المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأتقياء وفتن النساء!!!



بنت الاسلام
02-04-03, 08:18 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


نبدأ إن شاء الله بسلسة الأتقياء وفتن النساء لبيان صبر الأتقياء على هذه الفتن وكيف واجهوها بقوة إيمانهم ونبدأ اليوم بإذن الله .

عطاء بن يسار
خرج عطاء بن يسار وسليمان بن يسار حاجين من المدينة ومعهم أصحاب لهم، حتى إذا كانوا بالأبواء نزلوا منزلا لهم، فانطلق سليمان وأصحابه لبعض حاجتهم، وبقي عطاء قائما يصلي فدخلت عليه امرأة من الأعراب جميلة، فلما شعر بها عطاء ظن أن لها حاجة فخفف صلاته، فلما قضى صلاته قال لها : ألك حاجة ؟
قالت : نعم.
فقال : ماهي ؟
قالت : قم فأصب مني، فإني قد ودقت (أي رغبت في الرجال) ولا بعل لي.
فقال : إليك عني، لا تحرقيني ونفسك بالنار.
ونظر إلى المرأة الجميلة فجعلت تراوده عن نفسه وتأبى إلا ما تريد، فجعل عطاء يبكي ويقول : ويحك، إليك عني، إليك عني.
واشتد بكاؤه، فلما نظرت المرأة إليه وما دخله من البكاء والجزع بكت المرأة لبكائه، فبينما هو كذلك إذ رجع سليمان بن يسار من حاجته، فلما نظر إلى عطاء يبكي، والمرأة بين يديه تبكي في ناحية البيت، بكى لبكائهما، لا يدري ما أبكاهما.
وجعل أصحابهما يأتون رجلا رجلا، كلما أتاهم رجل فرآهم يبكون جلس يبكي لبكائهم، لا يسألهم عن أمرهم حتى كثر البكاء، وعلا الصوت.
فلما رأت الأعرابية ذلك قامت فخرجت، وقام القوم فدخلوا، فلبث سليمان بعد ذلك وهو لا يسأل أخاه عن قصة المرأة إجلالا له وهيبة، ثم إنهما قدما مصر لبعض حاجتهما، فلبثا بها ما شاء الله، فبينما عطاء ذات ليلة نائما استيقظ وهو يبكي فقال سليمان : ما يبكيك يا أخي ؟
قال عطاء : رؤيا رأيتها الليلة.
قال سليمان : ما هي ؟
قال عطاء : بشرط أن لا تخبر بها أحدا مادمت حيا.
قال سليمان : لك ما شرطت.
قال عطاء : رأيت يوسف النبي عليه السلام في النوم، فجئت أنظر إليه فيمن ينظر، فلما رأيت حسنه، بكيت فنظر إلي في الناس.
فقال : ما يبكيك أيها الرجل ؟
قلت : بأبي أنت وأمي يا نبي الله، ذكرتك وامرأة العزيز وما ابتليت به من أمرها، وما لقيت من السجن، وفرقة الشيخ يعقوب فبكيت من ذلك، وجعلت أتعجب منه.
فقال يوسف عليه السلام : فهلا تعجب من صاحب المرأة البدوية بالأبواء ؟ فعرفت الذي أراد، فبكيت واستيقظت باكيا.
فقال سليمان : أي أخي وما كان حال تلك المرأة ؟ فقص عليه عطاء القصة، فما أخبر بها سليمان أحدا حتى مات عطاء، فحدث بها امرأة من أهله


>>> يتبع إن شاء الله( قاض مكة عبيد بن عمير )>>>

بنت الاسلام
02-05-03, 08:37 AM
كانت امرأة جميلة بمكة، وكان لها زوج، فنظرت يوما إلى وجهها في المرآة، فأعجبت بجمالها، فقالت لزوجها : أترى يرى أحد هذا الوجه لا يفتتن به ؟!
قال : نعم
قالت : من ؟
قال : عبيد بن عمير.
قالت : فأذن لي فيه فلأفتننه.
قال : قد أذنت لك.
فأتته كالمستفتية، فخلا معها في ناحية من المسجد الحرام، فأسفرت المرأة عن وجهها، فكأنها أسفرت عن مثل فلقة القمر.
فقال لها : يا أمة الله !
فقالت : إني قد فتنت بك، فانظر في أمري.
قال : إني سائلك عن شيء، فإن صدقت، نظرت في أمرك.
قالت : لا تسألني عن شيء إلا صدقتك.
قال : أخبريني لو أن ملك الموت أتاك يقبض روحك أكان يسرك أني قضيت لك هذه الحاجة ؟
قالت : اللهم لا.
قال : صدقت.
قال : فلو أدخلت في قبرك، فأجلست لمساءلة أكان يسرك أني قد قضيت لك هذه الحاجة ؟
قالت : اللهم لا.
قال : صدقت.
قال : فلو أن الناس أعطوا كتبهم لا تدرين تأخذين كتابك بيمينك أم بشمالك، أكان يسرك أني قضيت لك هذه الحاجة ؟
قالت : اللهم لا.
قال : صدقت.
قال : فلو أردت المرور على الصراط، ولا تدرين تنحني أم لا تنحني، أكان يسرك أني قضيت لك هذه الحاجة ؟
قالت : اللهم لا.
قال : صدقت.
قال : فلو جيء بالموازين، وجيء بك لا تدرين تخفين أم تثقلين، أكان يسرك أني قضيت لك هذه الحاجة ؟
قالت : اللهم لا.
قال : صدقت.
قال : فلو وقفت بين يدي الله للمساءلة أكان يسرك أني قضيت لك هذه الحاجة ؟
قالت : اللهم لا.
قال : صدقت، ثم قال لها : اتق الله يا أمة الله، فقد أنعم الله عليك، وأحسن إليك،
فرجعت إلى زوجها. فقال لها : ما صنعت ؟
فقالت له : أنت بطال، ونحن بطالون، ثم أقبلت على الصلاة، والصوم والعبادة.
فكان زوجها يقول : مالي ولعبيد بن عمير أفسد علي زوجتي، كانت كل ليلة عروسا، فصيرها راهبة.


