المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ترجمة الشيخ عبد الله بن بسام رحمه الله تعالىو أسكنه الفردوس الأعلى



ابو البراء
01-31-03, 06:03 AM
http://www.almeshkat.net/vb/images/slam.gif

التحرير
27/11/1423
30/01/2003

السعادة والمهابة والطمأنينة شعور ينتابك حين تلقاه، أحبته القلوب قبل أن تراه العيون، عاش مجاهداً باحثاً عن الحقيقة، فنشأ والعلم بين جوانحه، غادر مراتع الصبا يحدوه الأمل والطموح فبلغ غايته، صدحت به بطحاء مكة لما نزل عليها وبكت عليه حين غادرها، فهاهو يركب مع قوافل المغادرين من هذه الحياة تاركاً ورائه علم ينتفع به، ونحن نركب لنرى سيرة هذا العالم المجاهد الذي لم تجف دموع المؤمنين عليه فمن الرحِم إلى القبر كانت هذه الخطوات.

نسبه:

هو أبو عبد الرحمن الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن بن صالح بن حمد بن محمد بن حمد البسام.
فآل بسام من سكان عنيزة.

مولده:

ولد في بلدة أسرته مدينة عنيزة في القصيم عام 1346هـ.

أسرته:

اشتهرت أسرة الشيخ في الثقافة والإطلاع على العلوم الشرعية والعلوم العربية، والأمور الاجتماعية والسياسية بسبب أسفارهم في الخارج، واحتكاكهم بمثقفي تلك البلدان، واطلاعهم على أحوال الأمم والبلدان، فصار لهم إطلاع واسع.

حياته العلمية:

دخل في صباه المبكر كُتَّاب الشيخ: عبد الله بن محمد القرعاوي حينما فتح له كُتَّاباً لتعليم القرآن الكريم ومبادئ العلوم الشرعية، فكان (الشيخ) مع الأطفال الذين خصص لهم حفظ القرآن فقط، فلما سافر شيخه عبد الله القرعاوي عن عنيزة إلى جنوب المملكة العربية السعودية صار الشيخ يدرس مع شقيقه صالح بن عبد الرحمن البسام على والدهما -رحمه الله-، فشرعا يتلقيان عليه دراسة القرآن الكريم، وكذلك يدرسان عليه في التفسير والسيرة النبوية والتاريخ الإسلامي، والفقه والنحو.
فكان يقرءآن عليه في تفسير ابن كثير وفي البداية والنهاية وفي الفقه في كتاب (أخصر المختصرات) للبلباني وفي النحو بالآجرومية.
ففي أثناء قراءة القرآن على والده كان يعلمه التفسير.
وكان والده يحثه على مواصلة الدراسة والحصول على العلم، ويبين له فضل العلم وفضل أهله، وكان يكرر عليه قوله:(تأتيني عالماً أفضل علي من كنوز الأرض) فترغيبه وحثه له هو الحافز الذي دفعه إلى التعلم.
ثم إن الشيخ انخرط في سلك الطلاب الملازمين عند الشيخ العلامة عبد الرحمن الناصر السعدي –رحمه الله-، فصار يحضر دروسه ولا يفوته منها شيء.

فكان من زملائه الكبار:
1) الشيخ سليمان بن إبراهيم البسام.
2) الشيخ حمد بن محمد البسام.
3) الشيخ محمد بن سليمان البسام.
4) الشيخ محمد بن عبد العزيز المطوع.
5) الشيخ محمد بن منصور الزامل.
6) الشيخ عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل.
7) الشيخ عبد الرحمن بن محمد المقوشي.
8) الشيخ علي بن حمد الصالحي.
9) الشيخ عبد العزيز بن محمد السلمان، وغيرهم.

أما زملاؤه على شيخه الذين هم في سنه، فمنهم:
1) الشيخ محمد الصالح العثيمين.
2) الشيخ علي المحمد الزامل.
3) الشيخ حمد المحمد المرزوقي.
4) الشيخ عبد العزيز المساعد.
5) الشيخ عبد الله العلي النعيم.
6) الشيخ عبد العزيز العلي النعيم.
7) الشيخ سليمان العبد الرحمن الدامغ.
8) الشيخ عبد الله الصالح الفالح.

