المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مشروع ضخم لمكافحة السرطان الشيعى فى الأمة فهل من مشارك



م أ ي
09-08-11, 07:02 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولا مقدمة حتمية
http://www.al-wed.com/pic-vb/52.gif

ان الناظر لحال العالم من حوله لا يستطيع ان ينكر خطر الشيعة و المد السرطانى لهم
ومنذ ان تحولت مجريات الامور من سيطرة الشيعة على العراق ومن قبل على إيرن وخرجت الحيات من جحورها http://www.al-wed.com/pic-vb/52.gif
وطوحوا بمبدأ التقية وراءهم http://www.al-wed.com/pic-vb/52.gif
والتطبيع من علماء الضلالة وتمييع القضايا ومدحهم للشيعة بانهم مذهب خامس معترف به http://www.al-wed.com/pic-vb/52.gif
واستغلال أعداء الإسلام للشيعة لتنفيذ مخططاتهم

وتكفير الشيعة لأهل السنة واستحلال دمهم
وإعلان ان الجهاد مع اليهود و النصارى حرام حتى يخرج المهدى !!!!!!!!!

http://www.al-wed.com/pic-vb/52.gif
الجهاد المتاح عندهم مع أهل السنة http://www.al-wed.com/pic-vb/52.gif
ولا يخفى التهجير فى العراق لاهل السنة

لما نزل الأمريكان ارض العراق أفتى السيستانى بحرمة قتل الجندى الامريكى http://vb.arabseyes.com/imgcache/53340.imgcache (http://vb.arabseyes.com/imgcache/53340.imgcache)
بل يشارك الشيعة الامريكان فى ضرب القاومة
وكانت اكبر مذبحة للمسلمين فى التاريخ بسبب واحد شيعى تواطأ مع التتار لدخول بغداد حتى اختلف المؤرخون كم قتل قيل مليون وستمائة الف وقيل وثمانمائة الف و قيل اثنان مليون
بسبب واحد شيعى
خطر عظيم http://smiles.al-wed.com/smiles/13/flowers_221.gif
فى العراق وصل الحال ان السنى كان يحتمى بالامريكى من مطاردة الشيعى لقتله
الامر خطير جد خطير http://smiles.al-wed.com/smiles/13/flowers_221.gif
وامتلاك الشيعة للاموال الطائلة الضخمة المستغل فى التشيع
اليكم ولنتعاون على نشر العلم والحجة للرد على الشيعة

فقدانبرى فضيلة الشيخ العلامة الدكتور محمد المقدمللرد عليهم و لم يبرح يترك الكلام على هذا الجرثوم منذ فترة طويلة عدة سنوات فهذا مجهود مضنى ليل نهار للعلامة البحاثة الدكتور محمد إسماعيل المقدم بين يديك ارجوا أن يوفقك الله لنشرة وعرضه و تفريغ محاضراته وهذه هى الروابط مجموعة ضخمة جدا على موقع طريق الاسلام
الروابط
http://www.islamway.com/?iw_s=Schola...series_id=2879 (http://www.islamway.com/?iw_s=Scholar&iw_a=series&series_id=2879)
http://www.islamway.com/?iw_s=Schola...series_id=5219 (http://www.islamway.com/?iw_s=Scholar&iw_a=series&series_id=5219)
http://www.islamway.com/?iw_s=Schola...series_id=3309 (http://www.islamway.com/?iw_s=Scholar&iw_a=series&series_id=3309)

مسلم وكفى
07-30-12, 02:56 PM
بارك الله فيكم

أفلاطون
07-31-12, 12:19 AM
السنة و الشيعة .. تصحيح المسميات
الدكتور / محمد سعد زغلول سالم<O:p
أستاذ الوراثة الطبية ــ كلية طب جامعة عين شمس<O:p
عضو المجالس القومية المتخصصة <O:p
السبت 4 أكتوبر 2003

