المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ارجوكم جاوبوني



زايد فضولي
11-12-11, 09:46 AM
هل الشيخ محمد بن عبدالوهاب هواول من احدث تقسيم التوحيد وماهو الرد على من زعم ذلك ماهي تقسيمات التوحيد ومن هم الذين اتهموا الشيخ بذلك:rolleyes:

محمد طيب
11-27-11, 09:48 PM
ليس اول من قسم هذا التقسيم
قال الشيخ العلامة بكر أبو زيد حفظه الله: "هذا التقسيم الاستقرائي لدى متقدمي علماء السلف أشار إليه ابن مندة وابن جرير الطبري وغيرهما، وقرره شيخا الإسلام ابن تيمية وابن القيم، وقرره الزبيدي في تاج العروس وشيخنا الشنقيطي في أضواء البيان في آخرين رحم الله الجميع، وهو استقراء تامٌّ لنصوص الشرع، وهو مطرد لدى أهل كلِّ فنٍّ، كما في استقراء النحاة كلام العرب إلى اسم وفعل وحرف، والعرب لم تفه بهذا، ولم يعتب على النحاة في ذلك عاتب، وهكذا من أنواع الاستقراء"
{ التحذير من مختصرات الصابوني في التفسير }
بعض النصوص المشتملة على ذكر أقسام التوحيد الثلاثة لبعض الأئمة :
النص الأول: للإمام أبي عبد الله عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري المتوفى سنة 387هـ.
فقد قال رحمه الله في كتابه "الإبانة عن شريعة الفرقة الناجية ومجانبة الفرق المذمومة" ما نصه: "... وذلك أنَّ أصل الإيمان بالله الذي يجب على الخلق اعتقاده في إثبات الإيمان به ثلاثة أشياء:
أحدها: أن يعتقد العبد ربانيته ليكون بذلك مبايناً لمذهب أهل التعطيل الذين لا يثبتون صانعاً.
والثاني: أن يعتقد وحدانيته ليكون مبايناً بذلك مذاهب أهل الشرك الذين أقروا بالصانع وأشركوا معه في العبادة غيره.
والثالث: أن يعتقده موصوفاً بالصفات التي لا يجوز إلا أن يكون موصوفاً بها من العلم والقدرة والحكمة وسائر ما وصف به نفسه في كتابه.
إذ قد علمنا أنَّ كثيراً ممن يقر به ويوحده بالقول المطلق قد يلحد في صفاته فيكون إلحاده في صفاته قادحاً في توحيده.
ولأنَّا نجد الله تعالى قد خاطب عباده بدعائهم إلى اعتقاد كل واحدة من هذه الثلاث والإيمان بها.
فأمَّا دعاؤه إياهم إلى الإقرار بربانيته ووحدانيته فلسنا نذكر هذا هاهنا لطوله وسعة الكلام فيه، ولأنَّ الجهمي يدعي لنفسه الإقرار بهما وإن كان جحده للصفات قد أبطل دعواه لهما ..."(1).
ثم أخذ يورد ما يدل على بطلان قول الجهمية في نفي الصفات. فهذا نص
__________
(1) الإبانة لابن بطة (693 ، 694) من النسخة الخطية، وفي مختصره (ق 150).
النص الثاني: للإمام الحافظ أبي عبد الله محمد بن إسحاق بن يحيى بن مندة المتوفى سنة 395هـ.
ففي كتابه "كتاب التوحيد ومعرفة أسماء الله عز وجل وصفاته على
الاتفاق والتفرد" ذكر أقسام التوحيد واستعرض كثيراً من أدلتها في الكتاب والسنة بشرح وبسط لا مزيد عليه.
فمن الأبواب التي عقدها وهي متعلقة بتوحيد الربوبية ما يلي:
1 - ذِكْرُ ما وصف الله عز وجل به نفسه ودلَّ على وحدانيته عز وجل وأنَّه أحدٌ صمدٌ لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد.
2 - ذكر معرفة بدء الخلق.
3 - ذكر ما يدل على أنَّ خلق العرش تقدم على خلق الأشياء.
4 - ذكر ما يدل على أنَّ الله قدر مقادير كل شيء قبل خلق الخلق.
5 - ذكر ما يستدل به أولو الألباب من الآيات الواضحة التي جعلها الله عز وجل دليلاً لعباده من خلقه على معرفته ووحدانيته من انتظام صنعته وبدائع حكمته في خلق السموات والأرض ...
6 - ذكر ما بدأ الله عز وجل من الآيات الواضحة الدالة على وحدانيته.
7 - ذكر الآيات المتفقة المنتظمة الدالة على توحيد الله عز وجل في صفة خلق السموات التي ذكرها في كتابه وبينها على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم تنبيهاً لخلقه(1). ثم ذكر أبواباً أخرى.
ومن الأبواب التي عقدها وهي متعلقة بتوحيد الألوهية ما يلي:
1 - ذكر معرفة أسماء الله عز وجل الحسنة التي تسمى بها وأظهرها لعباده للمعرفة والدعاء والذكر.
__________
(1) انظر هذه الأبواب في كتابه "التوحيد" (1/611 16).الى آخر كلام الشيخ العباد وارجع الى كتاب{
القول السديد في الرد على من أنكر تقسيم التوحيد}
تأليف: عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر