المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال قدم للشيخ ابو القاسم التركى رحمه الله فى بعض الجلسات



عابد ربه
02-12-12, 02:52 AM
<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p>قال الشيخ ابو القاسم التركى رحمه الله</o:p>
<o:p></o:p>
<o:p>سألت من بعض اخوانى على تلخيص عقيدتى ومنهج دعوتى؟ قلت هى عقيدة ومنهج السلف الصالح والله أسأل ان تكون كذالك وأقول مستعينا بالله </o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p> فاننا ندعوا </o:p>الى توحيد الله فى ربوبيته وألوهيته وأسمائه صفاته على كتاب الله وسنة رسول الله بفهم سلف الأمة ويدعو الى العبادة بشرطيها الاخلاص والاتباع حتى تقبل عند الله فان صح التوحيد وصحت العباده كان الانسان من الفائزين فان التوحيد والمنهج السديد منبعه من القرآن والسنة بفهم السلف الصالح لأنهم أعلم الناس بالله وبمراد الله وأعلم الناس برسول الله وبمراد رسول الله.<o:p></o:p>
فلابد أن نسهل الطريق لنظهر للناس منهج أهل السنة والجماعة فى توحيد الله وسنة رسول الله فى التوحيد والأحكام والعبادات والمعاملات والأخلاق فى زمن كثرت فيه الشركيات واختلاط الأمور وموت اهل العلم وكذلك قلة العلم وكثرة الجهل كما قال صلى الله عيه وسلم وفى زمن قل فيه السالك الى ربه على منهج النبوة لكثرة البدع والمخالفات و التقاليد والمحدثات فلابد أن نعرف ربنا باسمائه وصفاته المتفرد بها بالجلالة والعظمة والكبرياء لنعظمه فتهون علينا الدنيا ولذاتها ولابد أن نعرف عبادتنا وبما يكون سببا لقبولها فنفعله وبما يكون سببا لفسادها فنتجنبه لأن العمل سبب فى دخول الجنة وليس عوضا عن الجنة كما قال تعالى(ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون)(النحل 32) يعنى بسبب عبادتكم وطاعتكم لله.<o:p></o:p>
أما الحديث:(لن يدخل الجنة أحد بعمله) رواه مسلم. يعنى لا تكون الجنة عوضا عن العمل لأن العمل حتى ولو كان مقبولا فهو من فيض فضل الله عليكم ففى الجنة نعيم مقيم ولذات دائمة وخلود بلا موت وفاكهة وحور عين ولحم طير وأنهار من لبن وعسل وماء وخمر وأشجار وأزهار وغلمان وقصور وأفضل من ذلك كله النظر الى وجه الله الكريم فقال(صلى الله عليه وسلم)(هل من مشمر للجنه) أخرجه ابن ماجة وابن حبان وذكر فى تفسير ابن كثير.<o:p></o:p>
احذر ياأخى أن تكون كثير العباده وعندك خلل فى عقيدتك أو بدعة فى عبادتك فهذا كالخل فى العسل فان الشرك والبدعة فى العبادة من مفسداتها.<o:p></o:p>
فان العباده لها شرطان:<o:p></o:p>
أولا:الاخلاص لله.<o:p></o:p>
ثانيا:أن تكون علي هدى رسول الله(صلى الله عليه وسلم)<o:p></o:p>
فلابد أن تعتقد فى ربك فى ربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته على ما كان يعتقده النبى وأصحابه بدون تكلف وخوض فى كيفية صفات ربك فان الله بخلاف ما دار فى ذهنك فالله المتفرد بأسمائه وصفاته وأفعاله والمتفرد بأفعال عباده وهو توحيد الألوهية والمتفرد بأفعاله فى ربوبيته ولابد أن تسلك طريق النبى (صلى الله عليه وسلم)وأصحابه فى عبادتك ومنهجك السلوكى والاخلاص فان الطريق واحد قال تعالى(وأن هذا صراطى مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله)(الأنعام:153) وقال النبى في المنهج السديد(وستفترق أمتى على ثلاث وسبعين فرقة كلها فى النار الا واحده) رواه أحمد وغيره وحسنه الحافظ. قال وهى الجماعة وفى رواية(ما عليه الأن أنا و أصحابي) رواه الترمذى وحسنه الألبانى فى صحيح الجامع (5219)وفى الحديث الأخر (لا تزال طائفة من أمتى ظاهرين على الحق حتى يأتى أمر الله وهم على ذلك)ظاهرين على الحق فى توحيدهم فيدعون الى توحيد الله وترك الشرك والبراءة منه ومن أهله وظاهرين على الحق فى العبادة فاتعبوا رسولهم وأصحابه ولم يبتدعوا بأهوائهم وبشيوخهم كما تقول الصوفية:ان الطريق الى الله بعدد أنفاس البشر وهذا باطل فالطريق الموصل الى الله وجنته والبعد عن سخطه وناره هو طريق النبى (صلى الله عليه وسلم)وأصحابه فالطعن فى الصحابة طعن فى المرسل وهو الله سبحانه وتعالى عما يقولوا الظالمون علوا كثيرا.<o:p></o:p>