<O:pيدهشني ما يكتبه البعضُ من الكتاب والصحفيين من آراء وما يُدْلي به البعضُ من علماء وفقهاء المسلمين من فتاوي في موضوع السنة والشيعة .. إما عن حسن نية وغفلة في غير محلها وإما عن سوء نية لا يعلم دوافعها إلا الله ولذا أود أن ألفت النظر إلي ما في تسمية (السنة و الشيعة) من أخطاءٍ كثيرة أرجو أن نتجنبها منذ الآن فصاعدا ونسمي الأمور بمسمياتها الحقيقية فنقول : المسلمون و الشيعة مثلما نقول المسلمون و اليهود و المسلمون و المسيحيون و المسلمون و الهندوس وهلم جرا. فليس هناك مسلم غير سني لا يقتدي بسنة الرسول الكريم صلي الله عليه وسلم. فأي مسلم هو بالضرورة أيضا سُّني ولذا لا يجوز تخصيص الكل بالجزء. كما أن عقائد الشيعة وأنا اعتبرها ديانة منفصلة أسميها (الديانة الشيعية) قد باتت مختلفة اختلافا جذريا مع صحيح عقائد الإسلام بحيث صارت ديانة مختلفة لها عقائدها ومصادرها وفقهها وأحاديثها وعباداتها .. إلخ .. التي تختلف كثيرا عن عقائد الإسلام. ويكفي للدلالة علي هذا أن عقائد الشيعة الأساسية وهي عقائد الولاية والإمامة والبداء والتقية والعصمة والغيبة والرجعة والطينة وغيرها لا ذكر لها في القرآن الكريم أو صحيح الحديث الشريف أو في عرف المسلمين إلا بطريق التأويل الفاسد الذي يلجأ إليه الضالون المضلون من أصحاب الهوي. كما أن سُنَّة الشيعة في الإقتداء بالأئمة تعلو علي سنتهم في الاقتداء بالرسول عليه الصلاة والسلام. ويكفي مقارنة عدد الأحاديث المنسوبة للأئمة والتي يتعبد ويعتقد بها الشيعة بعدد الأحاديث المنسوبة للرسول الكريم في كتب الحديث التي يتبعها الشيعة مثل (الكافي للكليني) أو (بحار الأنوار للمجلسي) أو (مَنْ لا يحضَرُه الفقيه لإبن بابويه القمي) لتبين هذا فضلا عن عقائدهم في طبيعة السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها وفي تحريف القرآن وفي الخُمْس وفي زواج المتعة وفي أفضلية كربلاء علي الكعبة وفي إرتداد الصحابة رضي الله عنهم بعد وفاة الرسول إلا ثلاثة أو أربعة منهم وفي ارتكاب السيدة عائشة رضي الله عنها للفاحشة إضافةً إلي عقيدة إنتظارهم للمهدي الغائب الذي سيقوم بهدم الكعبة لبنائها علي قواعد الإيمان الصحيح كما سيقوم بإخراج جَسَدَّي سيدنا أبي بكر وسيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنهما من قبريهما ويقوم بصَلْبهما عقابا لهما علي التآمر بعد وفاة الرسول لإغتصاب الخلافة من سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه وكذا لحرمان السيدة فاطمة إبنة الرسول من حقها في أرض (فدْك) والتسبب في إسقاط جنينها سيدنا محسن أو السر المخفي !! بسبب تعدي سيدنا عمر أثناء محاولة إجبارِه سيدنا علي عَلَى البيعة لسيدنا أبي بكر رضي الله عنهم جميعا. وأيضا سيقوم ــ أي المهدي الغائب ــ بإنفاذ الحد الشرعي في السيدة عائشة رضي الله عنها لإرتكابها الفاحشة أو كما يقولون تقيةً بسبب دورها في حادثة ماريا القبطية زوجة الرسول الكريم رضي الله عنها وكذلك قطع أيادي بني شيبة سَدَنة الكعبة ثم الحكم بشريعة سيدنا داود عليه السلام وليس بالقرآن الكريم .. إلخ !.

إلا أننا في خضم هذا لا ينبغي تجاهُل أنَّ عديداً من المراجع الشيعية قد إهتدي إلي سبيل الحق وقام بنقد وتفنيد هذه العقائد وبيٌن بطلانَها كما إنتقد الكثير من عباداتهم في تكفير الصحابة وسبِّهِم .. إلخ. ومثال ذلك في كتب (لله ثم للتاريخ.. كشف الأسرار وتبرئة الأئمة الأطهار) للسيد حسين الموسوي و(كسر الصنم) لآية الله أبو الفضل البرقعي و(سياحة في عالم التشيع.. الحوزة العلمية : أسرار وخفايا) لآية الله محب الدين عباس الكاظمي و(الشيعة والتصحيح .. الصراع بين الشيعة والتشيع) للدكتور موسي الموسوي .. وغيرها من كتابات الشيعة التصحيحية والتي تُعَدُّ بالعشرات.
<O:p
أما ما يُرَدِّده البعضُ من علماء وفقهاء المسلمين عن وحدة العقيدة بين المسلمين والشيعة وأنَّ اختلافهم هو خلاف مذهبي فقط .. فهو أمر غير صحيح ينم عن غَفْلَةٍ وحُسْن نية في غير محلها أو عن جهل شديد بعقائد الشيعة أو عن سوء نية لا يعلم دوافعَها إلا الله. فالبهائيون أيضا يقولون إنه لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ولكنه ليس خاتم الأنبياء وأن بهاء الله هو آخرهم لمدة لا تقل عن ألف عام قادمة .. إلي آخر ضلالاتهم المعروفة. والقاديانيون يسلكون مسلكا شبيها بالبهائيين. ولذا فإن الإيمان بأنه (لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله) لا يُشارك فيه المسلمينَ الشيعةُ فقط ولكن أيضا بقية الفئات الضالة مثل البهائيين والقاديانيين. فالشيعة يؤمنون بأنه لا إله إلا الله وأنَّ محمدا رسول الله ولكنهم في حقيقة عقيدتهم يشركون سيدنا علي رضي الله عنه وكذا بقية الأئمة مع الله عز وجل في إدارة شئون الكون والخلق. فنحن كمسلمين نُسْلِمُ الأمرَ كله لله تعالي وحده أما الشيعة فلا كَوْن ولا حياة عندهم بغير وجود الأئمة ومشاركتهم الله في إدارة الكون. ولا يُقلل من هذا الشرك قولُهُم بأن هذه المشاركة إنما تتم بأمر الله ومشيئته فهذا أمر لم يَرِدْ في القرآن الكريم أو الحديث الصحيح أو في عقائد الإسلام الذي لا يعرف إلا رَبَّا واحدا لهذا الكون كله بغير نائب أو ولي أو وصي أو شريك.<O:p

