المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شروط التوبة عن المعاصي



محب الخير كله
03-02-12, 3:20 PM
.


شروط التوبة عن المعاصي :
- معرفة أنها معصية والإعتراف أنها حرام.
- الإقلاع عن المعصية.
- الندم في القلب.
- العزم والنية أن لا يعود لمثل هذه المعصية.
- من كان واقعاً في الكفر (خروج عن الإسلام) عليه التشهد بلسانه بالشهادتين (أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله) أو ب (لا إله إلا الله محمد رسول الله) أو ما في معناهما ولو بغير اللغة العربية بنية (بالقلب) الدخول في الإسلام أو العود عن الكفر. ولا يصح الإستغفار للكافر بقول (أستغفر الله) قبل العود إلى الإسلام بالنطق بالشهادين بل يستغفر بعد الرجوع إلى الإسلام.
- ولا بد من القضاء لمن كان عليه قضاء صلاة أو صيام أو غير ذلك.
- من كان عليه لغيره مظلمة فلا بد من رد الحقوق أو الإستسماح أو الإسترضاء لتـتم التوية.
- ولا بد أن تكون التوبة قبل طلوع الروح وقبل الغرغرة وقبل أن يدرك الموت وقبل رؤية عزرائيل وأيضاً قبل طلوع الشمس من مغربها يوم القيامة.
- ولا يجب الإستـغـفـار باللسان بل هو مستحب أن يستـغـفـر بلسانه،

.

بنت الشيوخ
03-02-12, 9:00 PM
جزاك الله خيرا
الله يرضى عنك ويرزقك الفردوس الاعلى ويسعدك فـ الدارين

محب الخير كله
03-09-12, 1:04 AM
شكراً على المرور والدعاء
ولك أيضا كل خير

محب الخير كله
03-13-12, 11:06 PM
اللهم ارزقنا توبة نصوحة.

ألفقير الى الله
03-16-12, 2:07 AM
جزاك الله خير الجزاء واثقل ميزان حسناتك يارب

مبلغ
03-26-12, 8:53 AM
- ولا بد من القضاء لمن كان عليه قضاء صلاة أو صيام أو غير ذلك.


وفقنا الله واياك يا أخي الكريم ( محب الخير كله )
وجزاك الله خيرا على النصيحة ولكن للمعلومية لا يصح الجزم بأن لقبول التوبة شروط يجب تحققها ، لأن قبول التوبة من مشيئة الرحمن سبحانه فهو العفو الكريم ويقبل التوبة عن عباده كما يشاء..
قال المولى سبحانه :
( وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ )

ويجب أن يكون ذلك الذي ذكرته من باب النصح و الاجتهاد فقط ،
كما لا يجب قضاء العبادات التي مضى وقتها قبل التوبة ، ذلك لأن التوبة تجب ما قبلها ، ومن فضل الله سبحانه أنه يبدل سيئات العبد إلى حسنات ، إذا تاب و آمن وعمل صالحا أي بدل عمله من الفاسد إلى الصالح بإذن الله سبحانه وتعالى..



وأسأل الله لي ولكم من عفوه ورحمته وإحسانه

محب الخير كله
03-28-12, 4:33 AM
الأخ مبلغ،
تشكر على المرور،
ولكن في قولك (ذلك لأن التوبة تجب ما قبلها) هذا في حق الذي يدخل في الإسلام بعد كفر أي أن الإسلام يجـُب ما قبله أي يهدم ما قبله، أي الذي أسلم لأول مرة هذا ليس عليه قضاء الصلاة والصيام وغيره أي يـبدأ من لحظة نطقه بالشهادتين.


أما من كان مسلماً وكان عاصياً ومقصراً فهذا لا بد له من قضاء ما عليه ، فأن ترك القضاء تبقى في ذمته ليحاسب عليها يوم القيامة.
.

مبلغ
03-30-12, 6:26 AM
جزاك الله خيرا يا محب الخير ،

أليس الله العفو الكريم ، يغفر الذنوب جميعا ..

بارك الله فيك ، وقد قال المولى سبحانه :

( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ )

والله غني عن العبادة سبحانه ، وغني عن الخلق أجمعين وهو الكريم تبارك وتعالى ،،
ولم أجد في الكتاب الحكيم ما ينبأ التائب من المسلمين المقصرين أو من أي البشر ما يفرض عليهم قضاء العبادات التي مضى وقتها..
وتعرف يا أخي الكريم لو أن مسلما ترك العبادة 10 سنين ثم اهتدى وقرر أن يتوب فسيترتب عليه بذلك الرأي تكليفه بقضاء 18000 صلاة .! و 300 يوم صيام.! وأداء زكاة أموال ربما لا تطاق بعد نفاد المال وتغير الحال.! وكل ذلك قضاء عبادة أو يعذب بها التائب إلى الرحمن سبحانه.!
( أليس الرحمن سبحانه هو الغني الكريم وهو واسع الرحمة و المغفرة )
وسيكون ذلك الحكم على التائب مما لم ينزل الله به من سلطان.!

