المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صحة هذا الموضوع (تجتمع في أمتي مائة خصلة لم نجتمع في غيرها..) ؟



أنيسي ربي
03-30-12, 04:59 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل هذا الحديث صحيح؟
قال الامام علي ( ع ) أيها الناس : أني سمعت أخي رسول الله (ص) يقول : نجتمع في أمتي مائة خصلة لم نجتمع في غيرها . فقامت العلماء و الفضلاء يقبلون بواطن قديمه ثم حمد الله و أثنى عليه و ذكر النبي فصلى عليه و قال : أنا مخبركم بما يجري من بعد موتي و بمايكون إلى خروج صاحب الزمان القائم بالامر من ذرية ولدي الحسين و إلى ما يكون في آخرالزمان حتى تكونون على حقيقة من البيان فقالوا : متى يكون ذلك يا أمير المؤمنين ؟فقال عليه السلام :

إذا وقع الموت في الفقهاء ، و ضيعت أمة محمد المصطفى الصلاة ، و اتبعوا الشهوات ، و قلت الأمانات ، و كثر الخيانات ، و شربوا القهوات ،و استهتروا بشتم الآباء و الأمهات ، و رفعت الصلاة من المساجد بالخصومات ، و جعلوها مجالس الطعامات ، و اكنروا من السيئات ، و قللوا من الحسنات ، و عوصرت السماواتفحينئذ تكون السنة كالشهر و الشهر كالأسبوع و الأسبوع كاليوم و اليوم كالساعة ، ويكون المطر فيضا ، و الولد غيضا ، و تكون لأهل وجوه ذلك الزمان لهم وجوه جملية وضمائر ردية من رآهم أعجبوه ، و من عامهم ظلموه وجوهم وجوه الآدميين ، و قلوبهم قلوب الشياطين فهم أمر من الصبر ، و أنتن من الجيفة , و أنجس من الكلب ، و أروغ من الثعلب ، و أطمع من الأشعب ، و ألزق من الجرب ، و لا ينتاهون عن منكر فعلوه إن حدثتهم كذبوك ، و إن آمنتهم خانوك ، و إن وليت عنهم اغتابوك ، و إن كان لك مال حسدوك ، و إن بخلت عنهم بغضوك ، و إن وضمتهم شتموك سماعون للكذب أكالون للسحت يستحلون الزنا ، و الخمر ، و الملاطات ، و الطرب ، و الغناء الفقير بينهم ذليل حقير المؤمن ضعيف صغير ، و العلم عندهم وضيع ، والفاسق عندهم مكرم، و الظالم عندهم معظم، و الضعيف عندهم هالك ، و القوي عندهم مالك لا يأمرون بالمعروف ، و لا ينهون عن المنكر الغني عندهم دولة ، و الأمانة مغنمة ، و الزكاة عندهم مغرما ، و يطيع الرجلزوجته ، و يعصي والديه و يجفوهما ، و يسعى في هلاك أخيه ، و ترفع أصوات الفجار يحبون الفساد و الغناء و الزنا ، يتعاملون بالسحت و الرياء ، و يعتار على العلماء ،و يكثر ما بينهم سفك الدماء قضاتهم يقبلون الرشوة ، و تتزوج المرآة بالمرآة ، و تزفكما تزف العروس إلى زوجها ، و تظهر دولة الصبيان في كل مكان ، و يستحل الفتيان المغاني و شرب الخمر ، و تكتفي الرجال بالرجال ، و النساء بالنساء ، و تركب السروج الفروج فتكون ألامرأة مستولية زوجها في جميع الأشياء ، و تحج الناس ثلاثة وجوه : الأغنياء للنزه ، و الأوساط للتجارة ، و الفقراء للمسألة ، و تبطل الإحكام ، و تحبطالإسلام ، و تظهر دولة الأشرار ، و يحل الظلم في جميع الأمصار فعند ذلك يكذب التاجرفي تجارته ، و الصابغ في صياغته ، و صاحب كل صنعة في صناعة فتقل المكاسب ، و تضيق المطالب ، و تختلف المذاهب ، و يكثر الفساد ، و يقل الرشاد فعندها تسود الضمائر ، ويحكم عليهم ساطان جائر ، و كلامهم أمر من الصبر ، و قلوبهم أنتن من الجيفة فإذا