وقد جد واجتهد في القراءة على شيخه وعلى زملائه الكبار الذين مر ذكرهم، وحرص على الاستفادة منهم كثيراً، فلم يضع من وقته شيئاً، وهكذا قرأ على شيخه وراجع مع زملائه العلوم الآتية:
1- التفسير، وأكثر ما يقرؤون تفسير الجلالين وتفسير الشيخ عبد الرحمن السعدي الذي يلقيه على الناس من حفظه.
2- الحديث، قرأ فيه البخاري والمنتقى وبلوغ المرام.
3- التوحيد، وقرأ فيه كتاب التوحيد والواسطية وشرح الطحاوية وبعض

مؤلفات شيخه.

4- أصول الفقه، قرأ في الورقات ومختصر التحرير.
5- الفقه، وقرأ في متن الزاد وشرحه الروض المربع مرات، والمنتهى وحده، والمنتهى مع شرحه، وبعض مؤلفات شيخه الفقهية.
6- النحو والصرف، قرأ في القطر وشرحه للمؤلف، وألفية ابن مالك عدة مرات، ويراجع شروحهما وحواشيهما.

محفوظاته:

في أثناء قراءته حفظ من أصول العلم ما يلي:
1) القرآن الكريم، فقد حفظه عند والده.
2) بلوغ المرام.
3) مختصر المقنع (متن الزاد).
4) بعض مؤلفات في التوحيد والفقه.
5) متن الورقات في أصول الفقه.
6) القطر في النحو.
7) ألفية ابن مالك في النحو والصرف.
والمحفوظات الأخيرة فيما بعد القرآن الكريم حفظها أثناء قراءته على شيخه الشيخ عبد الرحمن السعدي.
ومكث في هذه القراءة ثمان سنوات في ملازمة شيخه عبد الرحمن السعدي، وكان يجلس عدة ساعات في الليل للمراجعة والبحث، فأدرك في هذه الفترة إدراكاً أعجب شيخه وزملاءه.
أعماله أثناء دراسته على شيخه عبد الرحمن السعدي:
كان أصحاب الأحياء في عنيزة يطلبونه من شيخه الشيخ عبد الرحمن السعدي ليؤمهم في مساجدهم في صلاة التراويح والتهجد (القيام) في شهر رمضان، وقراءة الوعظ في ليالي العشر الأخير.
بعد أن أدرك الشيخ –رحمه الله- في بلدة عنيزة من العلوم الشرعية والعلوم العربية والعلوم التاريخية، وصار تنميتها يمكن أن يكون من المطالعة والمراجعة، كانت حين ذاك قد فتحت دار التوحيد بالطائف، وصار فيها من العلوم ما لم يقرأه عند مشايخه في بلده، فحج عام (1365) هـ، واجتمع مع رئيس الدار، وهو الشيخ محمد بن عبد العزيز بن مانع في منزله بمكة المكرمة، وباحثه فأعجب الشيخ به وبمحفوظاته، فأشار عليه بالالتحاق بالدار.
ووجد فيها كبار العلماء من الأزهر وغيرهم من أمثال: الشيخ: عبد الرزاق عفيفي، والشيخ: محمد حسين الذهبي، والشيخ: عبد الله الصالح الخليفي وغيرهم من العلماء.

مناصبه وأعماله:

لما تخرج من الدراسة الجامعية عام 1374هـ عمل ما يلي:
1- القضاء: فكان قضاؤه في القضايا الجزئية المستعجلة في مكة.
2- ثانياً: عين مدرساً رسمياً في المسجد الحرام فكان يلقي دروساً عامة وخاصة.
3- عضواً في رابطة العالم الإسلامي، وعضواً في موسم الحج.
4- قام بالإمامة في المسجد الحرام لمدة ثلاثة أشهر، وطلب منه البقاء في الإمامة رسمياً ولكنه لم يرغب ذلك لانشغاله بأعماله الأخرى.
5- رئيساً للمحكمة الكبرى بالطائف.
6- قاضي في محكمة تمييز الأحكام الشرعية للمنطقة الغربية التي مقرها مكة المكرمة عام1391 هـ.
7- رئيساً لمحكمة التمييز بمكة المكرمة 1400هـ، وقام بها حتى تمت مدة عمله النظامي، ثم مدد له سنة، ثم تقاعد عام 1417هـ.
8- عضواً في المجمع الفقهي الإسلامي التابع لرابطة العالم الإسلامي، والتابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي.
9- مثل المملكة العربية السعودية في كثير من المؤتمرات الخارجية.

