركتهم الوفاة في الطريق دون بلوغهم إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم

06 - السبب السادس :قد يبهم الشخص كذلك قصد تعظيمه بالوصف الكامل دون الإسم ومثال
ذلك قوله تعالى : ولا يأتل أولو الفضل و قوله إذ يقول لصاحبه و قوله وسيجنبها الأتقى
والمراد الصديق رضي الله عنه في الكل فهو في الأية الأولى عزم على عدم الإنفاق على الصحابي
مسطح بعدما خاض في عرض ابنته عائشة رضي الله عنها

07 – السبب السابع تحقيره بالوصف الناقص نحو إن شانئك هو الأبتر

تنبيه
ومن الجدير التنويه على عدم البحث عن مبهم أخبر الله باستئثاره بعلمه كقوله وآخرين من دونهم لا
تعلمونهم الله يعلمهم كما نص على ذلك صاحب البرهان إذ الخوض في ذلك سوء أدب مع الله عز
وجل و مع رسوله إذ كيف يخفي الله علمه على صفوة خلقه صلى الله عليه وسلم وينشره لغيره .

قاعدة في علم المبهمات
مما يجدر على طالب العلم معرفته في هذا الباب أن علم المبهمات نقلي محض بمعنى أننا لا
يمكننا معرفته بالرأي والاجتهاد و إنما يعرف بالنقل والإسناد سواء من النبي صلى الله عليه وسلم
كما في تسميته صاحب موسى بالخضر وهذا ثابت في الصحيح أو من غيره من الصحابة
و التابعين لهم بإحسان رضي الله تعالى عنهم أجمعين
أمثلة من هذا الفن :
هذه باقة من فوائد جمة يتحفنا بها الإمام السيوطي رحمه الله في كتابه الماتع الإتقان في علوم القرأن فيما يخص علم مبهمات القرأن ، وقد اقتصرت على نقل طرف منها ، مع العلم أن كثيرا مما ذكره رحمه الله لا دليل له فيه أو لا يصح سنده أو هو من الاسرائيليات التي أمرنا بعدم تصديقها أو تكذيبها كما أن بعض ما ذكره لا يصح تخصيصه بفرد معين بل الأولى ابقاؤه على العموم..إلى غير ذلك من الملاحظات
و الله ولي التوفيق
طويلب العلم بحليل محمد البوكانوني
القسم الأول: فيما أبهم من رجل أوامرأة أوملك أوجني أومثنى أومجموع عرف أسماء كلهم أو من أو الذي إذا لم يرد به العموم
قوله تعالى (إني جاعل في الأرض خليفة) هو آدم وزوجته حواء بالمد لأنها خلقت من حي (وإذ قتلتم نفساً) اسمه عاميل
(وابعث فيهم رسولاً منهم) هو النبي صلى الله عليه وسلم
(ووصي بها إبراهيم بنيه) هم إسماعيل وإسحاق ومان وزمران وسرح ونفش ونفشان وأميم وكيسان وسورح ولوطان ونافش. الأصباط: أولاد يعقوب اثنا عشر رجلاً: يوسف وروبيل وشمعون ولاوى ويهوذا وداني وتفتاني بفاء ومثناة وكاد ويأشير وإيشاجر ورايلون وبنيامين
(ومن الناس من يعجبك قوله) هو الأخنس بن شريق
(ومن الناس من يشرى نفسه) هو صحيب
(إذ قالوا لنبي لهم) هو شمويل، وقيل شمعون، وقيل يوشع منهم من كلم الله. قال مجاهد: موسى.
(ورفع بعضهم درجات) قال محمد: الذي حاج إبراهيم في ربه نمروذ بن كنعان (أو كالذي مر على قرية) عزيز، وقيل أرمياء، وقيل حزقيل
(امرأة عمران) حنة بنت فاقوذ
(وامرأتي عاقر) هي أشياع أو أشيع بنت فاقوذ (منادياً ينادي للإيمان) هو محمد صلى الله عليه وسلم.