>>> يتبع إن شاء الله( قصة الفتى الأنصاري ) >>>

بنت الاسلام
02-07-03, 09:08 AM
قال الراوي : كنت بمدينة الرسول صلى الله عليه وسلم جالسا عند بعض أهل السوق، فمربي شيخ حسن الوجه حسن الثياب، فقام إليه البائع فسلم عليه، وقال له : يا أبا محمد سل الله أن يعظم أجرك، وأن يربط على قلبك بالصبر.
فقال الشيخ مجيبا له :
وكان يميني في الوغى ومساعدي .... فأصبحت قد خانت يميني ذراعها
وأصبحت حرانا من الثكل حائرا .... أخا كلف شــاقت علي رباعها
فقال له البائع : يا أبا محمد أبشر، فإن الصبر معول المؤمن، وإني لأرجو أن لا يحرمك الله الأجر على مصيبتك.
فقلت للبائع : من هذا الشيخ ؟
فقال : رجل منا من الأنصار.
فقلت : وما قصته ؟
قال : أصيب بابنه كان به بارا، قد كفاه جميع ما يعنيه، وميتته أعجب ميتة.
فقلت : وماكان سبب ميتته ؟
قال : أحبته امرأة من الأنصار، فأرسلت إليه تشكو إليه حبها، وتسأله الزيارة، وتدعوه إلى الفاحشة، وكانت ذات بعل .. فأرسل إليها :
إن الحرام سبيل لست أسلكه .... ولا آمر به ما عشت في الناس
فابغي العتاب فاني غير متبع .... ما تشتهين فكوني منه في ياس
إني سأحفظ فيكم من يصونكم .... فلا تكوني أخا جهل ووسواس
فلما قرأت المرأة الكتاب، كتبت إليه :
دع عنك هذا الذي أصبحت تذكره .... وصر إلى حاجتي يا أيها القاسي
دع التنسـك إني غير ناسكة .... وليس يدخل ما أبديت في راسي
قال : فأفشى ذلك إلى صديق له.
فقال له : لو بعثت إليها بعض أهلك، فوعظتها وزجرتها، رجوت أن تكف عنك.
فقال : والله لا فعلت ولا صرت في الدنيا حديثا، وللعار في الدنيا خير من النار في الاخرة.
وقال :
العار في مدة الدنيا وقلتها .... يفنى ويبقى الذي في العار يؤذيني
والنار لا تنقضي مادام بي رمق .... ولست ذا ميتة منها فتفنيني
لكن سأصبر صبر الحر محتسبا .... لعل ربي من الفردوس يدنيني
قال : وأمسك عنها.
فأرسلت إليه : إما أن تزورني، وإما أن أزورك ؟
فأرسل إليها : أربعي أيتها المرأة على نفسك، ودعي عنك التسرع إلى هذا الأمر.
فلما يئست منه ذهبت إلى امرأة كانت تعمل السحر، فجعلت لها الرغائب في تهييجه، فعملت لها فيه، فبينا هو ذات ليلة جالسا مع أبيه، إذ خطر ذكرها بقلبه، وهاج منه أمر لم يكن يعرفه واختلط، فقام من بين يدي أبيه مسرعا، وصلى واستعاذ، وجعل يبكي والأمر يزيد.
فقال له أبوه : يا بني ما قصتك ؟
قال : يا أبت أدركني بقيد، فما أرى إلا قد غلبت على عقلي.
فجعل أبوه يبكي ويقول : يا بني حدثني بالقصة.
فحدثه قصته، فقام إليه فقيده وأدخله بيتا، فجعل يتضرب ويخور كما يخور الثور، ثم هدأ ساعة فإذا هو قد مات، وإذا الدم يسيل من منخريه

>>> يتبع إن شاء الله ( الربيع بن خيثم) >>>

فارس المشكاة
02-07-03, 09:38 AM
جزاك الله خيراً يا أخيتي على هذا الموضوع .

