المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أعاني مِن الوسواس القهري ونظرتي للحياة نظرة يأس



سحايب الامل
07-30-10, 3:10 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواني واخواتي انا اعاني من الوسواس القهري منذ 5 سنوات
وحالتي في ازدياد للاسوء
والله اعلم بحالتي الشيطان ماتركني وباستطاعتكم تشوفون مشاركاتي في الفتوى
احاول اني اقضي على الوسواس لكن تانيب الضمير بافعالي الوسواسية يقتلني حيث اني اكثرت من الحلف والقسم والنذر
وعشت في دوامة الاغتسال والوسواس فيه
والان الحمدلله خفيت
لكن نفسي اتشافى 100بالمية
ابغاكم تساعدوني
نفسي ارجع مثل ماكنت عليه سابقا
لو اكتب معاناتي في مجلدات ماوفيتها حقها
اكثر كثيرا من الصوم لاعمل الكفارات ولكن هيهات اي كفارات من كثرة عددها
واحس من هالاشياء اني بدخل النار
وكل يوم افكر بالموت
وصايره عصبيه
وكاره نفسي
واشوف الدنيا سوداء
اصبحت فتاة ذابلة مكتئبة لاارى غير الهم والحزن
والله مدري وش صار فيني

واذا جا شهر رمضان والله ثم والله ثم والله مااحس بطعم العباده زي قبل

التفاؤل عندي راح

اكتب لكم ودموعي تذرف من عيوني

احس الدنيا مو لي

للناس المتفاؤلين

دايم قاعده بالبيت

لااطلع ولا شي

احس عقلي بيروح

ايام شبابي ضاعت في الوسواس وهمه

ان حاولت اتفاؤل احس مافي شي يستاهل اتفاؤل عليه

ياليت تحسون فيني

صرت وان قريت موضوع عن التفاؤل مايفيد فيني ولا يغير فيني شي

طول الوقت اقول اني بروح النار

عيوني اعتمت من البكاء والله تمر علي حالات اتمنى كل الناس مثلي وكلهم فيهم وسواس مثلي ويعشون مثل مااانا اعيش

تعبانه


كنت ناويه قبل شهر رمضان اني ادعي اكثر وان شاء الله ربي يستجيب دعائي واتغير

لكن صرت للاسوء

كل الناس احسهم مبسوطين بالشهر وانا طبعا عايشه بعالم كئيب
وفوق كذا من الانهيار النفسي اللي يجيني صرت اكثر من السب واللعن

حتى لدرجة العن نفسي
وادعي ان الله ياخذني

وصرت ادعي على كل اهلي
لانهم رفضوا العلاج

ارجوكم مدوا لي يد العون
وساعدوا اختكم في الله
حتى لااصل لمرحلة لاتحمد عقباها

مهذب
08-21-10, 6:45 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
وأسأل الله العظيم أن يعيذك من شرّ الشيطان من همزه ونفخه ونفثه ..

أخيّة ..
قال الله تعالى وقوله الحق : " قل أعوذ برب الناس . ملك الناس . إله الناس . من شر الوسواس الخنّاس . الذي يوسوس في صدور الناس . من الجنة والناس "
فبيّنت الآيات أن هناك وسواس من طرفين :
الأول : وسوسة من الشيطان .
الثاني : وسوسة من نفس الانسان بسبب بعض التصورات أو الأفكار الخاطئة .
ولذلك قال : " الذي يوسوس في صدور الناس . من الجنة والناس " .

وقد علّمتنا السنة النبويّة أن الشيطان إذا سمع الأذان ولّى وله ضراط ..
وأن من قرأ المعوذات كل صباح ومساء ودبر الصلوات كانت له حصن من الشيطان ..
وأن من استعاذ بالله من الشيطان الرجيم كفاه الله من شرّ وسوسته ..

وبعض الناس يفعل كل ذلك . ومع ذلك يجد في نفسه وسواساً ولا يجد تغييراً ..
والواقع : أن كلام الله صدق وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم صدق .
فإن الله يدفع عن عبده وسوسة الشيطان بالاستعاذة وبالأخذ بأسباب الحصن والتحصين ..
فإذا لم يجد العبد تغييراً أو تاثيراً .. فليراجع نفسه ..
فالمسألة تصبح نوعاً إمّا من ( المرض النفسي ) أو نوعاً من الخلل في التفكير أو الاحتفاظ ببعض التصورات والذهنيات الخاطئة .

نصيحتي لك أخيّة ..
أي حل أو تغيير .. يحتاج إلى ( ثمن ) ..
و ( ثمن ) التغيير هو ( القرار ) ..
إذا قررتي أن تتغيري فستتغيري ..
وإذا تمنيتي أن تتغيري .. فالأمنيات لا تغيّر من الواقع شيئا ..
هناك إرادة وهناك أمنية ..
الأمنيات .. هي هروب لتبرير العجز !
الإرادة .. تتبعها خطوات إيجابيّة ..
والخطوات الإيجابية إذا لم تقترن بحسن الظن بالله .. فإنها لا تعدوا أن تكون خطوة وتموت في أولها !

لذلك اقول لك ..
ابدئي وافعلي شيئا إيجابيّاً في حياتك ..
ما دام أنك تحافظين على الأذكار ..
تحافظين على الصلوات ..
املئي قلبك يقيناً بالله .. فإنه هو الخالق وما سواه مخلوق ..
والشيطان مهما بلغ جهده فلا يعدو أن يكون مخلوقاً ضعيفاً .. ولا يمكن أن يقوى على مدافعة كلام الله وحمايته ورعايته جل في علاه ..

- احرصي على الأذكار .
- احرصي على الصلاة .
- كلما راودتك وسوسة ما .. استعيذي بالله .
- لا تسترسلي مع الفكرة .. فإذا كنتِ تتوضأين - مثلاً - وشعرت بوسواس أنك لم تغسلي يدك اطردي الفكرة بالتفكير في شيء آخر أو بالكلام مع من بجوارك واكملي وضوءك بشكل عادي ولا ترجعي لتتأكدي هل غسلت يدك أم لا !
- اطلبي من بعض أهلك أن يعينك على مدافعة الوسوسة .. كن يراقبك عند الوضوء ويذكرك أنك غسلت يدك فما يحتاج إعادة .. وهكذا ..
- اخرجي في زيارة أقاربك وصديقاتك ..
- تعاملي مع حياتك بشكل طبيعي ..
- تذكّري أنك في جهاد ... مع الشيطان .. ومراغمة الشيطان من الأعمال الفاضلة .
وأنت في هذه المراغمة أنت في عبادة .. العبادة ليست فقط صلاة وصيام .. بل المسلم والمسلمة كل حركة يقوم بها يحتسب أنها عبادة " قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين " ..
استمتعي بمراغمتك للشيطان .. استمتعي أنك تعملين عملاً يحبه الله .

- تيقني تماماً .. أنك تطلبين رضا الله حين تعيدين الوضوء أو التكبير أو الركوع لمجرد الوسوسة .. لكن تأكّدي أن رضا الله ليس في الاعادة إنما في ترك الاعادة ودفع الوسوسة بالتجاهل .

ومع هذا ..
احرصي على أن تراجعي طبيبا أو طبيبة مختصّة معلوم الثقة والأمانة والنصح .
وأكثري لنفسك من الدعاء ..بإلحاح .
فإن الله الذي خلقك هو أرحم وألطف بك وأعلم بحاجتك وهو على كل شيء قدير .

والله يرعاك ؛ ؛