(الطاغوت) قال ابن عباس: هو كعب بن الأشرف أخرجه أحمد
(وإن منكم لمن ليبطئن) هو عبد الله بن أبي
(ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمناً) هو عامر بن الأضبط الأشجعي، وقيل مرداس، والقائل ذلك نفر من المسلمين منهم أبوقتادة ومحلم بن جثامة، وقيل إن الذي باشر القول محلم، وقيل إنه الذي باشر قتله أيضاً، وقيل قتله المقداد بن الأسود، وقيل أسامة ابن زيد
(ومن يخرج من بيته مهاجراً إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت) هو ضمرة بن جندب، وقيل ابن العيص ورجل من خزاعة، وقيل أبو ضمرة بن العيص، وقيل اسمه سبرة، وقيل هو خالد بن حزام وهو غريب جداً
(وبعثنا منهم اثني عشر نقيباً) هو شموع بن ركوز من سبط روبيل، وشوقط بن حورى من سبط شمعون، وكالب بن يوقنا من سبط يهوذا، وبعورك بن يوسف من سبط إيشاجره، ويوشع بن نون من سبط إفراثيوبن يوسف، وبلطي بن روفومن سبط بنيامين، وكرابيل بن سورى من سبط زبالون، ولد بن سوساس من سبط منشأ بن يوسف، وعماييل بن كسل من سبط دان، وستوربن منحائيل من سبط أشير، ويوحنى بن وقوسى من سبط نفتال، وأل بن موخا من سبط كاذ
(قال رجلان) هما يوشع وكالب
(نبأ بني آدم) هما قابيل وهابيل وهو المقتول
(الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها) بلغم، ويقالا: بلعام بن آبر، ويقال باعر، ويقال باعور، وقيل هو أمية بن أبي الصلت، وقيل صيفي بن الراهب، وقيل فرعون وهو أغربها
(وإني جار لكم) عني سراقة بن جعشم
(فقاتلوا آئمة الكفر) قال قتادة: هم أبو سفيان وأبو جهل وأمية بن خلف وسهيل بن عمرو وعتبة بن ربيعة
(إذ يقول لصاحبه) هو أبو بكر
(وفيكم سماعون لهم) قال مجاهد: هم عبد الله بن أبي بن سلول ورفاعة بن التابوت وأوس بن قيظي
(ومنهم من يقول إئذن لي) هو الجد بن قيس.
(ومنهم من يلزمك في الصدقات) هو ذو الخويصرة
(إن يعف عن طائفة منكم) هو مخشى بن حمير
(ومنهم من عاهد الله) هو ثعلبة بن حاطب
(وآخرون اعترفوا بذنوبهم) قال ابن عباس: هم سبعة: أبو لبابة وأصحابه. وقال قتادة: سبعة من الأنصار: أبولبابة وجد ابن قيس وحرام وأوس وكردم ومرداس
(وآخرون مرجون) هم هلال بن أمية ومرارة بن الربيع وكعب بن مالك، وهم الثلاثة الذين خلفوا
(والذين اتخذوا مسجداً ضراراً) قال ابن إسحاق: اثنا عشر من الأنصار: حزام بن خالد وثعلبة بن حاطب وهزال ابن أمية ومعتب بن قشير وأبو حبيبة بن الأزعر وعباد بن حنيف وجارية بن عامر وابناه مجمع وزيد ونبتل بن الحارث وبحرج بن عيمان ووديعة بن ثابت
(لمن حارب الله ورسوله) هو أبو عامر الراهب
(أفمن كان على بينة من ربه) وهو محمد صلى الله عليه وسلم
(ويتلوه شاهد منه) هو جبريل، وقيل القرآن، وقيل أبو بكر، وقيل علي
(ونادى نوح ابنه) اسمه كنعان، وقيل يام
(وامرأته قائمة) اسمها سارة
(بنات لوط) ريثاً ورغوتاً
(ليوسف وأخوه) بنيامين شقيقه
(قال قائل منهم) هو روبيل، وقيل يهوذا، وقيل شمعون
(فأرسلوا واردهم) هو مالك بن داعر
(وقال الذي اشتراه) هو قطفير أو اطيفير
(لامرأته) هي راعيل، وقيل زليخا
(ودخل معه السجن فتيان) هما محلت وبنوء وهو الساقي، وقيل راشان ومرطيش، وقيل بسرهم وسرهم
(الذي ظن أنه ناج) هو الساقي