مؤلفاته:
1-
مجموعة محاضرات وبحوث ألقاها في مواسم رابطة العالم الإسلامي، وبعضها نشر في الصحف، ستجمع لتكون في كتاب إن شاء الله.
2- رسالة في مضار ومفاسد تقنين الشريعة. (طـ)
3- شرح على كشف الشبهات. (طـ)
4- حاشية على عمدة الفقه. (طـ)
5- تيسير العلام شرح عمدة الأحكام. (طـ)
6- توضيح الأحكام شرح بلوغ المرام. (طـ)
7- علماء نجد خلال ثمانية قرون. (طـ)
8- القول الجلي في حكم زكاة الحلي. (طـ)
9- الاختيارات الجلية في المسائل الخلافية. (طـ)
وغيرها كثير من بين مطولات ورسائل انتفع بها الكثير.

تلاميذه:

وقد تتلمذ على الشيخ –رحمه الله- مجموعة من طلاب العلم، ومنهم:
1) الشيخ الدكتور: ناصر العبد الله الميمان (أحد مدرسي جامعة أم القرى).
2) الشيخ: شائع بن محمد الدوسري (أحد الدعاة).
3) الشيخ: عبد القادر عبد الوهاب بغدادي (أحد كتاب العدل بمكة).
4) الشيخ: يوسف بن ردة الحسني (أحد قضاة ديوان المظالم).
5) الشيخ: زائد الحارثي (أحد قضاة مكة المكرمة).
6) الشيخ: محمد بن شرف الحلواني (أحد قضاة الطائف).
وغيرهم كثير ممن انتفع بعلم الشيخ –رحمه الله-.

وفاته:

توفي الشيخ في ضحى يوم الخميس الموافق 27/11/1423هـ إثر سكتة قلبية، وصُلي على الشيخ في مسجد الحرم بمكة المكرمة بعد صلاة الجمعة.
فرحم الله الشيخ وأسكنه فسيح جناته.

ترجمة الشيخ البسام رحمه الله تعالى (http://www.islamtoday.net/questions/show_articles_content.cfm?catid=26&artid=1779)

مســك
01-31-03, 07:03 AM
نسأل الله أن يعوض الأمة خيراً منه وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان ...
عظم الله أجر الأمة الإسلامية فيه ...
لله ما أخذ ولله ما أعطى وكل شيء عنده إلى أجل مسمى ,,,

الأستاذة عائشة
01-31-03, 07:32 AM
حياة مليئة بالعطاء الخير النير .
رحمه الله وأسكنه فسيح الجنات ، ورفعه أعلى الدرجات .

نور الهداية
01-31-03, 07:49 AM
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة مســك
نسأل الله أن يعوض الأمة خيراً منه وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان ...
عظم الله أجر الأمة الإسلامية فيه ...
لله ما أخذ ولله ما أعطى وكل شيء عنده إلى أجل مسمى ,,,

د . عبد الله قادري الأهدل
01-31-03, 09:24 AM
اللهم اغفر له وارحمه وثبته بالقول الثابت، واخلف عبادك وخلقك بمن هو خير، فقد كثر موت علمائنا الأفاضل الذين إذا أفتوا اطمأن المسلمون إلى فتاواهم، وإذا علموا اطمأن طلاب العلم إلى فقههم في الدين، وكان هذا الشيخ الجليل واحدا من هؤلاء................

ولقد كثر في هذا الزمان المتعالمون الذي يدعون الاجتهاد، وكثير منهم لم يتقنوا كتاب الطهارة كاملا في متن من متون الفقه... وكثرت فتاواهم التي أفسد كثير منها، أكثر مما أصلح، ورحم الله الإمام البخاري الذي بوب على حديث انتزاع العلم بقبض العلماء، بقوله: " باب ما يذكر من ذم الرأي وتكلف القياس ولا تقف لا تقل ما ليس لك به علم" ليرد على طائفتين من مدعي العلم:

طائفة تتكلف القياس، لترد به كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
وطائفة تفتي الناس وتعلمهم على جهل بفقه كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ونخن اليوم نعاني من الطائفتين، ومصابيح العلم يرحلون عنا واحدا بعد الآخر، فإنا لله وإنا إليه راجعون.

"عن عروة بن الزبير قال قالت لي عائشة ثم يا بن أختي بلغني أن عبد الله بن عمرو مار بنا إلى الحج، فالقه فسائله فإنه قد حمل عن النبي صلى الله عليه وسلم علما كثيرا، قال فلقيته فساءلته عن أشياء يذكرها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال عروة: فكان فيما ذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله لا ينتزع العلم من الناس انتزاعا، ولكن يقبض العلماء فيرفع العلم معهم، ويبقى في الناس رؤسا جهالا، يفتونهم بغير علم، فيضلون ويضلون).
قال عروة فلما حدثت عائشة بذلك أعظمت ذلك وأنكرته، قالت: أحدثك أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول هذا؟
قال عروة: حتى إذا كان قابل قالت له: إن بن عمرو قد قدم فالقه ثم فاتحه حتى تسأله عن الحديث الذي ذكره لك في العلم، قال فلقيته فساءلته فذكره لي نحو ما حدثني به في مرته الأولى. قال عروة فلما أخبرتها بذلك، قالت: ما أحسبه إلا قد حفظ لم يزد فيه شيئا ولم ينقص" صحيح البخاري رقم (6877) ومسلم رقم: (2673 )

وعزاؤنا لأسرة الفقيد وللمسلمين جميع، .

King Graphics
01-31-03, 09:58 AM
رحمه الله وأسكنه الفردوس الأعلى
وألهم ذويه وتلاميذه الصبر على مصابهم فيه

إنا لله إنا إليه راجعون

روح أبو صالح
01-31-03, 01:39 PM
اللهم أسكنه فسيح جناتك

السلفي
01-31-03, 02:00 PM
بتسليمنا بقدر الله المطلق تلقينا نبا وفاة علم من اعلام اهل السنه والجماعه لاحقا اخوانه من قبل ابن باز والالبانى وابن عثيمين ومقبل الوادعى
وهذه سنه الله فى خلقه لا يحابى فيها احدا
والناظر فى ترجمه شيخنا الراحل يرى الجد والنشاط فى طلب العلم حتى الرمق الاخير
وهذا عزائنالان هذه الطريق ...........طريق الذين انعم الله عليهم ان شاء الله
قبض العلماء هذه اشاره لنا ان هذا المنهج غير مربوط فى اشخاص بل مربوط برب
الاشخاص وهذه حكمه ربانيه ولكن لمن اعتبر
رحم الله شيخنا واسكنه فسيح جناته اللهم امين

الوراق
01-31-03, 03:42 PM
نسأل الله أن يعوض الأمة خيراً منه وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان ...
عظم الله أجر الأمة الإسلامية فيه ...
لله ما أخذ ولله ما أعطى وكل شيء عنده إلى أجل مسمى ,,,

الوراق:rolleyes:

*أم رزان*
01-31-03, 11:01 PM
إنا لله وإنا إليه راجعون
اللهم اغفر له وأعفو عنه ووسع له قبره واجعل له نورا وأسكنه فسيح جناتك

المنصور
02-01-03, 09:22 AM
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة د . عبد الله قادري الأهدل
اللهم اغفر له وارحمه وثبته بالقول الثابت، واخلف عبادك وخلقك بمن هو خير، فقد كثر موت علمائنا الأفاضل الذين إذا أفتوا اطمأن المسلمون إلى فتاواهم، وإذا علموا اطمأن طلاب العلم إلى فقههم في الدين، وكان هذا الشيخ الجليل واحدا من هؤلاء................

ولقد كثر في هذا الزمان المتعالمون الذي يدعون الاجتهاد، وكثير منهم لم يتقنوا كتاب الطهارة كاملا في متن من متون الفقه... وكثرت فتاواهم التي أفسد كثير منها، أكثر مما أصلح، ورحم الله الإمام البخاري الذي بوب على حديث انتزاع العلم بقبض العلماء، بقوله: " باب ما يذكر من ذم الرأي وتكلف القياس ولا تقف لا تقل ما ليس لك به علم" ليرد على طائفتين من مدعي العلم:

طائفة تتكلف القياس، لترد به كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
وطائفة تفتي الناس وتعلمهم على جهل بفقه كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ونخن اليوم نعاني من الطائفتين، ومصابيح العلم يرحلون عنا واحدا بعد الآخر، فإنا لله وإنا إليه راجعون.

"عن عروة بن الزبير قال قالت لي عائشة ثم يا بن أختي بلغني أن عبد الله بن عمرو مار بنا إلى الحج، فالقه فسائله فإنه قد حمل عن النبي صلى الله عليه وسلم علما كثيرا، قال فلقيته فساءلته عن أشياء يذكرها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال عروة: فكان فيما ذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله لا ينتزع العلم من الناس انتزاعا، ولكن يقبض العلماء فيرفع العلم معهم، ويبقى في الناس رؤسا جهالا، يفتونهم بغير علم، فيضلون ويضلون).
قال عروة فلما حدثت عائشة بذلك أعظمت ذلك وأنكرته، قالت: أحدثك أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول هذا؟
قال عروة: حتى إذا كان قابل قالت له: إن بن عمرو قد قدم فالقه ثم فاتحه حتى تسأله عن الحديث الذي ذكره لك في العلم، قال فلقيته فساءلته فذكره لي نحو ما حدثني به في مرته الأولى. قال عروة فلما أخبرتها بذلك، قالت: ما أحسبه إلا قد حفظ لم يزد فيه شيئا ولم ينقص" صحيح البخاري رقم (6877) ومسلم رقم: (2673 )

وعزاؤنا لأسرة الفقيد وللمسلمين جميع، .