<O:pإن ما ذكرتُه في السطور السابقة لا يمثل إلا قمة جبل الجليد العائم من الاختلافات بين عقيدة الإسلام والمسلمين وبين عقائد التشيع والشيعة كما وَرَدَتْ في كتبهم ومراجع عقائدهم والتي يجهلُها معظم مَنْ يتصدون للفتوي أو إبداء الرأي في هذا الموضوع حتي كبار علماء وفقهاء المسلمين وذلك بحجة رَأْبِ الصَدْع بين الفرق الإسلامية وهو عذر أقبح من الذنب لمن يجهل هذه الإختلافات لأنه يُفتي بغير علم ولا يشفع له حسنُ النية في هذا الأمر وهو أيضا إثم عظيم يُدَلِّس به علي سائر المسلمين إذا كان يعرف هذه الحقائق ويتجاهلها أو يتغافل عنها لأسباب لا يعلمها إلا الله ويؤدي إلي مزيد من الشرور كما أثبتَت أحداثُ التاريخ منذ سقوط بغداد الأول بسبب إبن العلقمي حتي سقوطها الأخير بسبب شيعة العراق الذين اتخذوا منذ البداية جانب المُمالأة لقوات العدو الأمريكي في مواجهة جهاد المسلمين من أجل تحرير العراق من الاستعمار الأمريكي.<O:p

ولذا فإنني أرجو أن نسمي الأمور منذ الآن فصاعدا بمسمياتها الحقيقية فنقول : (المسلمون و الشيعة) أو (الإسلام و الشيعية) .. حتي تتضح الأمور أمامَ مَنْ مازالوا حَسِني النية وحتي يتبين لهم الحقُ من الضلال.



›š››š››š››š›<O:p

أفلاطون
07-31-12, 12:45 AM
المسلمون و الشيعة .. من يكره من
الدكتور / محمد سعد زغلول سالم<O:p
أستاذ الوراثة الطبية ــ كلية طب جامعة عين شمس<O:p
عضو المجالس القومية المتخصصة <O:p
الثلاثاء 7 أكتوبر 2003<O:p

1. نحن كمسلمين لا نكره الشيعة ولا نحقد عليهم وذلك هو نفس موقفنا من بقية أتباع الديانات أو العقائد الأخرى لأسباب عديدة منها أن الله عز وجل قد خلقنا كما خلق الناس جميعا لا لنكره بعضنا البعض ولكن لنتعارف ونتعايش ونعمر الأرض ولنأمر بالمعروف وننه عن المنكر ولندعوا إلى سبيله بالحكمة والموعظة الحسنة وهى أمور لا تستقيم ولا يمكن تحقيقها فى ظلال الإحساس بالكراهية أو الحقد تجاه الآخرين.
<O:p<O:p
2. إن العكس هو الصحيح فكراهية الشيعة للمسلمين عامة والحقد الشديد على البعض منهم خاصة (كسيدنا عمر و سيدنا أبى بكر والسيدة عائشة رضى الله عنهم على سبيل المثال) هى مشاعر ترقى إلى مرتبة العبادات التى يتقرب لها الشيعة إلى الله عز وجل بأدعية خاصة !. فالشيعة يُسمون المسلمين (العامة) و (أخلاط الناس) وما إلى ذلك من أوصاف شبيهة وذلك إحتقارا لهم وتهوينا من شأنهم وهذا أمر لا يهمنا كثيرا أو قليلا ولكنهم يمعنون فى الكذب والضلال والإفتراء على جموع المسلمين عندما يسمونهم (الناصبة) أى المناصبين العداء لأهل البيت وهذا بهتان وكذب بواح فالذى يناصب أهل البيت العداء خارج عن ربقة الإسلام كما أن حب أهل البيت يَرْقَى إلى مرتبة الفرض الدينى لدى كل مسلم فضلا عن أننا نصلى عليهم تسع مرات ونبارك عليهم تسع مرات فى كل يوم على الأقل فى صلواتنا فى حضرة الله عز وجل.