وأما حقوق العباد فمن الأكيد وجوب ردها مع القدرة أو الاستعفاء من أهلها ما أمكن ، فإن لم يستطاع ذلك ولا ذاك ، فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها وهو ذو الفضل العظيم وهو خير الراحمين..
بل يعمل ما يطيقه الإنسان وعلى قدر اجتهاده في العمل الصالح وصدق التوبة والتقوى والإيمان ربما ينال الدرجات العلى برحمة العفو الكريم وفضله وإحسانه ، له الحمد في الأولى والآخرة هو الرحمن الرحيم

واتمنى لك التوفيق

ابو الفتوح
03-30-12, 10:48 PM
بارك الله فيك أخي الحبيب مبلغ
لقد وسعت رحمة الله كل شيء , فالله سبحانه وتعالى يريد لنا اليسر وليس العسر
واسمح لي بتوجيه هذا السؤال لإلتباس الأمر عندي فيما جئت به أخي الكريم مبلغ , وسؤالي هو:
لقد جاء في موضوعك عند ذكر الشروط للتوبة عن المعصة " ولا بد من القضاء لمن كان عليه قضاء صلاة أو صيام أو غير ذلك " وجاء في ردك على أخينا محب الخير التالي " وتعرف يا أخي الكريم لو أن مسلما ترك العبادة 10 سنين ثم اهتدى وقرر أن يتوب فسيترتب عليه بذلك الرأي تكليفه بقضاء 18000 صلاة .! و 300 يوم صيام.! وأداء زكاة أموال ربما لا تطاق بعد نفاد المال وتغير الحال.! وكل ذلك قضاء عبادة أو يعذب بها التائب إلى الرحمن سبحانه.! , ومع تقديري لما أكدت عليه بخصوص حق العباد وضرورة إرجاع المظالم لأهلها , فأن الأمر لم يتضح لي في قولك السابق وردك اللاحق .. هل ممكن الإيضاح للتناقض الذي يبدو من القولين ؟
"

مبلغ
03-31-12, 6:43 PM
بارك الله فيك أخي الحبيب مبلغ
لقد وسعت رحمة الله كل شيء , فالله سبحانه وتعالى يريد لنا اليسر وليس العسر
واسمح لي بتوجيه هذا السؤال لإلتباس الأمر عندي فيما جئت به أخي الكريم مبلغ , وسؤالي هو:
لقد جاء في موضوعك عند ذكر الشروط للتوبة عن المعصة " ولا بد من القضاء لمن كان عليه قضاء صلاة أو صيام أو غير ذلك " وجاء في ردك على أخينا محب الخير التالي " وتعرف يا أخي الكريم لو أن مسلما ترك العبادة 10 سنين ثم اهتدى وقرر أن يتوب فسيترتب عليه بذلك الرأي تكليفه بقضاء 18000 صلاة .! و 300 يوم صيام.! وأداء زكاة أموال ربما لا تطاق بعد نفاد المال وتغير الحال.! وكل ذلك قضاء عبادة أو يعذب بها التائب إلى الرحمن سبحانه.! , ومع تقديري لما أكدت عليه بخصوص حق العباد وضرورة إرجاع المظالم لأهلها , فأن الأمر لم يتضح لي في قولك السابق وردك اللاحق .. هل ممكن الإيضاح للتناقض الذي يبدو من القولين ؟
"

بارك الله فيك أخي الكريم أبو الفتوح

أقول ليس لنا أن نجزم بأن لقبول التوبة شروط غير ما حكم به الرحمن سبحانه ..

( إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً)

وطبعا ( التوبة ) تعني الصدق والاخلاص في الرجاء وعمل الصالحات بعد التوقف عن السيئات
وليس لها شروط غير ما جاء في كتاب الله سبحانه

وكنت أُذكر أخي الحبيب ( محب الخير ) بان عليه أن يبين للقراء أن ما ذكره ( غير الذي جاء الآية الكريمة ) عن التوبة فهو من باب الإجتهاد والحث على الإكثار من العمل الصالح

وليس عليه أن يقضي العبادات التي لم يؤديها قبل التوبة إلا من باب الإجتهاد في التقرب إلى الله سبحانه ( ويجب أن يبين ذلك أنه من باب الاجتهاد وأنه بقدر ما يستطيع وليس شرط واجب لقبول توبته )
وأما حقوق العباد فيجب تأديتها ، سواء تاب أم لم يتب ، فهي من الدين الذي يجب الوفاء به ، وذلك معلوم عند المسلم وغير المسلم

فنقول لمن يريد التوبة النصوح إن لم يستطيع رد الحقوق ، يجتهد في طلب العفو من صاحب الحق ، فان لم يستطع ، فلا يقنط من رحمة الله ويجتهد في الاستغفار ، وعسى الرحمن ان يتوب علينا جميعا ويعفو عنا وعنكم

محب الخير كله
04-01-12, 6:11 PM
الأخ مبلغ،


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من نسي صلاة أو نام عنها فكفارتها أن يصليها إذا ذكرها) رواه مسلم.