كان كذلك ماتت العلماء ، و فسدت القلوب ، و كثرت الذنوب ، و تهجر المصاحف ، و تخربالمساجد ، و تطول الآمال ، و تقل الأعمار ، و تبني الأسوار في البلدان مخصوصة لوقعالعظايم النازلات فعندما لو صلى أحدهم يومه و ليلته فلا يكتب له منها بشيء ، و لاتقبل صلاته لان نيته و هو قائم يصلي يفكر في نفسه كيف يظلم الناس ، و كيف يحتال على المسلمين ، و يطلبون الرياسة للتفاخر ، و المظالم و يضيق على مساجدهم الأماكن ويحكم فيهم المتآلف و يجوز بعضهم على بعض و يقتل بعضهم بعضاً عدواة و بغضا ، ويفتخرون بشرب الخمور و يضربون في المسجد العيدان و الزمور فلا ينكر عليهم أحد ، وأولاد العلوج يكونون في ذلك الزمان الأكابر ، و برع سفهاؤهم و يملك المال مالايملكه كان له بأهل لكع من أولاد اللكوع و تضع الرؤساء دوما لمن لا يستحقها ، و يضيفالذرع و يفسد الزرع ، و يفشوا البدع ، و تظهر الفتن كلامهم فحش ، و فعلهم خبث و همظلمة غشمة ، و كبراؤهم بخلة عدمة ، و فقهاؤهم يفتون بما يشتهون ، و قضاتهم بمالايعلمون يحكمون ، و أكثرهم بالزور يشهدون من كان عنده مرفوعاً ، و من علموا أنه مقلفهو عندهم موضوع و الفقير مهجور و مبغوض ، و الغنى محبوب ومحضوض ، و يكون الصالحفيها مدلول الشوارب يكبرون قدر كل نمام كاذب وينكس الله منهم الرؤس ، و يعمي منهم القلوب التي في الصدور أكلهم سمن الطيور ،والطياهيج و لبسهم الخز اليماني و الحريريستحلون الربا والشبهات ،و يتعارضون المشهادات يرائون بالإعمال قصراء الآجال لايمضي عندهم الا من كان نماما يجعلون الحلال حراما أفعالهم منكرات وقلوبهم مختلفات يقداسون فيما بينهم بالباطل ، و لا يقناهون عن منكر فعلوه تخاف أخبارهم أشراهم يتوازون في غير ذكر الله تعالى يهتكون فيما بينهم بالمحارم لا يتعاطون بل يتدابروا، إن رأر صالحاً ردوه ، و إن رأو نماما استقبلوه ، و من أساءهم يعظمون ،و تكاثر أولاد الزنا ، و لأباه فرحين بما يروا من أولاد القبيح فلا ينهاها و لا يردها عنه ويأخذ ما تأتي به من كد فرجها ، و من مفسد خدرها حتى لو نكحت طولا وعرضاً لم تهمه ولا يسمع ما قبل فيها من الكلام الردى فذاك هو الديوث الذي لا يقبل الله له قولا ولاعدلا حذاراً فأكله حرام و منكحه حرام فالواجب قتله في شرع الإسلام وفضيحته بين الأنام وصلى سعيراً في يوم القيام وفي ذلك يصلنون بشتم الآباء والأمهات وتذلالسادات وتعلموا الأنباط وتكثر الاحتياط فما اقل أخوة في الله تعالى ونقل الدراهم الحلال وترجع الناس إلى شر حال فعندما تدور دول الشياطين وتتواثب على اضعف المساكين وثوب الفهد إلى فريسته ويشح الغني بما في يديه ويبيع الفقير أخوته بدنياه فيا ويل للفقير وما يحل به من الخسران والذل والهوان في ذلك الزمان المستضعف بأهلة وسيطلبونما لهم فإذا كان كذلك أقبلت عليهم فتن لا قبل لهم بها ألا و إن أولها الهجري القصير و في أخرها السفياني و الشامي و انتم سبع طبقات :
الطبقة الأولى (*) : أهل تنكيلوقسوة إلى السبعين من الهجرة .
و الطبقة الثانية : أهل تبار وتعاطف إلى المائتين من الهجرة.
و الطبقة الثالثة : أهل تزاور وتقاطع إلى الخمس مائه و خمسون سنة منالهجرة.
و الطبقة الرابعة : أهل تكالب وتحاسد إلى السبعمائة سنة من الهجرة .