3. إننا عندما نقول إن الشيعة ليسوا مسلمين بل هم قوم لهم دينهم الخاص بهم فإننا نقرر حقيقة ماثلة أمام كل ذى عقل وبصر. فعقائد الإسلام واضحة صريحة يعرفها كل المسلمون أما عقائد الشيعة فلا يعرفها أحد من المسلمين ولا تثير لدى سامعها غير مشاعر الإستغراب والإستنكار لمناقضتها الصريحة لعقائد الإسلام.

فَمَنْ مِن المسلمين يعرف عقيدة الولاية التى يعتبرها الشيعة أفضل أركان الإسلام والإيمان وهى أن سيدنا على (ر) هو ولى الله فى هذا الكون وهو القائم بمساعدة الأئمة على تصريف شئون الخلق وهو المسئول عن العرض الأول للبشر عليه يوم القيامة .. الخ وأن الإعتقاد بولاية الأئمة هى عماد الإيمان بالله وأن من مات بغير أن يؤمن بولاية الأئمة ويعرف إمام زمانه فقد مات ميتة جاهلية (أى مات كافراً) ولهذا يعتبر الشيعة المسلمين كفارا مالم يؤمنوا بعقيدة الولاية هذه وكما ذكر أحد فقهاء الشيعة المهتدين وهو آية الله أبو الفضل بن الرضا البرقعي القمي : أن الشيعة الإمامية درجت على اعتبار الإمامة من أصول الدين واعتقدت أن الأئمة الاثني عشر مفترضو الطاعة منصوص عليهم ومنصوبون من قبل الله تعالى ورسوله (صلىالله عليه وآله) للعالمين واعتبرت منكر ذلك خارجا عن حقيقة الإيمان محروما من السعادة بل مخلدا في نار جهنم مهما كان المنكر لذلك مسلما مؤمنا بالله تعالى ورسوله قائما بجميع فرائضه الدينية !.

و مَنْ مِن المسلمين يمكنه أن يصدق أو يعتقد عقائد الشيعة فى الأئمة وأن الله عز وجل قد أوكل إلى الأئمة تسيير الكون والإشراف على حياة الخلق وأن الأئمة هم أركان الأرض وهم خزنة علم الله وأنهم إذا شاءوا أن يعلموا الغيب علموه وأنهم مطلعون على اللوح المحفوظ وأنهم يعلمون متى يموتون كما أنهم لا يموتون إلا بموافقتهم !! وأن طاعتهم واجبة وأن عدم الإيمان بهم كفر لا يعدله كفر .. الخ. <O:p

ومن من المسلمين يمكنه أن يتفكر حتى فى عقيدة البداء التى تتضمن كفرا صريحا بقدرة الله عز وجل حين تقرر أن الله قد يقرر أمرا آخر إذا (بدا) له جانب كان غير معروفٍ حال تقريره الأمر الأول !!. <O:p<O:p

و مَنْ مِن المسلمين ممن أوكل أمره كله لله يستطيع قبول عقيدة التقية وهى الكذب وإظهار المرء غير ما يبطن وهى عقيدة يقرر الشيعة أنها لازمة لتمام الإيمان وينسبون للأئمة أحاديث بلا سند تزعم أنه لا إيمان لمن لا تقية له وأن تسعة أعشار الدين فى التقية !!.
<O:p<O:p
و مَنْ مِن المسلمين سمع بعقيدة الطينة التى يقول الشيعة بها وهى أن الله قد خلق الشيعة من طينة مقدسة مخالفة للطينة الدنسة التى خلق منها باقى الخلق أى المسلمين وأن سيئات الشيعة يوم الحساب سوف تحمل على المسلمين كما ستحمل حسنات المسلمين على الشيعة !! وهى عقيدة مماثلة لعقيدة شعب الله المختار التى يؤمن بها اليهود.
<O:p
و مَنْ مِن المسلمين سمع أو إعتقد يوما بعقيدة عصمة الأئمة أو بعقيدة غيبة الإمام المنتظر لدى الشيعة والتى طالت لأكثر من ثلاثة عشر قرنا إلى الآن والذى يحيا فى مكان لا يعرفه غير الله إنتظارا لظهوره وعودته وإرتكابه للجرائم والموبقات التى تقشعر منها الأبدان والتى سبق ذكرها فى المقال السابق.