فكيف بالذي يترك الصلاة عمداً ؟


الصلاة الفائتة عن المسلم لا تسقط عنه ولا بد من القضاء وإلا سيحاسب على ترك القضاء يوم القيامة.




التوبة لها شروط ، وإلا فإن كل شخص يترك الصلاة والصيام ويأكل أموال الناس بالباطل وبعد ذلك يتوب بينه وبين نفسه دون القضاء ودون رد الحقوق الى أهلها ، وهذا يفتح باب التهاون في العبادات ويفتح باب التهاون في التوبة.

....
..


الأخ أبو الفتوح،


عن أبي هريرة (http://islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=3)أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" لتردن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة . . . الحديث.

أي الحقوق التي لم ترد في الدنيا يردها يوم القيامة .

مبلغ
04-01-12, 11:55 PM
الأخ مبلغ،


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من نسي صلاة أو نام عنها فكفارتها أن يصليها إذا ذكرها) رواه مسلم.


فكيف بالذي يترك الصلاة عمداً ؟


الصلاة الفائتة عن المسلم لا تسقط عنه ولا بد من القضاء وإلا سيحاسب على ترك القضاء يوم القيامة.




التوبة لها شروط ، وإلا فإن كل شخص يترك الصلاة والصيام ويأكل أموال الناس بالباطل وبعد ذلك يتوب بينه وبين نفسه دون القضاء ودون رد الحقوق الى أهلها ، وهذا يفتح باب التهاون في العبادات ويفتح باب التهاون في التوبة.





ولكن الحديث لا يدل على شروط للتوبه يا أخي الكريم ( إطلاقا ) وليس له علاقة بالتوبة لا من قريب ولا بعيد..

بل هو حكم ( لمن نام عن الصلاة أو نسيها )
ومن اجتهد واستنبط من الحديث شروط للتوبة ( فهو متكلف ) واجتهاده لنفسه ولا قيمة له بالمقارنة بما جاء في الكتاب الحكيم

( إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً)

ولا حق غير الذي جاء في كتاب الله سبحانه

وأما قولك :

{ وإلا فإن كل شخص يترك الصلاة والصيام ويأكل أموال الناس بالباطل وبعد ذلك يتوب بينه وبين نفسه دون القضاء ودون رد الحقوق الى أهلها ، وهذا يفتح باب التهاون في العبادات ويفتح باب التهاون في التوبة. }

فالله هو الوكيل على عباده يا اخي الكريم و ( المجرم لا ينتظر ولا يتحرى شروط التوبة ليقترف جريمته ) ومن يريد أن يخادع الله سبحانه فلن يخدع إلا نفسه..

وأيضا من لم تمنعه صلاته من أن يقترف ذلك الجرم .! فصلاته مثل عدمها لأنها لم تنهاه عن الفحشاء والمنكر..!
فإن صلاها وإلا خلاها أو قضاها فهي ليست الصلاة القيمة التي تنهى عن الفحشاء والمنكر بل من الممكن أن تكون من الصلاة التي تجلب الويل لصاحبها ..

قال المولى سبحانه :
( فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ(4) الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ)

لذلك يا أخي الحبيب يجب ألا نغلوا في الدين بناء على الفرضيات السيئة التي ربما تحدث من الناس السيئين ، ويجب الا ننسى بأن جرم اليهود مع عيسى عليه الصلاة والسلام ( هو غلوهم في دينهم ورفضهم التخفيف الذي جاء به )


بارك الله فيك أخي الكريم ، وأسأل الله ان يوفقنا جميعا لما يحب ويرضى
وتقبل تقديري واحترامي ، لمتابتعك واهتمامك وشكرا

محب الخير كله
04-03-12, 7:56 PM
الأخ مبلغ،
الدين ليس بالرأي ، وأنا لا أبدي رأيي الشخصي في المسألة إنما أنقل أقوال العلماء .

من نام عن صلاة أو نسيها ليس عليه معصية ولكن عليه القضاء وجوباً فإن ترك القضاء عليه معصية ويطالب بها يوم القيامة.
فكيف بالذي يترك الصلاة عمداً . إذا كان تأخير الصلاة عن وقتها بلا عذر حتى يدخل وقت الصلاة الأخرى فيها معصية من الكبائر، فكيف بالذي يترك الصلاة بالمرة ؟ هل يعفى من القضاء ؟ هل يعفى من التوبة.
التوبة واجبة عن جميع المعاصي، وهذا بإجماع علماء الأمة.

مبلغ
04-04-12, 1:59 AM
صدقت أخي الكريم ، بارك الله فيك ، الدين ليس بالرأي وبما تهوى الأنفس ، بل هو ما حكم الله به على عباده ، لذلك من يجد الحكم في آيات كتاب الله العزيز ، يجب ألا ينظر إلى ما دونه من اجتهاد أو رأي من أي إنسان من البشر ، بل يجب عليه الإيمان والإسلام لما أنزل الرحمن سبحانه .. من غير تأويل ولا تحريف للكلم عن مواضعه ، فذلك ما سيحاسب به يوم الدين .

بارك الله فيك وجزاك الله خيرا على حبك للخير