المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فسخ خطوبتها ولا تزال متعلقة به وتطلب التوجيه ..



مســك
05-03-09, 10:06 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
الأخ الفاضل مهذب مشرف مشكاة الاستشارات هذه رسالة وصلت من خلال بريد الموقع لاحدى الأخوات تقول فيها :
مند سنتين تقريبا تمت خطبتي من رجل و بعد مرور شهرين فسخ هو خطوبتنا بسبب خوفه المرضي من الزواج وهو يبلغ من السن الاثنان والاربعون و يكبرني باربعة عشر عاما...
لكني لا زلت متعلقة به كثيراً وينفطر قلبي لفكرة الزواج من شخص اخر غيره ...
مؤخرا التقينا ثم افترقنا مجدداً بسبب نفسيته المضطربة ولا زلت أعقد الامل في أن يعود ثانية و أسال الله دائما بان يعيده الي و يصلح حاله و يشفيه و يجمعنا فيما يرضيه وبلهمني الصبر الى حين عودته.
فهل يجوز ذلك و إن جاز هل يمكنني مساعدته لتخطي محنته و كيف ...
وأخيراً هل يمكن أن يكون تعلقي الزائد به وزاً من الشيطان علما انني دعوت الله كثيرا ان يعينني على نسيانه إن لم يكن من نصيبي.

مهذب
05-04-09, 11:59 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
وأسأل الله العظيم أن يختار لك ما فيه خيرك وصلاحك ..

أخيّة ..
دعيني أفترض معك هذا الافتراض ..
لو حصل وتزوجت بهذا الرجل وهو يعاني من هذا ( الرهاب ) من الزواج .. ثم لم يلبث زواجكما حتى حصل الطلاق !
السؤال هنا ..
ما هو الأفضل لك ..
أن تحملي وصف مطلقة ..
أم تبقي على عذريتك ؟!

أخيّة ..
يقول ابن عمر رضي الله عنهما : إن الرجل ليستخير الله فيختار له ، فيسخط على ربه فلا يلبث أن ينظر في العاقبة فإذا هو قد خار له !
والمقصود ان يُدرك الإنسان أن الله ألطف به من نفسه وأعلم بما يصلحه وأخبر به .
ألم تقرئي قول الله تعالى : " ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير "
وهو الذي قال " وعسى أن تحبوا شيئا وهو شرٌ لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون " !

ثقي تماماً أن الله أرحم به منك ..
وأرحم بك من نفسك ..
وما دام أن الله لم يكتب بينكما حياة ، واختار لك هذا .. فارضي بما اختار الله لك لأنه ( يعلم وأنتم لا تعلمون ) ..

كل ما عليك أن تلتفتي إلى ما فيه صلاح أمرك ..
وأن لا تنشغلي بما ليس من حظّك ولا قَدرك .
وقد قال مصطفى الرافعي : إذا رمتك المطامع بالحاجة التي لا تقدر عليها ، فارمها من نفسك بالاستغناء الذي تقدر عليه !
أكثري أخيّ’ من الاستغفار والقرب من الله ..
أسأل الله العظيم أن يختار لك ما يكون عونا وظهيرا لك على طاعته .