و مَنْ مِن المسلمين سمع أو صدق بعقيدة تحريف القرآن الكريم التى يعتقد بها معظم الشيعة وإن كان ينكرها البعض الآخر وبوجود قرآن آخر يسمونه مصحف فاطمة أنزله الله عليها بعد وفاة النبى صلى الله عليه وسلم وكتبه سيدنا على رضى الله عنه وهو موجود فقط لدى الأئمة فى إنتظار عودة المهدى الغائب ليظهره بدلا من القرآن (المحرف) الموجود الآن بين أيدى المسلمين.
<O:p

و مَنْ مِن المسلمين سمع أو صدق أو إعتقد فى جدية ما يعتقد به الشيعة من أمور مناقضة للفطرة وصادمة للمنطق وقادِحَة فى العقل ولا يمكن إدراكها إلا فى سياق أنها خرافات وترهات يستحيل على المرء تخيٌل أن هناك من يؤمن بها لولا وجود مثيلاتها فى الأديان والعقائد الأخرى. ويكفى فقط قراءة كتاب مثل (شرح الزيارة الجامعة الكبيرة لأحمد بن زين الدين الأحسائي) أو كتاب (عقائد الإمامية لمحمد رضا المظفر) أو كتاب (كامل الزيارات لجعفر بن محمد بن قولويه) أو كتاب (الإحتجاج لأحمد بن على بن أبى طالب الطبرسى) أو كتاب (مدينة المعاجز لسيد هاشم البحرانى) أو كتاب (الخصائص الفاطمية لمحمد باقر الكجوري) من بين ألوف الكتب التى سطر فيها الشيعة العقائد والعبادات التى يدينون بها والتى يدرك المرء كلما أمعن النظر فيها كم إبتعدت ديانة الشيعة عن الإسلام بعدا كبيرا حتى صارت ديانة مستقلة لا تَمُتٌ إلى الإسلام بصلة. بل إن هذا الإختلاف عن عقيدة المسلمين قد صرح به أحد عُتاة الشيعة المُمْعِنين فى اللَغْو والضلال وهو نعمة الله الجزائرى فى كتاب (الأنوار النعمانية) الذى يطفح بآراء ومعتقدات شاذة ويصرح بلا مواربة بأن الله الذى يقبل أبا بكر وعمر كخليفتين للمسلمين ليس ربا للشيعة وأن الرسول الذى يوصى بخلافة أبى بكر ليس هو رسول الله الذى يعرفه ويؤمن به الشيعة !!.

4. وأخيرا وعوداً على بدْء .. فإننا لا نكره الشيعة ولا نحقد عليهم ولكننا نبين لهم شططَ أفكارهِم ومعتقداتهم علهم يهتدون إلى طريق الحق والهدى كما إهتدى الكثير من فقهائهم وعلمائهم إليه كما نبين للمسلمين الذين لا يعرفون مدى الهوة السحيقة التى تفصل بين عقائد الإسلام وعقائد الشيعية فقط ليكونوا على بينة من أمرهم. والله غالب على أمره وهو يهدى إلى سبيل الحق.<O:p<O:p



›š››š››š››š›<O:p

أفلاطون
07-31-12, 12:51 AM
المسلمون و الشيعة .. متى يتنبه الغافلون
الدكتور / محمد سعد زغلول سالم<O:p
أستاذ الوراثة الطبية ــ كلية طب جامعة عين شمس<O:p
عضو المجالس القومية المتخصصة <O:p
الخميس 6 يناير 2005<O:p
<O:p
<O:p

1. تعدَّدت فى الآونة الأخيرة وتعالت حدَّة التحليلات لمشكلة سلاح إيران النووى وخلافاتها مع أمريكا ودول الإتحاد الأوروبى بسبب إصرارها على المُضى قدماً فى إستكمال برنامجها السلمى لإستخدام الطاقة الذرية. ورغم كل الضجة المثارة فى هذا الشأن فإننى أعتقد جازماً أنها جزء آخر من التمثيلية المتفق عليها بين إيران وأمريكا للتغطية على خطة إحتواء العالم الإسلامى التى تضطلع بها أمريكا وإيران وإسرائيل دونما إنتباه لذلك من بقية الدول الإسلامية الغافلة كعادتها عن الخطر المحدق بها من كل صوبٍ وإتجاه. بل لقد بلغت الغفلة ببعض المسلمين إلى دعوة باقى المسلمين للوقوف إلى جانب إيران تأييداً لحقها فى إمتلاك قنبلة ذرية إسلامية غيرَ مدركين أنَّ قنبلة إيران الذرية لن توجَّه بالطبع إلى أمريكا أو أوروبا أو إسرائيل بل ستكون تمهيداً أولياً لغزو السعودية والسيطرة على باقى دول الخليج ليس من أجل البترول فلدى إيران منه ما يكفيها لأجيالٍ طويلة بل من أجل فرض الدين الشيعى على هذه المنطقة تمهيداً لفرضه على بقية الدول الإسلامية كما يحلم آيات الله الضالون عن عقيدة وشريعة الإسلام.