(عند ربك) هو الملك ريان بن الوليد
(بأخ لكم) هو بنيامين وهو المتكرر في السورة
(فقد سرق أخ له) عنوا يوسف
(قال كبيرهم) هو شمعون، وقيل روبيل
(آوى إليه أبويه) هما أبوه وخالته ليا، وقيل أمه واسمها راحيل
(ومن عنده علم الكتاب) هو عبد الله بن سلام وقيل جبريل
(أسكنت من ذريتي) هو إسماعيل
(ولوالدي) اسم أبيه تارح، وقيل آزر، وقيل يازر، واسم أمه ثاني، وقيل نوفا، وقيل ليوثا (إنا كفيناك المستهزئين) قال سعيد بن جبير: هم خمسة: الوليد بن المغيرة والعاصي بن وائل وأبو زمعة والحارث بن قيس والأسود بن عبد يغوث
(رجلين) أحدهما أبكم هوأسيد بن أبي العيص
(ومن يأمر بالعدل) عثمان بن عفان
(كالتي نقضت غزلها ريطة) بنت سعيد بن زيد مناة بن تيم
(إنما يعلمه بشر) عنوا عبد بن الحضرمي واسمه مقيس، وقيل عبدين له يسار وجبر، وقيل عنوا قينا بمكة اسمه بلعام، وقيل سلمان الفارسي
(أصحاب الكهف) تمليخا وهو رئيسهم، والقائل
(فأووا إلى الكهف) والقائل
(ربكم أعلم بما لبثتم) وتكسليمنا وهو القائل
(كم لبثتم) ومرطوش ويرافش وأيونس واويسطانس وشلططيوس
(فابعثوا أحدكم بورقكم) هو تمليكا (من أغفلنا قلبه) هوعيينة بن حصن
(واضرب لهم مثلاً رجلين) هما تمليخا وهو الخير، وفطرس وهما المذكوران في سورة الصافات
(قال موسى لفتاه) هو يوشع بن نون، وقيل أخوه يثربي
(فوجدا عبداً) هو الخضر واسمه بليا
(لقيا غلاماً) اسمه جيسون بالجيم وقيل بالحاء
(وراءهم ملك) هو هدد بن بدد
(وأما الغلام فكان أبواه) اسم الأب كازيرا والأم سهوا
(لغلامين يتيمين) هما أصرم وصريم
(فناداها من تحتها) قيل عيسى، وقيل جبريل
(ويقول الإنسان) هو أبيّ بن خلف وقيل أمية بن خلف، وقيل الوليد بن المغيرة
(أفرأيت الذي كفر) هو العاصي بن وائل
(وقتلت منهم نفساً) هو القبطي واسمه قانون
(السامري) اسمه موسى بن ظفر
(من أثر الرسول) هو جبريل
(ومن الناس من يجادل) هو النضر بن الحارث
(هذان خصمان) أخرج الشيخان عن أبي ذر قال: نزلت هذه الآية في حمر وعبيدة بن الحارث وعلي بن أبي طالب والوليد بن عتبة
(ومن يرد فيه بإلحاد) قال ابن عباس: نزلت في عبد الله بن أنيس
(الذين جاءوا بالإفك) هم حسان بن ثابت ومسطح بن أثاثة وحمنة بنت جحش وعبد الله بن أبيّ، وهوالذي تولى كبره
(ويوم يعض الظالم) هو عقبة بن أبي معيط
(لم أتخذ فلاناً) هو أمية ابن خلف، وقيل أبيّ بن خلف
(وكان الكافر) قال الشعبي: هو أبو جهل
(امرأة تملكهم) هي بلقيس بنت شراحيل
(فلما جاء سليمان) اسم الجائي منذر
(قال عفريت من الجن) اسمه كوزن
(الذي عنده علم) هو آصف بن برخيا كاتبه، وقيل رجل يقال له ذو النور، وقيل اسطوم، وقيل تمليخا، وقيل بلخ، وقيل هو ضبة أبو القبيلة، وقيل جبريل، وقيل ملك آخر، وقيل الخضر
(تسعة رهط) هو رعمى ورعيم وهرمي وهرة وداءب وصواب ورب ومسطع وقدار بن سالف عاقر الناقة
(فالتقطه آل فرعون) اسم الملتقط طايوس
(امرأة فرعون) آسية بنت مزاحم
(أم موسى) يوحانذ بنت يصهر بن لاوي، وقيل يوخا، وقيل اباذخت
(وقالت لأخته) اسمها مريم، وقيل كلثوم
(هذا من شيعته) هو السامري
(هذا من عدوه) اسمه فاتون
(وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى) هو مؤمن آل فرعون واسمه سمعان، وقيل شمعون، وقيل جبر، وقيل حبيب، وقيل حزقيل
(امرأتين تذودان) هما ليا وصفوريا وهي التي نكحها وأبوهما شعيب، وقيل بئرون ابن أخي شعيب
(قال لقمان لابنه) اسمه باران بالموحدة، وقيل داران، وقيل أنعم، وقيل مشكم
(ملك الموت) اشتهر على الألسن أن اسمه عزرائيل، ورواه أبو الشيخ ابن حبان عن وهب (أفمن كان مؤمناً كمن كان فاسقاً) نزلت في علي بن أبي طالب والوليد بن عقبة (ويستأذن فريق نهم النبي) قال السدي: هما رجلان من بني حارثة أبوعوانة بن أوس بن قيظي
(قل لأزواجك) قال عكرمة: كان تحته يومئذ تسع نسوة: عائشة وحفصة وأم حبيبة وسودة وأم سلمة وصفية وميمونة وزينب بنت جحش وجويرية، وبناته فاطمة وزينب ورقية وأم كلثوم
(أهل البيت) قال صلى الله عليه وسلم: هم عليّ وفاطمة والحسن والحسين
(للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه) هو زيد بن حارثة
(تمسك عليك زوجك) هي زينب بنت جحش
(وحملها الإنسان) قال ابن عباس: هو آدم
(أرسلنا إليهم اثنين) هما شمعون ويوحنا. الثالث: بولس، وقيل هم صادق وصدوق وشلوم (وجاء رجل) هو حبيب النجار
(أولم ير الإنسان) هو العاصي بن وائل، وقيل أبيّ بن خلف، وقيل أمية بن خلف
(فبشرناه بغلام) هو إسماعيل أو إسحاق قولان شهيران
(نبأ الخصم) هما ملكان قيل إنهما جبريل وميكائيل
(جسداً) هو شيطان يقال له أسيد، وقيل صخر، وقيل حبقيق
(مسنى الشيطان) قال نوف: الشيطان الذي مسه يقال له مسعط
(والذي جاء بالصدق) محمد، وقيل جبريل وصدق به محمد صلى الله عليه وسلم، وقيل أبو بكر
(للذين أضلانا) إبليس وقابيل
(رجل من القريتين) عنوا الوليد بن المغيرة من مكة ومسعود بن عمر الثقفي، وقيل عروة بن مسعود من الطائف
(ولما ضرب ابن مريم مثلاً) الضارب له عبد الله بن الزبعرى
(طعام الأثيم) قال ابن جبير: هو أبو جهل
(وشهد شاهد من بني إسرائيل) هو عبد الله بن سلام
(أولوا العزم من الرسل) أصح الأقوال أنهم نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلى الله عليه وسلم
(ينادي المنادي) هو إسرافيل
(ضيف إبراهيم المكرمين) قال عثمان بن محصن: كانوا أربعة من الملائكة: جبريل ومكائيل وإسرافيل ورفاييل
(وبشروه بغلام) قال الكرماني: أجمع المفسرون على أنه إسحاق، إلا مجاهداً فإنه قال: هو إسماعيل
(شديد القوى) جبريل
(أفرأيت الذي تولى) هو العاصي بن وائل وقيل الوليد بن المغيرة
(يدع الداعي) هو إسرافيل
(قول التي تجادلك) هي خولة بنت ثعلبة
(في زوجها) هو أوس بن الصامت
(لم تحرم ما أحل الله لك) هي سريته مارية
(أسر النبي إلى بعض أزواجه) هي حفصة
(نبأت به) أخبرت عائشة (أن تتوبا) وأن (تظاهرا) هما عائشة وحفصة
(وصالح المؤمنين) هما أبو بكر وعمر، أخرجه الطبراني في الأوسط
(امرأة نوح) والعة
(وامرأة لوط) والهة، وقيل واعلة
(ولا تطع كل حلاف) نزلت في الأسود بن عبد يغوث، وقيل الأخنس بن شريق، وقيل الوليد بن المغيرة
(سأل سائل) هو النضر بن الحارث
(رب اغفر لي ولوالدي) اسم أبيه لمك بن متوشلخ، واسم أمه سمحا بنت أنوش
(شفيهنا) هو إبليس
(ذرني ومن خلقت وحيداً) هو الوليد بن المغيرة
(فلا صدق ولا صلى) الآيات، نزلت في أبي جهل
(هل أتى على الإنسان) هو آدم
