المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الخلاصة في أحكام التقية للشاملة 3 + ورد + بي دي إف



علي بن نايف الشحود
03-06-12, 07:31 PM
إعداد
الباحث في القرآن والسنة
علي بن نايف الشحود

الطبعة الأولى
1433هـ 2012 م
حقوق الطبع لكل مسلم
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد:
فإن المسلم قد تمرُّ به بعض الظروف الصعبة التي لا يستطيع أن يتحملها، في ظل أوضاع محاربة للدين الحق، فماذا عليه أن يفعل إذا أجبر على الكفر؟ هل يجيب الكفار لما يريدون منه كفر .... أو يثبت حتى آخر مق بحياته؟!
وكلا الأمرين وارد في الشريعة الإسلامية التي جاءت من عند الله العزيز الحكيم، قال تعالى: {لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ} [آل عمران: 28]
وعَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَخَذَ الْمُشْرِكُونَ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ، فَلَمْ يَتْرُكُوهُ حَتَّى سَبَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - وَذَكَرَ آلِهَتَهُمْ بِخَيْرٍ، ثُمَّ تَرَكُوهُ، فَلَمَّا أَتَى رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"مَا وَرَاءَكَ؟ " قَالَ: شَرٌّ يَا رَسُولَ اللهِ مَا تُرِكْتُ حَتَّى نُلْتُ مِنْكَ وَذَكَرْتُ آلِهَتَهُمْ بِخَيْرٍ، قَالَ:" كَيْفَ تَجِدُ قَلْبَكَ؟ "قَالَ: مُطْمَئِنًّا بِالْإِيمَانِ، قَالَ:"إِنْ عَادُوا فَعُدْ " (1)
وقد تكلم العلماء في هذا الموضوع تحت باب ((التقية)) ولكن هناك فروق كبيرة بين التقية بمفهومها عند أهل السنة والجماعة، وبين مفهوم التقية عند الرافضة ....
وفي هذا الكتاب جمعت ما يتعلق بهذه المسألة الجلل ..
وقد سرت فيه وفق المباحث التالية:
المبحث الأول = تفسير آية التقية من خلال أقوال المفسرين القدامى والمحدثين
المبحث الثاني =أحكام التقية عند الفقهاء، بشكل مفصل
المبحث الثالث = بعض الفتاوى المعاصرة حول التقية
سائلا المولى سبحانه وتعالى أن ينفع به كاتبه وقارئه وناشره والدال عليه في الدارين.
عَنْ مُعَاذٍ قَالَ: أَوْصَانِي رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِعَشْرِ كَلِمَاتٍ قَالَ: لاَ تُشْرِكْ بِاللَّهِ شَيْئًا وَإِنْ قُتِلْتَ وَحُرِّقْتَ، وَلاَ تَعُقَّنَّ وَالِدَيْكَ، وَإِنْ أَمَرَاكَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ أَهْلِكَ وَمَالِكَ، وَلاَ تَتْرُكَنَّ صَلاَةً مَكْتُوبَةً مُتَعَمِّدًا؛ فَإِنَّ مَنْ تَرَكَ صَلاَةً مَكْتُوبَةً مُتَعَمِّدًا فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ ذِمَّةُ اللهِ، وَلاَ تَشْرَبَنَّ خَمْرًا؛ فَإِنَّهُ رَأْسُ كُلِّ فَاحِشَةٍ، وَإِيَّاكَ وَالْمَعْصِيَةَ؛ فَإِنَّ بِالْمَعْصِيَةِ حَلَّ سَخَطُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَإِيَّاكَ وَالْفِرَارَ مِنَ الزَّحْفِ وَإِنْ هَلَكَ النَّاسُ، وَإِذَا أَصَابَ النَّاسَ مُوتَانٌ وَأَنْتَ فِيهِمْ فَاثْبُتْ، وَأَنْفِقْ عَلَى عِيَالِكَ مِنْ طَوْلِكَ، وَلاَ تَرْفَعْ عَنْهُمْ عَصَاكَ أَدَبًا وَأَخِفْهُمْ فِي اللَّهِ." (2)
جمعه وأعده
الباحث في القرآن والسنة
وعضو هيئة علماء المسلمين في سورية
علي بن نايف الشحود
الثلاثاء 13 ربيع الآخر 1433 هـ الموافق ل 6/ 3/2012 م
حملوه من هنا :
http://up.ahlalalm.info/dldSqy51251.rar.html
ومن هنا:
http://up.ahlalalm.info/download.gif (http://up.ahlalalm.info/dldSqy51251.rar.html)

__________
(1) - السنن الكبرى للبيهقي (8/ 362) (16896) صحيح لغيره
(2) - مسند أحمد (عالم الكتب) (7/ 366) (22075) 22425 - صحيح لغيره