<O:p2. وكما يفترض أيضا بعضُ الغافلين من المسلمين أنَّ أمريكا ترتكب خطأً بالغاً بتمكينها الشيعة من الإستيلاء على مقاليد الحكم فى العراق فإنهم لا يدركون أنَّ هذا التطور فى خطة أمريكا هو جزء أصيل من خطتها الأصلية فى تطويق العالم الإسلامى وأمنياتها فى إستئصال جذور الإسلام من نفوس المسلمين. فأمريكا تدرك وتعرف على وجه اليقين مدى ما يُكنه الشيعة للمسلمين من حقدٍ وكراهية وهذا هو ما يجمعها مع إيران وشيعة العراق واليهود فى خندقٍ واحد تنطلق منه كل مخططاتهم التى نشهدها منذ سنين طويلة والتى بلغت ذروتها بغزو العراق تمهيداً لتمكين الشيعة من حكمه إستعداداً للخطوة القادمة وهى غزو السعودية والإستيلاء على مكة والمدينة وإحلال رموز العقائد الشيعية بدلاً من رموز الإسلام فى هذه البلاد. <O:p

3. إن الخطر الداهم الذى يمثله الشيعة وتمثله إيران على دول العالم الإسلامى يوشكَ على بلوغ مأربه لولا جهاد المقاومة الإسلامية الفلسطينية والعراقية الذى يئد وسيئد بإذن الله كلَّ هذه المخططات الصليبية الصهيونية الشيعية ضد الإسلام والمسلمين. فالخطر الداهم على الإسلام والمسلمين ورغم كل شىء لا ولن يأتى من جهة إسرائيل بل من صوب إيران. فإسرائيل مشروع محكوم عليه بالفشل والإندحار طال الزمن به أو قصر والسيطرة الصهيونية على دول العالم الإسلامى أمر محال لأسباب عقائدية وديموجرافية واضحة وكل ما يبدو منها لخائرى العزم والعزيمة من إمتداد أو هيمنة إنما هو مظهر ثانوى ناتج عن الخضوع والخنوع للسيطرة الأمريكية الغاشمة على سياسات الدول الإسلامية فى الوقت الراهن وهو أمر مؤقَّت أيضاً بحكم الصحوة العقائدية التى تزداد فتوةً ووعيا بين معظم طبقات المسلمين فى المرحلة الحالية. ولذا فالخطر على الإسلام والمسلمين يكمن فى تحالف الشيعة مع الصليبيين الجدد فى أمريكا ضد الإسلام ومع الصهاينة الذين لا تخفى أحقادهم ومطامعهم فى هذا الصدد منذ زمن بعيد. وإذا كان لنا أن نحذرَ ما يراد بنا فعلينا الإستعداد للحرب القادمة ، ليس ضد إسرائيل ، بل ضد إيران عندما يحين أوان تنفيذ مخططاتها بغزو السعودية. اللهم هل بلغتُ ؟ اللهم فإشهد.

4. إننى موقن من أن غزو إيران للسعودية آمر آت لا محالة ويجب على جموع المسلمين الإستعداد له من الآن حتى لا نصحو من غفلتنا على هدم الكعبة مثلما صحونا من غفلتنا على أسر فلسطين إلى حين. وهذا التوقع ليس نبوءةً سياسية بل هو تقرير لعقيدة دينية يؤمن بها الشيعة ويعتبرونها فرضا دينيا واجبا عليهم ويكتمونها كتمانا شديدا وهى عقيدة قيام المهدى المنتظر بهدم الكعبة الشريفة لبنائها من جديد على قواعد الإيمان الصحيح وكذا هدم المسجد النبوى الشريف لغرض مماثل وإن كان الغرض الحقيقى هو التمثيل بجثتى سيدنا أبى بكر وسيدنا عمر رضى الله عنهما و إقامة الحد على جسد السيدة عائشة رضى الله عنها ودفنهم فى مكان آخر بعيدا عن قبر النبى صلى الله عليه وسلم وتحويل قبلة المسلمين إلى مكانها الصحيح فى زعمهم ألا وهو قبر الإمام على بن أبى طالب رضى الله عنه فى هضبة مدينة النجف ــ وأعتقد أن جهود الشيعة الدؤوبة لإحتلال العراق تنبع كلها من توابع هذه العقيدة لإسترداد المراقد المقدسة للأئمة من أيادى العامة أو النواصب أو المسلمين ــ ولا يحول دون أداء الشيعة لهذا الفرض الدينى بغزو و إحتلال السعودية سوى إنتظارهم للمهدى الغائب الذى سيقوم ويجب أن يقوم هو بنفسه دون غيره بهذا العمل وذلك كدأبهم فى تعطيل بعض أركان عقائدهم مثل عدم إقامة صلاة الجمعة و عدم مجاهدة الكفار .. الخ إلى حين ظهور المهدى الغائب وإن كانوا لا يعطلون عقيدة جباية الخمس مثلا من عوام الشيعة رغم عدم إستحقاق دفعها لغير الإمام الغائب. وهذا سلوك لا يثنى آياتهم عنه شيىء فى دين يرتكز أساسا ويعتمد فى إستمراره على عقيدَتَىْ المتعة وجباية الخُمْس ولولا ذلك لما قامت له قائمة منذ أمدٍ بعيد.<O:p

