المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سورة البلد.



عيسى محمد
02-10-13, 05:48 PM
http://imageshack.us/scaled/landing/534/47365475.gif (http://imageshack.us/scaled/landing/534/47365475.gif)


" لا أقسم بهذا البلد " يعنى أقسم بمكة " وأنت حل بهذا البلد" ثاوٍ به تدعو إلى الله على بصيرة. ومع أن البلد حرم يصان فيه الحيوان والنبات، فإن محمدا استبيح واستمرئ العدوان عليه. ولماذا القسم ببلد يقع فيه هذا التناقض؟ لأن الدعوة إلى التوحيد هنا وبناء جيل جديد يرتبط بالله إجابة لدعاء وقع من وراء القرون، يقول فيه إبراهيم وإسماعيل " ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم " ولذلك نحن نفسر " ووالد وما ولد" بأن الوالد هو إبراهيم وأن محمدا من ذرية إسماعيل هو ولده الذى يختم الرسالات ويقيم دولة التوحيد فى الأرض. " لقد خلقنا الإنسان في كبد" إن الجنس الإنسانى يحمل أثقال التكاليف، ولجام الشريعة يحجزه عن تحقيق شهواته. وقد يكفر الإنسان وينكر أنه سيحيا مرة أخرى. لماذا؟ أيعجز الله عن إعادته بعد إماتته؟ " أيحسب أن لن يقدر عليه أحد"؟ وذلك كقوله فى سورة أخرى: " أيحسب الإنسان أن لن نجمع عظامه " ؟! ويغتر الإنسان بما أسدى وأنفق من ثروته " يقول أهلكت مالا لبدا "، كثيرا وتلك طبيعة العرب فى الافتخار بالجاه والثراء والعطاء. يقول عنترة: وإذا سكرت فإننى مستهلك مالى وعرضى وافر لم يكلم..! وإذا صحوت فما أقصر عن ندى وكما علمت شمائلى وتكرمى..! وما قيمة هذا كله إذا لقى المرء ربه عريان لا يكسوه إيمان ولا صلاح؟! " أيحسب أن لم يره أحد"؟ إن الله سائل كل امرئ عن ماله " من أين اكتسبه؟ وفيم أنفقه "؟
ص _521
ثم يذكر المولى عبده بما أوح عنده من نعم تستدعى الشكر " ألم نجعل له عينين * ولسانا وشفتين * وهديناه النجدين ". فهلا كسر قيود الكفر والتقليد الأعمى واقتحم طريقه إلى الله مؤمنا به مطيعا لأمره! وماذا يصنع ليحقق ذلك؟ " وما أدراك ما العقبة * فك رقبة * أو إطعام في يوم ذي مسغبة * يتيما ذا مقربة * أو مسكينا ذا متربة". والسورة هنا ذكرت الإيمان بآثاره الجليلة، فليس الإيمان زعما مجردا إنما هو عطاء وفداء وذكاء وسناء. والمؤمنون نماذج الإنسانية الكاملة والشرف الرفيع " ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة * أولئك أصحاب الميمنة". أى جمهور أهل الجنة. والتواصى بالصبر والمرحمة شارة أهل الكمال والاجتهاد. والمؤمنون ليسوا كسالى ولا خزايا، إنهم ناشطون فى طريق الخير، حتى يدركهم الموت فينقلهم إلى منازلهم من جنة الرضوان، كل على قدر نشاطه وسبقه وتوفيق الله له. أما مدمنو الآثام وعشاق الظلام، فلهم عاقبة أخرى " والذين كفروا بآياتنا هم أصحاب المشأمة * عليهم نار مؤصدة ". سورة البلد هذه بينت أن الأنبياء العرب لم ينجحوا فى هداية أطراف الجزيرة شمالا وجنوبا. حتى جاء النبى الخاتم فكون من وسط الجزيرة من حملوا المشاعل إلى العالم أجمع.
ص _522


مأخوذ من كتاب نحْوَ تفسير مَوْضوعيّ.
الشيخ محمد الغزالي.



http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTMKC96KG-JkemZnhRTzolHB_04aZd5yFnfljh6K2CB9j8Bd-gGxw (http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTMKC96KG-JkemZnhRTzolHB_04aZd5yFnfljh6K2CB9j8Bd-gGxw)

علي الموزني
02-10-13, 10:46 PM
اخي سؤال تعرفون إجايته ويفهم إجايته اللبيب؟

هل كان إسماعيل عليه السلام نبيا ام رسولا

ي

علي الموزني
02-10-13, 10:48 PM
اخي سؤال تعرفون إجايته ويفهم إجايته اللبيب؟

هل كان إسماعيل عليه السلام نبيا ام رسولا

صالح ثمود شعيب

إسماعيل محمد صلى الله عليه وسلم

عيسى محمد
02-11-13, 05:42 PM
السؤال

في الآية رقم (54) من سورة مريم قول الله تعالي : ( واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا ) صدق الله العظيم. ومن المعلوم أن سيدنا إسماعيل كان نبيا ولم يكن رسولا , وإذا كان المقصود بالرسول رسولا لقومه ولا يقصد بأنه أمر بتبليغ الرسالة , فقد وردت آية في نفس السورة رقم (51) قوله تعالى : ( واذكر في الكتاب موسى أنه كان مخلصا وكان رسولا نبيا ) , أليست في نفس المنوال ؟ أفيدوني جزاكم الله خيرا .




الإجابــة



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن إسماعيل عليه السلام كان نبيا وكان رسولا كما صرحت بذلك الآية الكريمة، فقد جمع الله عز وجل له في هذه الآية هذه الأوصاف الحميدة وهي النبوة والرسالة وصدق الوعد والأمر بالمعروف، فقال تعالى : وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا {مريم : 54 ـ 55 }، قال ابن كثير : وكان إسماعيل عليه السلام رسولا إلى أهل تلك الناحية وما والاها من قبائل جرهم والعماليق وأهل اليمن . وقال القرطبي: اختلف فيه فقيل هو إسماعيل بن حزقيل والجمهور أنه إسماعيل الذبيح أبو العرب بن إبراهيم . وكان رسولا نبيا أرسل إلى جرهم .
ولذلك فإن المعلوم عند أهل العلم أن إسماعيل عليه السلام كان نبيا ورسولا، وكذلك كان موسى عليه السلام كما في الآية الكريمة أيضا، ولكن موسى عليه السلام كان من أولي العزم من الرسل، قال ابن كثير: كان من المرسلين الكبار أولي العزم الخمسة وهم نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلوات الله وسلامه عليهم . وعلى هذا فكلا الرجلين كان نبيا ورسولا كما هو صريح الآيتين .
والله أعلم .



المصدر. (http://www.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=77472)

علي الموزني
02-13-13, 06:05 AM
آمنت بالله وبرسوله

وبكتابه

آمت آمنت بالله