المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة الحضارة لـ ول وايريل ديورانت



مســك
04-14-13, 05:41 AM
رايط التحميل http://www.almeshkat.net/books/images/paper.gif قصة الحضارة (http://www.almeshkat.net/books/open.php?cat=48&book=8090)
ول وايريل ديورانت
لقد رأينا الثورة الصناعية تبدأ بذلك السيل المتدفق من المخترعات التي قد تحقق - قبل أن نصل إلى الألف الثاني للميلاد - حلم أرسطو بالآلات التي تحرر البشر من كل عناء يدوي. ولقد سجلنا المراحل التي خطتها علوم كثيرة صوب فهم أفضل للطبيعة وتطبيق أجدى لقوانينها. ولقد رحبنا بانتقال الفلسفية من الميتافيزيقا العقيمة إلى اجتهادات العقل في شئون البشر الدنيوية. ولقد علمتنا جهود الساسة والفلاسفة أن نقيم حكومة عادلة قادرة وأن نوفق بين الديموقراطية وبين بساطة البشر وعدم مساواتهم الطبيعية. ولقد استمتعنا بمختلف إبداعات الجمال في الباروك والفن الكلاسيكي المحدث وانتصارات الموسيقى.واستمتعنا أيما استمتاع بثروة القرن التاسع عشر في الأدب والعلم والفلسفة والموسيقى والفن والتكنولوجيا والحكم.لقد أتممنا على قدر استطاعتنا قصة الحضارة هذه ومع أننا كرسنا معظم حياتنا لهذا العمل فإننا عليمان بأن عمر الإنسان أن هو إلا لحظة قصيرة في التاريخ وبأن خير ما يقدمه المؤرخ من عمل سرعان ما يكتسح حين يطمو نهر المعرفة ويتعاظم. غير أننا ونحن نتابع دراستنا من قرن إلى قرن ازددنا يقنا بأن كتابة التاريخ الرسمي قد أسرف في تجزئتها أبوابا وفروعا وأنه ينبغي لبعضنا أن يحاول كتابة التاريخ كلا كما كان يعاش في جميع وجوه الدراما المعقدة الموصولة.
لقد انقضت الآن أربعون عاما من المشاركة السعيدة في ملاحقة التاريخ. وكنا نحلم باليوم الذي نكتب فيه آخر كلمة في آخر مجلد. والآن وقد أقبل هذا اليوم فإننا سنفتقد الهدف الممتع الذي أضفى على حياتنا معنى واتجاها. وإننا لشاكر للقارئ الذي صاحبنا هذه لسنين الكثيرة بعض الرحلة الطويلة أو كلها. لقد كنا على الدوام واعين بحضوره. والآن نستأذنه في الرحيل ونقرئه تحية الوداع
حالة الفهرسة: مفهرس على العناوين الرئيسية
• الناشر: المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - دار الجيل للطبع والنشر والتوزيع
• عدد المجلدات: 44
• نبذة عن الكتاب: - 42 جزء ضمن 21 مجلد، 2 جزء فهارس
المكتبة الوقفية

عيسى محمد
04-15-13, 09:41 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بسم الله الرحمن الرحيم


بارك الله فيك ونفعك بك، ووفقني وإياك لما يحب ويرضى.