______________________
(*) فالطبقة الأولى وفيها مزيداً التقوى الىسبعين سنة الهجرة .

والطبقة الخامس : أهل تشامخ و بهتان إلى الثمانمائة وعشرين سنة من الهجرة .
الطبقة السادسة : أهل الفروج و السرج و تكالب الأعداءوظهور أهل الفسوق و الخيانة إلى التسعمائة و أربعين سنة .
والطبقة السابعة : فيهم أهل خيل وعدد و حرب و مكر و خدع و فسوق و تدابر و تقاطع و تباغض و الملاهي العظام و المغاني الحرام و الأمور والمشكلات في ارتكاب الشهوات وخراب المدائن والدور وانهدام العمارات والقصور وفيها يظهر الملعون من واد الميثوم و فيها انكشاف الستر والبروج إلى إن يظهر قائمنا المهدي صلوات الله عليه

ثم إن علي عليه السلام قال :
ألا وان تدارك الفتن بعدما نبئكم به من أمر مكة والحرمين من جوع أغير و موت أحمر ألا يا ويل بيت نبيكم وشرفائكم من غلاء وجوع ونقر و وجل حتى يكونوا في أسوه حال بين الناس ألا و إن مساجدكم في ذلك الزمان لا يسمع لهم صوت فيها و لا تلبى فيها دعوة ثم لا خير الحياةبعد ذلك و انه يتولى عليهم ملوك كفرة من عصاهم قتلوه و من أطاعهم أحبوه ألا أن أولمن بلي من أمركم بنوا أمية تملك من بعدهم من ملوك بني العباس فكم منهم من مقتول ومسلوب

وهذه صفات واسماء الحكام المسلمين المذكورين في خطبة البيان

فقالوا له : يا أمير المؤمنين بين لنا أسماءهم ؟
فقال أولهم الشامخ فهو الشيخ والسهم المارد و المثير العجاج الصقور و المقتول بين الستور وصاحب الجيش العظيم و المشهور ببأسه و المحشو من بطن السباع و المقتول في الحرم والهارب إلى بلاد الروم و صاحب الفتنة الدهماء و المكبوب رأسه بالسوق و الملاحقالمؤتمن و الشيخ المكتوب الذي ينهزم إلى نينوى و في رجعته يقتل رجل من ولد العباس ومالك الأرض بمصر و ماحي الاسم و السباع الفتان و الدنيار و الدناح الأملح و الثانيالشيخ الكبير الأصلع الرأس و النفاض المرتعد و المدل بالفروسة و اللسين الهجين والطويل العمر و الرضاع لأهله و المارق للزور و الابرش الاثلم و بناء القصور و رقيمالأمور و الشيخ الرهيج و المنقول من بلد إلى بلد الكافر المالك لرقاب المسلمين ضعيفالبصر و قليل العمر الا وان بعده تحل المصائب و كأني بالفتن و قد أقبلت من كل مكانكقطع الميل المظلم .
ثم قال (ع) : معاشر الناس لا تكشفوا في قولي هذا فأني ماأدعيت و لا تكلمت زوراً و لا أنبئكم إلا بما علمني رسول الله صلى الله عليه و آله

عبد الرحمن السحيم
04-03-12, 06:24 AM
الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

هذا مِن أكاذيب وخُرافات الرافضة !

وهو مُخالِف لِمَا صحّ عن عليّ رضيَ اللّهُ عنه .
فقد سأل أَبو جُحَيْفَةَ رضي الله عنه عليًّا فقَالَ له : هَلْ عِنْدَكُمْ كِتَابٌ ؟ قَالَ : لا ، إِلاّ كِتَابُ اللَّهِ ، أَوْ فَهْمٌ أُعْطِيَهُ رَجُلٌ مُسْلِمٌ ، أَوْ مَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ . قَالَ : قُلْتُ : فَمَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ ؟ قَالَ : الْعَقْلُ ، وَفَكَاكُ الأَسِيرِ ، وَلا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ . رواه البخاري .

والصحابة رضيَ اللّهُ عنهم مع عظيم محبّتهم للنبي صلى الله عليه وسلم ، لم يكونوا يُقبِّلون قدميه صلى الله عليه وسلم .

فقد حَدَّث أنسُ بنُ مالكٍ رضي الله عنه فقال : ما كان شخصٌ أحبُّ إليهم من رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ، وكانوا إذا رأوه لم يقوموا لِمَا يعلمون مِن كَراهيته لذلك . رواه أحمد والترمذي والبخاري في الأدبِ المفردِ بأسانيدَ صحيحة .

والله تعالى أعلم .