(ويقول الكافر يا ليتني كنت تراباً) قيل هو إبليس
(أن جاءه الأعمى) هو عبد الله بن أم كلثوم
(أما من استغنى) هو أمية بن خلف، وقيل هو عتبة بن ربيعة
(لقول رسول كريم) قيل جبريل، وقيل محمد صلى الله عليه وسلم
(فأما الإنسان إذا ما ابتلاه) الآيات، نزلت في أمية بن خلف
(ووالد) هو آدم
(فقال لهم رسول الله) هو صالح
(الأشقى) هو أمية بن خلف
(الأتقى) هو أبو بكر الصديق
(الذي ينهي عبداً) هو أبو جهل، والعبد هو النبي صلى الله عليه وسلم
(إن شانئك) هو العاصي بن وائل، وقيل أبو جهل، وقيل عقبة بن أبي معيط، وقيل أبو لهب، وقيل كعب بن الأشرف. امرأة أبي لهب: أم جميل العوراء بنت حرب بن أمية.هو العاصي بن وائل وقيل الوليد بن المغيرة
القسم الثاني في مبهمات الجموع الذين عرفت أسماء بعضهم
(وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله )سمي منهم رافع بن حرملة
(سيقول السفهاء) سمي منهم رفاعة بن قيس وقردم بن عمر وكعب بن الأشرف ورافع بن حرملة والحجاج بن عمرو والربيع بن أبي الحقيق
(وإذا قيل لهم اتبعوا . . الآية) سمي منهم رافع ومالك بن عوف
(يسألونك عن الأهلة )سمي منهم معاذ بن جبل وثعلبة بن غنم
(يسألونك ماذا ينفقون) سمي منهم عمرو بن الجموح
(يسألونك عن الخمر) سمي منهم عمر ومعاذ وحمزة
(ويسألونك عن اليتامى) سمي منهم عبد الله بن رواحة
(ويسألونك عن المحيض) سمي منهم ثابت بن الدحداح وعباد بن بشر وأسيد بن الحضير مصغر
(ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب) سمي منهم النعمان بن عمرو والحارث بن زيد
(الحواريون ) سمي منهم فطرس ويعقوبس ويحنس وأندرايس وفيلس ودرنايوطا وسرجس وهو الذي ألقى عليه شبهة
(وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا . . )هم إثنا عشر من اليهود سمي منهم عبد الله بن الصيف وعدي بن زيد والحارث بن عمرو
(كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم ) قال عكرمة نزلت في إثنى عشر رجلا منهم أبو عامر الراهب والحارث بن سويد بن الصامت ووحوح ابن الأسلت زاد ابن عسكر وطعيمة بن أبيرق
(يقولون هل لنا من الأمر من شيء )سمي من القائلين عبد الله بن أبي
(يقولون لو كان من الأمر شيء ما قتلنا ها هنا) سمي من القائلين عبد الله بن أبي ومعتب بن قشير
(وقيل لهم تعالوا قاتلوا) القائل ذلك عبد الله والد جابر بن عبد الله الأنصاري والمقول لهم عبد الله بن أبي وأصحابه
(الذين استجابوا لله) هم سبعون منهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي والزبير وسعد وطلحة وابن عوف وابن مسعود وحذيفة بن اليمان وأبو عبيدة بن الجراح
(الذين قال لهم الناس) سمي من القائلين نعيم بن مسعود الأشجعي
(الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء )قال ذلك فنحاص وقيل حيي بن أخطب وقيل كعب بن الأشرف
(وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله) نزلت في النجاشي وقيل في عبد الله بن سلام وأصحابه
(وبث منهما رجالا كثيرا) ونساء قال ابن إسحاق أولاد آدم لصلبه أربعون في عشرين بطنا كل بطن ذكر وأنثى وسمي من بنيه قابيل وهابيل وإياد وشبونة وهند وصرابيس ومخور وسند وبارق وشيث وعبد المغيث وعبد الحارث وود وسواع ويغوث ويعوق ونسر ومن بناته أقليمة وأشوف وجزوزة وعزورا وأمة المغيث
(ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يشترون الضلالة ) قال عكرمة نزلت في رفاعة بن زيد بن التابوت وكردم بن زيد وأسامة بن حبيب ورافع بن أبي رافع وبحري بن عمرو وحيي بن أخطب
(ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا) نزلت في الجلاس بن الصامت ومعتب بن قشير ورافع بن زيد وبشر
(ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم )سمي منهم عبد الرحمن بن عوف
(إلا الذين يصلون إلى قوم )قال ابن عباس نزلت في هلال بن عويمر الأسلمي وسراقة بن مالك المدلجي وفي بني خزيمة بن عامر بن عبد مناف
(ستجدون آخرين) قال السدي نزلت في جماعة منهم نعيم بن مسعود الأشجعي
(إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم) سمى عكرمة منهم على بن أمية بن خلف والحارث بن زمعة وأبا قيس بن الوليد بن المغيرة وأبا العاصي بن منبه بن الحجاج وأبا قيس بن الفاكه
(إلا المستضعفين) سمي منهم ابن عباس وأمه أم الفضل لبانة بنت الحارث وعياش بن أبي ربيعة وسلمة بن هشام
(الذين يختانون أنفسهم) بنو أبيرق بشر وبشير ومبشر
(لهمت طائفة منهم أن يضلوك) هم أسيد بن عروة وأصحابه
(ويستفتونك في النساء) سمي من المستفتين خولة بنت حكيم
(يسألك أهل الكتاب) سمى منهم ابن عسكر كعب بن الأشرف وفنحاصا
(لكن الراسخون في العلم) قال ابن عباس هم عبد الله بن سلام وأصحابه
(يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة) سمي منهم جابر بن عبد الله
(ولا آمين البيت الحرام) سمي منهم الحطم بن هند البكري
(يسألونك ماذا أحل لهم ) سمي منهم عدي بن حاتم وزيد بن المهلهل الطائيان وعاصم بن عدي وسعد بن خيثمة وعويمر بن ساعدة
(إذ هم قوم أن يبسطوا )سمي منهم كعب بن الأشرف وحيي بن أخطب
(ولتجدن أقربهم مودة . .) ألايات نزلت في الوفد الذين جاءوا من عند النجاشي وهم اثنا عشر وقيل ثلاثون وقيل سبعون وسمي منهم إدريس وإبراهيم والأشرف وتميم وتمام ودريد
(وقالوا لولا أنزل عليه ملك )سمي منهم زمعة بن الأسود والنضر ابن الحارث بن كلدة وأبي بن خلف والعاصي بن وائل
(ولا تطرد الذين يدعون ربهم) سمي منهم صهيب وبلال وعمار وخباب وسعد بن أبي وقاص وابن مسعود وسلمان الفارسي
(إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء) سمي منهم فنحاص ومالك بن الضيف
(قالوا لن نؤمن حتى نؤتي مثل ما أوتي رسل الله) سمي منهم أبو جهل والوليد بن المغيرة
(يسألونك عن الساعة) سمي منهم حمل بن قشير وشمويل بن زيد
(يسألونك عن الأنفال) سمي منهم سعد بن أبي وقاص
(وإن فريقا من المؤمنين لكارهون) سمي منهم أبو أيوب الأنصاري ومن الذين لم يكرهوا المقداد
(إن تستفتحوا) سمي منهم أبو جهل
(وإذ يمكر بك الذين كفروا )هم أهل دار الندوة سمي منهم عتبة وشيبة ابنا ربيعة وأبو سفيان وأبو جهل وجبير بن مطعم وطعيمة بن عدي والحارث بن عامر والنضر بن الحارث وزمعة بن الأسود وحكيم بن حزام وأمية بن خلف
(وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق . . الآية) سمي منهم أبو جهل والنضر بن الحارث
(إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض غر هؤلاء دينهم) سمي منهم عتبة بن ربيعة وقيس بن الوليد وأبو قيس بن الفاكه والحارث بن زمعة والعاصي ابن منبه
(قل لمن في أيديكم من الأسرى) كانوا سبعين منهم العباس وعقيل ونوفل بن الحارث وسهيل بن بيضاء
(وقالت اليهود عزيز ابن الله )سمي منهم سلام بن مشكم ونعمان بن أوفى ومحمد بن دحية وشأس بن قيس ومالك بن الصيف
(الذين يلمزون المطوعين )سمي من المطوعين عبد الرحمن بن عوف وعاصم بن عدي
(والذين لا يجدون إلا جهدهم) أبو عقيل ورفاعة بن سعد
(ولا على الذين إذا ما أتوك) سمي منهم العرباض بن سارية وعبد الله بن مغفل المزني وعمرو المزني وعبد الله بن الأزرق الأنصاري وأبو ليلى الأنصاري
(فيه رجال يحبون أن يتطهروا )سمي منهم عويم بن ساعدة
(إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان) نزلت في جماعة منهم عمار بن ياسر وعياش بن أبي ربيعة
(بعثنا عليكم عبادا لنا )هم طالوت وأصحابه
(وإن كادوا ليفتنونك) قال ابن عباس نزلت في رجال من قريش منهم أبو جهل وأمية بن خلف
(وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا )سمى ابن عباس من قائلي ذلك عبد الله بن أبي أمية
(وذريته) سمي من أولاد إبليس شبر والأعور وزلنبور ومسوط واسم
(وقالوا إن نتبع الهدى معك )سمي منهم الحارث بن عامر بن نوفل
(أحسب الناس أن يتركوا )هم المؤذون على الإسلام بمكة منهم عمار بن ياسر
(وقال الذين كفروا للذين آمنوا اتبعوا سبيلنا )سمي منهم الوليد بن المغيرة
(ومن الناس من يشتري لهو الحديث )سمي منهم النضر بن الحارث
(فمنهم من قضى نحبه) سمي منهم أنس بن النضر
(قالوا الحق )أول من يقول جبريل فيتبعونه
(وانطلق الملأ )سمي منهم عقبة بن أبي معيط وأبو جهل والعاصي بن وائل والأسود بن المطلب والأسود بن يغوث
(وقالوا ما لنا لا نرى رجالا) سمي من القائلين أبو جهل ومن الرجال عمار وبلال
(نفرا من الجن) سمى منهم زوبعة وحسي ومسي وشاصر وماصر والأرد وإنيان والأحقم وسرق
(إن الذين ينادونك من وراء الحجرات) سمي منهم الأقرع بن حابس والزبرقان بن بدر وعيينة بن حصن وعمرو بن الأهتم
(ألم تر إلى الذين تولوا قوما) قال السدي نزلت في عبد الله بن نفيل من المنافقين
(لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم) نزلت في قتيلة أم أسماء بنت أبي بكر
(إذا جاءكم المؤمنات) سمي منهم أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط وأميمة بنت بشر
(يقولون لا تنفقوا) (يقولون لئن رجعنا) سمي منهم عبدالله بن أبي
(ويحمل عرش ربك . .) الآية سمي من حملة العرش إسرافيل ولبنان وروفيل
(أصحاب الأخدود) ذو نواس وزرعة بن أسد الحميري وأصحابه
(بأصحاب الفيل) هم الحبشة قائدهم أبرهة الأشرم ودليلهم أبو رغال
(قل يا أيها الكافرون )نزلت في الوليد بن المغيرة والعاصي بن وائل والأسود ابن المطلب وأمية بن خلف
(النفاثات) بنات لبيد بن الأعصم
نقل هذه الأمثلة من كتاب الإتقان في علوم القرآن طويلب العلم بحليل محمد البوكانوني

عيسى محمد
05-09-13, 07:48 PM
جزاكم الله خيرا.

ام زهرة
05-16-13, 11:58 PM
بارك الله فيك ونفعك بك، ووفقني وإياك لما يحب ويرضى.