أم همام
21Mar2002, 10:34 صباحاً
العقية لغة :
مأخوذة من العقد وهو ربط الشيء , واعتقدت كذا عقدت علية القلب والضمير , والعقيدة ما يدين به الانسان0
والعقيدة شرعا :
هي الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم اللآخر والإيمان بالقدر خيره وشره ( وتسمى أركان الإيمان ) وما يتبع ذلك من الأمور الاعتقادية التي يجب الإيمان بها إيمانا جازما لا يخالطه شك 0
أهمية العقيدة :
1- العقيدة الصحيحة هي الأساس الذي يقوم عليه الدين وتصح معه جميع الأعمال كما قال تعالى :
(فمن كان يرجوا لقآء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا)
وقال تعالى :
( ولقد أوحي اليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين )
وقال تعالى :
( فاعبد الله مخلصا له الدين * ألا لله الدين الخالص )
فدلت هذه الآيات الكريمة وما جاء بمعناها - وهو كثير - على أن الأعمال لا تقبل إلا إذا كانت خالصة من الشرك 0
2-أهتمام الرسل صلوات الله عليهم بإصلاح العقيدة أولا
فأول ما يدعون أقوامهم إلى عبادة الله وترك عبادة - ما سواه - كما قال تعالى :
( ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن أعبدوا الله وأجتنبوا الطاغوت )
وكل رسول يقول اول ما يخاطب به قومه :
(أعبدوا الله مالكم من إله غيره )
قالها نوح وهود وصالح وشعيب وسائر الأنبياء , وقد بقي النبي صلى الله عليه وسلم في مكة ثلاثة عشر عاما يدعو الناس إلى التوحيد وإصلاح العقيدة لأنها الأساس الذي يقوم عليه بناء الدين 0
وقد أحتذى الدعاة والمصلحين في كل زمان حذو الأنبياء والمرسلين فكانوا يبدؤن بالدعوة إلى التوحيد وغصلاح العقيدة ثم يتجهون بعد ذلك إلى بالأمر ببقية أوامر الدين
مأخوذة من العقد وهو ربط الشيء , واعتقدت كذا عقدت علية القلب والضمير , والعقيدة ما يدين به الانسان0
والعقيدة شرعا :
هي الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم اللآخر والإيمان بالقدر خيره وشره ( وتسمى أركان الإيمان ) وما يتبع ذلك من الأمور الاعتقادية التي يجب الإيمان بها إيمانا جازما لا يخالطه شك 0
أهمية العقيدة :
1- العقيدة الصحيحة هي الأساس الذي يقوم عليه الدين وتصح معه جميع الأعمال كما قال تعالى :
(فمن كان يرجوا لقآء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا)
وقال تعالى :
( ولقد أوحي اليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين )
وقال تعالى :
( فاعبد الله مخلصا له الدين * ألا لله الدين الخالص )
فدلت هذه الآيات الكريمة وما جاء بمعناها - وهو كثير - على أن الأعمال لا تقبل إلا إذا كانت خالصة من الشرك 0
2-أهتمام الرسل صلوات الله عليهم بإصلاح العقيدة أولا
فأول ما يدعون أقوامهم إلى عبادة الله وترك عبادة - ما سواه - كما قال تعالى :
( ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن أعبدوا الله وأجتنبوا الطاغوت )
وكل رسول يقول اول ما يخاطب به قومه :
(أعبدوا الله مالكم من إله غيره )
قالها نوح وهود وصالح وشعيب وسائر الأنبياء , وقد بقي النبي صلى الله عليه وسلم في مكة ثلاثة عشر عاما يدعو الناس إلى التوحيد وإصلاح العقيدة لأنها الأساس الذي يقوم عليه بناء الدين 0
وقد أحتذى الدعاة والمصلحين في كل زمان حذو الأنبياء والمرسلين فكانوا يبدؤن بالدعوة إلى التوحيد وغصلاح العقيدة ثم يتجهون بعد ذلك إلى بالأمر ببقية أوامر الدين