محبوب المحبوب
02-02-03, 02:39 AM
السؤال الذي لابد أن نجيب عنه جميعاً أنا و أنت و كل مسلمٍ على وجه الأرض
من هو العالم الذي سيغطي تلك الثلم و الجروح التي نُكأت ؟
لقد توفي الشيخ عبد العزيز بن باز وتوفي الشيخ محمد العثيمين وثوفي الشيخ محمد ناصر الدين الألباني و توفي الشيخ علي الطنطاوي وتوفي الشيخ منَّاع القطان و....و.......ووووووووو ......... والكثير من العلماء الذين كانوا سرجاً تضيء لنا الطريق ؛ فمن سيغطي هذه الثلم أنا أم أنت أم أبنائي أم أبناؤك أم نترك تغطية هذا الثلم لعلماء السوء الذين يفتون النااس بأهوائهم
أترك الجواب لك لتحدد من الذي سيغطي هذه الثلم ............

الأستاذة عائشة
02-02-03, 06:47 AM
إذا شاءت قدرته جعل منا علماء فقهاء

وأذكر بقول النبي عليه الصلاة والسلام : الخير فيّ وفي أمتي إلى أن تقوم الساعة .

أبشروا بأمة واعية وبجيل صالح وبعلماء كادوا من فقههم أن يكونوا أنبياء .

اللهم ألحقنا بالصالحين .

ولد خليص
02-02-03, 07:55 AM
إخواني لمثل هذا فأعدوا

رحم الله شيخنا الفاضل وأسكنه فسيح جناته

حياة مليئة بالطاعة والخير - ولا نزكي على الله أحداً-

المنصور
02-02-03, 09:28 AM
تنبيـــــــــــــه
قد ورد في بعض الردود عبارة "إذا شاءت قدرته" جعل منا علماء...الخ
فهذه العبارة لاتنبغي انما يقال "إذا شاء الله" فلا ننسب المشيئة للقدره لأن القدره مخلوق لا مشيئة لها. وفقنا الله لما يحبه ويرضيه وجنبنا مساخطه ومعاصيه

الأستاذة عائشة
02-02-03, 07:40 PM
أخ منصور شكراعلى القراءةا الواعية ، وعلى التنبيه .
لم أكن أعلم أن في كلامي خطأ لو لم تنبه إليه .

بنت الاسلام
02-04-03, 10:22 AM
رحم الله الشيخ / عبد الله بن بسام

صدى الصوت
02-04-03, 06:29 PM
نسأل الله أن يعوض الأمة خيراً منه وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان ...
عظم الله أجر الأمة الإسلامية فيه ...
لله ما أخذ ولله ما أعطى وكل شيء عنده إلى أجل مسمى ,,,

مســك
02-14-03, 09:01 AM
للرفع

ولد السيح
06-15-03, 07:09 PM
رحم الله الشيخ عبدالله البسام وتقبله في الصالحين

نسأل الله أن يعوض الأمة خيراً منه وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان ...
عظم الله أجر الأمة الإسلامية فيه ...
لله ما أخذ ولله ما أعطى وكل شيء عنده إلى أجل مسمى ,,,

الصالحي
12-11-07, 06:58 PM
اشكر لك هذه المجهود الرائع واسال الله لنا ولكم التوفيق والسداد

ارغب في الحصول على ترجمة للشيخ علي بن حمد الصالحي


وفقنا الله واياك لما يحب ويرضى

أبو لطيفة
10-09-08, 10:50 PM
أخبرني أحد الإخوة أنه وجد في ترجمة للشيخ البسام رحمه الله
أنه شرح "المنتقى" للمجد ابن تيمية , بنفس أسلوبه الميسر.
قلت : إن صدق الخبر فنرجو التأكد من طلابه أو أبنائه ,
فنرجو منكم يا إخوان البحث بهمة عالية لأنه إن وُجـد فهو الغنيمة التي لا تقدر بثمن.