5. إن التحذير من الأخطار التى يمثلها الشيعة على المسلمين هو واجب دينى وواجب وطنى ويأتى كرد فعل لكشف وتوضيح ما يقومون به بقيادة النظام الدينى والسياسى فى إيران الذى يمضى مهووسا بعقائده الدينية مندفعا بغير رَوِية إلى مصير لا يعلمه غير الله إلا أنه يهمنا كثيرا لأنه يؤثر بشكل مباشر على حاضر المسلمين وعلى مستقبلهم أيضا فى بلاد المسلمين عامة وفى مصر على وجه الخصوص. <O:p

6. إننى أحسبُ أن التفسير الدينى للتاريخ هو أحد المناهج الصحيحة للنظر إلى الأمور وتفسير الأحداث وهو فى وضعنا الحالى أقدر السبل لتوضيح ما يحدث من حولنا الآن. فعقيدة المهدى الغائب تسيطر كليا وبشكل جدى ومَرَضى على عقول الشيعة وهم يسعون فى ظلال هذه العقيدة إلى تهيئة الظروف الممهدة لتحققها بكل الوسائل. فبناء القوة النووية فى إيران والبدء فى التآمر والتخريب لتكوين دولة شيعية فى اليمن بالذات لم يأتى من فراغ لأنهم يعتقدون طبقا لعقائدهم فى المهدى الغائب وأحاديثهم التى ينسبونها وينسجونها حوله أن إيران واليمن هما سند القوة العسكرية الممهدة للمهدى فى عصر الظهور. ومحاولة التسلل إلى مصر ونشر الديانة الشيعية فيها ليست أيضا أمرا عفو الخاطر يضيف أرضا إلى الإنتشار الشيعى فى العالم فحسب بل لأن عقيدتهم الدينية الموثقة فى كتبهم عن المهدى المنتظر وهى متاحة لمن يريد التحقق منها توضح أنه (سيدخل مصر ويعتلى منبرها ويخاطب العالم منها) ؟! وذلك بعد (حدوث فتن يثيرها أقباط مصر ويتسبب ذلك فى خراب مصر إقتصاديا وإجتماعيا) ؟! وأيضا (بعد دخول قوات من المغرب العربى إلى مصر) ؟! وتقرير أن (مصر أمنت من الخراب حتى تخرب البصرة) مثلما جاء فى أحاديثهم التى يعتقدون بها مثل الحديث المنسوب لأبى ذر رضى الله عنه الذى جاء فى مخطوطة إبن حماد ص 78 : عن أبي ذر رحمه الله قال : ليخرجن من مصر الأمن قال خارجة : قلت لأبي ذر : فلا إمام جامع حين يخرج قال : لا بل تقطعت أقرانها. وغير ذلك من الأحاديث التى تبين دور مصر الهام فى أسطورة المهدى وحيث تحتل مصر وأحداثها فى عصر الظهور دورا محوريا فى تحقق الأسطورة. <O:p

ولا أعرف كيف سيدخل المهدى الغائب مصر ويعتلى منبرها ؟ هل سيدخلها فاتحا أم غازيا أم سائحا ؟ فهم لا يفيضون فى توضيح ذلك علانية إتباعا لعقيدة التقية التى يؤمنون بها ولكن قياسا على ما سيفعله المهدى من تنكيل بالمسلمين فى مكة والمدينة وبقية أراضى المسلمين فيمكننا تخيل دروب الرمال المشبعة بالدماء التى سيخوضها وصولا إلى مصر كما يعتقدون يقينا وكما يستعدون لذلك بكل دأب وصبر ومثابرة من خلال محاولات نشر الشيعية بين المصريين وهذا هدف حيوى لهم لأنه لا يعبر عن رغبة فى فرض هيمنة سياسية بل يعبر عن عقيدة دينية لدى الشيعة لا يبدو أن ثمة سبيل لإثنائهم عنها. ولمن شاء التحقق من هذه الحقائق قبل إنتقادها أو تكذيبها مراجعة كتب الشيعة التى لا تعد أو تحصى التى تستفيض فى شرح جوانب عقيدة المهدى الغائب إمام الزمان عند الشيعة مثل كتب الغيبة للطوسى وبحار الأنوار للمجلسى ومخطوط إبن حماد والغيبة للنعمانى وبشارة الإسلام لمصطفى آل سيد حيدر الكاظمي وعصر الظهور لعلي الكوراني العامليوغيرها من الكتب التى تطفح بالمئات من أمثال هذه الروايات والحكايات والأحاديث والأساطير. <O:p

