المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل أتواصل مع أهلي وقد تنصّـروا وتركوا الإسلام ؟!



الإسلام نوري
01-28-09, 05:22 PM
السلام عليكم
انا جزائريه مقيمة في الرياض منذ تسعة سنوات ..والحمدلله الذي كتب لي ان اعيش في هذا البلد الطاهر الحمدلله الحمدلله فمنذ اول سنهالتزمت وتحجبت وحفظت 11 جزء من القرآن الكريم لحد الآن

اخوتي لا يخفىعليكم الحملات التبشسيريه في الجزائر والمغرب العربي بشكل عام .لقد استطاعوا تنصير عشرات الالاف من المسلمين وتنصير عوائل بأكملها منهم الجاهله ومنهم المتعلمين والاطباء والجامعيين و من كافة فئات المجتمع عبر وسائل كثيره من اهمها القنواة التبشيرية والاذاعات .انا يحزنني هذا الأمر كثيرا و لكن يحزنني اكثرو ربما تتفاجئون بما اقول ان عائلتي تنصّرت بأكملها منذ ثلاث سنين

واقصد أمي وثلاثه من اخواتي واخ عمره 14 سنه
و اصبحوا يبشرون بالنصرانية في الجزائر.اني حزينه منذ ان عرفت و سمعت بخبر تنصرهم .مع العلم ايها الأخو فعلت المستحيل لكي ارجعهم للإسلام وارسلت لهم عشرات المواقع والكتب وجعلت كثير من الدعاة فغي الجزائر يحدثونهم ولكن دون فائدة فجوابهم الاقتناع بل يزدادون كل يوم بهوس التبشير وكأنهم مسحورين ! وعندما يئست من عودتهم للاسلام قطعت علاقتي بهم ولم اكلمهم منذ سنه ونصف
اريد ان استشيركم يا شيخ و يا ايها الاخوة هل استمر معهم واتواصل مع امي التي احبها و لا استطيع ان اتركها و لا اترك اخواتي لاني احبهن كثيرا .وبنفس الوقت ابكي كثيرا لو ماتوا على دين النصرانية .فهذا هم كبير اتعبني كثيرا كثيرا .فما الحل لديكم فأن بين نارين هل اتواصل معهم لاني احبهم او اهجرهم طاعةً لله ورسولة !

و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مهذب
01-31-09, 11:10 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
وأسأل الله العظيم أن يردّ أهلك إليه ردّاً جميلاً .. وأن يسترك ويحفظ عليك دينك .

أخيّة ..
إن دين الإسلام دين عظيم ..
هو دين يحبّب الناس إلى ربهم .. ويحببّ الرخالق إلى خلقه .
ومهمّة المسلم النّاصح هو تحبيب الناس إلى الله وتحبيب الله لهم ..
والهجر والقطيعة ( سيما قطيعة الأرحام ) ليست من دعوة الإسلام ولا هو من خلق الإسلام .
بل إن الإسلام يأمرنا بالبرّ والصلة حتى مع الوالدين الكافرين .
ألم تقرئي قول الله : " ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير . وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من أناب إلي ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون " .

إن حسن البر بهما وصلتهما والتحبّب إليهما بما لا يكون فيه تنازل عن الدّين وعن قيم هذا الدين هو دعوة لهم إلى الخير وتحبيب الإسلام لهم ...
لذ لك أخيّة ..
أحسني إلى والديك ..
وصلي أخواتك ..
وأسالي عنهم .. وابعثي لهم بالهدايا والكلمات الطيبة وأعطر التحايا كل ما تسنّى لك ذلك ..
وأكثري لهم من الدعاء أن يهيدهم الله ويردّهم إليه ردّا جميلا ..

لقد كان ( أبو طالب ) عم النبي صلى الله عليه وسلم من أحب الناس إليه ، وكان يتمنّى أن يُسلم .. لكن الله لحكمة أرادها لم يكتب الإسلام للعم الذي حمى النبي صلى الله عليه وسلم ونصره وآزره .

حتى لا يسخط الناس ولا يصيبهم الجزع والإحباط واليأس حين لا يكتب الله الهداية لقريب لهم .. فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتمنى أن لو مات عمه على الإسلام ..

فلا تيأسي أخيّة .. فإن الهداية منحة من الله " إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء " ..
وكل ما عليك هو أن تجتهدي في البرّ بهم والإحسان إليهم قياماً بواجب البرّ والصلة وفي نفس الوقت ترغيبا لهم في العودة والتوبة والأوبة إلى الله وإلى دين الإسلام .

وفقك الله واسعدك وأقر بهدايتهم عينك .