المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : توضيح معنى حديث ( فِراش للرجُل ولامرأته وثالث لضيفه والرابع للشيطان )



أم طلحة
05-15-09, 05:40 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


وصلتني هذه الرسالة عبر البريد الإلكتروني ،، الرجاء توضيح معنى الحديث بارك الله فيكم



لا تدخل الملائكة بيتا فيه فراش للشيطان


طبعا اضرب لك مثال بسيط
لو ان انسانا عنده 5 اسره في منزله

وهذه 5 الاسره ،، نام عليها هو وزوجته و كذلك الاولاد

وبقي سرير مجهز ،، الفرا ش ،، المخده ،، البطانيه ،،

يعني مهيئ لان ينام اي واحد فيه !!

ترى هذا السرير هو للشيطان يبيت فيه كل ليله

يقول صلى الله عليه وسلم :فراش للرجل وفراش لأمرأته والثالث للضيف والرابع للشيطان

فاذا احرص على ان لا تمد البطانيه وتجهزها والمخده وتضبطها

على الاقل

حاول ان تثنيها،، يعني تصفطها !!

او ان تنزل على الاقل البطانيه او الوساده بحيث ما تكون مهيئه ،، لان الشيطان ينام !!
ذكر اهل العلم الا في حاله واحده
اذا دخلت المنزل وفتحت الباب وقلت بسم الله الرحمن الرحيم
فان الشيطان لا يبيت معك !!!

لكن احيانا الانسان ينسى ،، واحيانا يدخل ما يدري هل سمى ام لم يسمي
فعلى الاقل ان لا يكون هذا السرير وهذا الفراش مجهزه للشيطان ،، عياذا بالله !!!
تنبيه :
الحديث بالكامل : حدثني أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن سرح أخبرنا ابن وهب حدثني أبو هانئ أنه سمع أبا عبد الرحمن يقول عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له فراش للرجل وفراش لامرأته والثالث للضيف والرابع للشيطان

المصدر : صحيح مسلم

عبد الرحمن السحيم
05-18-09, 11:49 PM
الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الحديث صحيح ؛ فقد رواه مسلم من حديث جَابِرِ بن عَبْدِ اللهِ رضي الله عنهما أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ : فِرَاشٌ لِلرَّجُلِ ، وَفِرَاشٌ لامْرَأَتِهِ ، وَالثَّالِثُ لِلضَّيْفِ ، وَالرَّابِعُ لِلشَّيْطَانِ .

وأما أن يُفْهَم منه أن الشيطان يبيت على الفراش المهيّأ للنوم ، فهو غير صحيح ؛ لأنه يجوز اتِّخاذ أكثر من فراش .
قال ابن الجوزي : وَأما قَوْله : " فالرابع للشَّيْطَان " ، فَإِن اتِّخَاذه إِسْرَاف ؛ إِذْ لا حَاجَة إِلَيْهِ ، وَرُبمَا قُصد بِهِ مَا لا يحسن .

وقال الإمام النووي في شرح هذا الحديث : قَالَ الْعُلَمَاءُ : مَعْنَاهُ أن ما زاد عَلَى الْحَاجَةِ فَاتِّخَاذُهُ إِنَّمَا هُوَ لِلْمُبَاهَاةِ وَالاخْتِيَالِ وَالالْتِهَاءِ بِزِينَةِ الدُّنْيَا ، وَمَا كَانَ بِهَذِهِ الصِّفَةِ فَهُوَ مَذْمُومٌ ، وَكُلُّ مَذْمُومٍ يُضَافُ إِلَى الشَّيْطَانِ لأَنَّهُ يَرْتَضِيهِ وَيُوَسْوِسُ بِهِ وَيُحَسِّنُهُ وَيُسَاعِدُ عَلَيْهِ . اهـ .

وقال العظيم آبادي : وَأَمَّا تَعْدِيدُ الْفِرَاشِ لِلزَّوْجِ وَالزَّوْجَةِ فَلا بَأْسَ بِهِ ؛ لأَنَّهُ قَدْ يَحْتَاجُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا إِلَى فِرَاشٍ عِنْدَ الْمَرَضِ وَنَحْوِهِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ . اهـ .

كما أن ذِكْر الله عَزّ وَجَلّ عند دخول البيت يمنع مِن مَبِيت الشيطان في ذلك البيت ، كما في حديث جابر رضي الله عنه ، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : إذا دخل الرجل بيته فَذَكَر الله عند دخوله وعند طعامه قال الشيطان : لا مَبِيت لكم ولا عشاء ، وإذا دخل فلم يذكر الله عند دخوله ، قال الشيطان : أدركتم المبيت ، وإذا لم يذكر الله عند طعامه قال : أدركتم المبيت والعشاء . رواه مسلم .

وهذا الحديث يَدُلّ على أن الشيطان قد يَبِيت في البيت الذي لم يُذكر صاحِبه اسْم الله عند دخُوله، سواء كان فيه فِراش مُهيّأ ، أوْ لَمْ يَكن فيه ذلك .

والله تعالى أعلم .