ونصح الأخوة الأعضاء بمساع محاضرة قيمة جداً جداً لفضيلة الشيخ الداعية الشيخ محمد بن صالح المنّجد حفظه الله بعنوان (( صراع مع الشهوات )) . ننصح بسماعة وتوزيعه لأن الشيخ ما قصر في علاج هذا الموضوع فجزى الله الشيخ خير الجزاء .

وغض البصر يدل على قوة الإيمان ، نسأل الله أن يعيننا عليه إنه على ذلك قدير .


أخوكِ فارس المشكاة
:rolleyes:

* جاسمين *
02-07-03, 11:11 AM
جهد متعوب

جعله الله فى ميزان حسناتك

يعطيك العافيه 000 بنت الاسلام 0000

أم المثنى
02-07-03, 12:04 PM
موضوع قيم 00

بارك الله في جهودك ياغالية 00

مشروع اسلامي
02-07-03, 01:13 PM
رحم الله اؤلئك الرهط ...

اين نحن منهم ؟.. يكفى احدنا خاطرة ليفتن!... فلا حول ولا قوة إلا بالله .

ولكن حسبنا ما أعده الله لنا في الجنة إن نحن صدقنا معه ...

كم تشعر بالدون الشديد وانت تقرأ سيرهم كأنك تقرأ مستحيل ..

ايعقل ان يوجد في هذه الدنيا مثلهم ؟! ..


اللهم ارزقنا همة مثل همتهم ... واجمعنا بهم في الجنة ... اللهم آمين .

اتمنى ألا تتوقف هذه السلسة ..ابدا .. وإن توقفت سأبدأها من جديد ... وكان الله في العون .

سفير مشكاة
02-08-03, 08:06 PM
بارك الله فيكِ أختي بنت الإسلام و يعطيك العافيه ...

سفير مشكاة ...

بنت الاسلام
02-08-03, 09:53 PM
بارك الله فيكم

أخي / فارس المشكاة

أختي / ياسمين

أختي / أم المثنى

أخي / فتى الدمام

أخي / سفير المشكاة

مســك
02-09-03, 07:08 AM
موضوع قيم ورائع وطريقة عرض جميلة جداً للموضوع .
نسأل الله ان يجنبنا الفتن .......

بنت الاسلام
02-09-03, 08:42 AM
بارك الله فيك أخي / مسك

بنت الاسلام
02-09-03, 08:43 AM
أمر قوم امرأة ذات جمال بارع أن تتعرض للربيع بن خثيم لعلها تفتنه، وجعلوا لها إن فعلت ذلك ألف درهم .. فلبست أحسن ما قدرت عليه من الثياب، وتطيبت بأطيب ما قدرت عليه، ثم تعرضت له حين خرج من مسجده، فنظر إليها فراعه أمرها، فأقبلت عليه وهي سافرة.
فقال لها الربيع : كيف بك لو قد نزلت الحمى بجسمك، فغيرت ما أرى من لونك وبهجتك ؟ أم كيف بك لو قد نزل بك ملك الموت، فقطع منك حبل الوتين ؟ أم كيف بك لو سألك منكر ونكير ؟
فصرخت المرأة صرخة، فخرت مغشيا عليها، فوالله لقد أفاقت، وبلغت من عبادة ربها ما أنها كانت يوم ماتت كأنها جذع محترق !!

* جاسمين *
02-09-03, 08:51 AM
وانقلبت الموازين فى هذا العصر00000

بارك الله فيك ،،،،،

يا الحبيبـــه بنت الأسلام ،،،،،

الحليل
02-26-03, 10:46 PM
بارك الله فيك .........

ما اجملها من قصص ...


محبكم
معتصم

بنت الاسلام
03-11-03, 05:06 AM
بارك الله فيكم

أخيتي / ياسمسن


أخي / معتصم

نور الإسلام
03-11-03, 05:44 PM
بارك الله فيكِ أختي بنت الإسلام و يعطيك العافيه ...

ما اجملها من قصص ...

بنت الاسلام
03-12-03, 04:31 AM
وعليكم السلام ورحمة الله

وفيك بارك المولى عز وجل

كوكب تانى
03-13-03, 11:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

جزاك الله كل خير

الأمير
03-15-03, 10:49 AM
http://www.almeshkat.net/vb/images/bism.gif

http://www.almeshkat.net/vb/images/slam.gif


جزاكِ الله خيرا على هذا الموضوع القيم

فـــــدى
03-16-03, 08:19 AM
وجزاكِ الله الخير كله .. وجعل هذا العمل في ميزان حسناتك يوم القيامة .

اللهم ارزقنا همة مثل همتهم ... واجمعنا بهم في الجنة ... اللهم آمين .

اللهم إنا نعوذ بك من الفتن ما ظهر منها وما بطن .


أختك فدى

بنت الاسلام
03-16-03, 02:15 PM
بارك الله فيكم جميعا
وأشكركم على المرور

أبو ربى
03-17-03, 07:02 AM
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة فـــــدى
وجزاكِ الله الخير كله .. وجعل هذا العمل في ميزان حسناتك يوم القيامة .

اللهم ارزقنا همة مثل همتهم ... واجمعنا بهم في الجنة ... اللهم آمين .

اللهم إنا نعوذ بك من الفتن ما ظهر منها وما بطن .