فان عقيدتنا أن الله كان ولم يكن شئ قبله وهو أول فليس قبله شئ وهو آخر فليس بعده شئ وهو ظاهر ليس فوقه شئ وهو باطن فليس دونه شئ وأن الله فعال لما يريد ولم يتعطل فعله فهو فعال دائما وهى تعرف بمسألة (تسلسل الحوادث) والحق أنها فى الماضى والمستقبل وأنكر التسلسل فى الماضى والمستقبل الجهم والعلاف وأن الله سبحانه متفرد بربوبيته أفعاله ومتفرد بألوهيته وأفعال عباده من العبادات كلها الظاهرة والباطنة والأقوال والأفعال والمتفرد بأسمائه وصفاته وأفعاله فليس كمثله شئ والكاف هنا فى كمثله .القول الأول :ليس مثل مثله شئ يقولون نفى مثل المثل أقوى من المثل الأول وما عليه المحققون من أهل السنه والجماعة أن الكاف هنا صلة تؤدى فى المعنى الى التوكيد وزيادة وأن لله علو الذات والقهر والقدرة فهو منفصل وبائن عن خلقه فوق عرشه لا يحتاج اليه وأن الايمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية وهو قول باللسان واعتقاد بالجنان وعمل بالأركان وأن الجنة حق والنار حق والأنبياء حق والرسل حق والكتب المنزلة الغير محرفه والقرآن حق والملائكة حق والحشر حق وعذاب القبر ونعيمه حق والصراط والميزان حق والآخرة حق والخلود فيها حق والسحر حق وله حقيقة والمعجزات حق والكرامات حق فالمعجزات انقطعت بموت الانبياء والكرامات باقية وهى للأولياء الأتقياء اهل الأيمان وليس الأولياء اصحاب المشاهد والقباب وان العبادةلا تقبل الابركنيها الاخلاص و الاتباع فان اختل أحدهما بطلت العبادة وترد فى وجه صاحبها ولا نجاة الا بالسير على طريق الله ورسوله باتباع القرآن والسنة بنهج سلف الأمة وأنه لا شئ الا بقدر الله وما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك وأن القرآن كلام الله لفظه ومعناه غير مخلوق وأن الله يرى فى فى الجنة بالأعين والأبصار ونؤمن بالمتشابه والمحكم فى القرآن ونرد المتشابه الى المحكم كل من عند ربنا فليس فى القرآن باطل فالقرآن ظاهره مراد ولا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وأهله خاصة القوم لله وأن من مات على الاسلام كان من أهل الجنة وان كان صاحب كبيرة وذنوب فهو تحت مشيئة ربه ونؤمن أن من اسبانت وظهرت له سنة عن رسول الله فلا يجوز مخالفتها لقول أحد من الناس فأهل السنة والجماعة سلكت طريق النبى صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه فانهم الصالحون ومنهم دون ذلك ومنهم المقربون ومنهم دون ذلك.<o:p></o:p>
نسأل ربنا أن يختم بالصالحات أعمالنا.<o:p></o:p>
ونصيحة لى ولاخوانى وأخواتى لنكون على هدى القران والسنة فى عقيدتنا وعبادتنا التى فيها النجاة.<o:p></o:p>
أروح وقد ختمت على فؤادى بحبك أن يحل به سواك <o:p></o:p>
فلو انى استطعت غضضت طرفى فلم أنظر به حتى أراك<o:p></o:p>
أحبك لا ببعضى بل بكلى وان لم يبقى حبك لى حراك<o:p></o:p>
وكل يدعى حبا لربى وربى لا يقر لهم بذاك<o:p></o:p>
اذا اشتبكت دموع فى خدود تبين من بكى ممن تباك<o:p></o:p>
أروح وقد ختمت على فؤادى بحبك أن يحل به سواك<o:p></o:p>
هذا ما استطعت ان الخصه لكم فى هذه الكلمات عند جوابى على سؤالكم فالله اسأل ان يثبتنا على الحق حتى نلقاه ويمن علينا بالفردوس الاعلى