7. ومما يثير الإنتباه فى هذا الشأن ويستدعى الحذر الشديد فى تحليله ومتابعته ما سبق وأعلنه عميد المأفونين العرب منذ بضعة أسابيع من إقتناعه بضرورة قيام دولة فاطمية تبدأ فى دول المغرب العربى وتبسط هيمنتها على باقى الدول الإسلامية كحلٍ أمثل لمشاكل العالم الإسلامى !؟ فهل يشير هذا التصريح إلى بدء التخطيط الشيعى الإيرانى للسيطرة على ليبيا لإعداد جيش المغرب العربى الذى سيضطلع مع جيوش إيران واليمن بتمهيد الظروف حتى يدخل المهدى إلى مصر ليعتلى منبرها ويخاطب العالم منها !؟. <O:p

8. إننى لا أبغى ولا أقصد إثارة الفزع أو الكراهية ضد الشيعة أو ضد إيران ولكننى أوضح حقائق أرجو ممن يتصدى للرد عليها أو إنتقادها أو التهوين من شأنها الرجوع أولاً إلى المصادر الشيعية فسوف يجدها عقائد محفورة فى عقولهم ومسطورةً فى كتبهم على مدى تاريخهم. إننى فقط أنبه وأحذر من أحد أشرس الأخطار المحدقة التى تحيط بنا وتتربص لنا حتى نكون على أهبة الإستعداد لتوقيها فلدينا من المشاكل الحياتية فى مصر ما يحتاج منا إلى جهود دائبة لعقود من السنين لحلها وتخطيها وآخر ما نحتاج إلى مجابهته دونما إنتباه طعنة أخرى غادرة تحت ستار الأخوة المذهبية بين المسلمين والشيعة التى يدعو إليها ويروج لها طابور خامس ممن يفترض أنهم من قادة الفكر والرأى فى مصر ولكنهم إرتضوا بنصيبهم الوفير من الخُمْس لقاءَ مجابهة المسلمين بمواقفهم التى تكشف تخاذلهم حينا وتفضح نفاقهم حينا آخر ناهيك عما قد تنبىء به من إحتمال إرتدادهم عن الإسلام وإتباعهم لدين الشيعة وما يرتبه ذلك عليهم من دفاع مستتر عن دينهم الجديد وفق عقيدة التقية أو عقيدة الكذب والخداع كما يجب أن يكون إسمها الصحيح. <O:p

9. إن الأخطار الداهمة والمفزعة التى تحيق بالمسلمين الغافلين الذين أصبحوا فى أسر مثلث الصليبية والصهيونية والشيعية لا تجعل من مخرج أمامهم سوى فى التكافل والإتحاد والإعتصام بحبل الله حتى لا نصحو واجمين على هدم الكعبة الشريفة ونظل نبكى ثانية وثالثة ورابعة بغير جدوى على اللبن المسكوب مثلما نفعل الآن على غفلتنا وتفريطنا فى فلسطين والعراق والأهواز وأفغانستان والشيشان والبوسنة وكشمير وغيرها من بلاد الإسلام التى أضاعها المسلمون.<O:p
والله غالب على أمره وهو يهدى إلى سبيل الحق.<O:p<O:p



›š››š››š››š›<O:p
<O:p

مسلم وكفى
11-04-12, 12:49 PM
http://www.borsaat.com/vb/uploaded/347499_1312305847.gif

السيستانــي يقــر و يعترف في كتابه الرافـــد ان الائمة الاثناعشر لـــهم القدرة علــى نســــــــخ ايـة من كتاب الله

هذا هو قدر القران الكريم

http://ar.lib.eshia.ir/images/rafed/bf_35/images/image001.jpg


ا ـ النسخ :وتحدثنا فيه عن امكان صدور النسخ من قبل أهل البيت عليهم السلام للآية القرآنية والحديث النبوي والحديث المعصومي السابق ، وأقسام النسخ من النسخ التبليغي الذي يعني كون الناسخ مودعاً عندهم عليهم السلام من قبل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لكنهم يقومون بتبليغه في وقته ، والنسخ التشريعي وهو عبارة عن صدور النسخ منهم ابتداءاً وهذا يبتني على ثبوت حق التشريع لهم عليهم السلام كما كان ثابتاً للرسول ، صلى الله عليه وآله وسلم وقد طرحنا هذا الموضوع أيضاً ضمن بحث النسخ .

http://www13.0zz0.com/2012/09/15/19/547977276.jpg


معقولة اية الله السيستاني ؟؟؟ هل ممكن لاحد من الائمة الاثناعشر نسخ يعني حدف اية من كتاب الله و ممكن ايضا لهذا الامام ان يشرع شيء لم ياتي به النبي صلى الله عليه وسلم ؟؟؟؟
الحــكم لكــم

مسلم وكفى
11-07-12, 04:32 PM
الروابط لا توصل للمطلوب