المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أخت تشتكي مِن فـَـرْط غيرتها



راجي الجنة
09-25-07, 8:41 AM
ممكن حل لهذه الاخت...

أنا بدون تكبر وغرور فتاة جميلة وهذي نعمه من عند رب العالمين ولكني
متزوجه وأغار كثيراً فدائماً اذا أذهب لأي مكان ومعي زوجي أشعر بالغيره
إذا كانت هناك فتاة جميلة في نفس المكان وحتى قريباتي أغار منهن
وأتشاجر مع زوجي وأقول له بأنه ينظر لغيري مع انه يحلف انه يحبني
ولا ينظر لغيري ولكنني كل مره نخرج وتمر علي فتاة أغضب عندما أرى
انه هناك فتاة جميله وأشعر بأنني كل يوم أتعذب ولا أعلم ماذا أفعل
حتى أنني أصبحت أهمل نفسي ولا أتزين لأنني دائماً متعبه من البكاء ..
ومشكلتي الثانيه إن زوجي كان في بداية زواجنا يعاشرني يومياً
أما الآن بعد مرور سنه ونصف أصبح لا يعاشرني الا مره واحدة في الاسبوع ،، وأقول له إنك لا تحبني لذلك أنت لا تلمسني فيرد علي أراكِ متعبه لذلك لا ألمسك وأنا في حيره ولا أعلم ماذا افعل
أرجوكم


جزاك الله كل خير

مســك
09-25-07, 6:08 PM
تم ابلاغ الأخ مهذب عن المشاركة ...

مهذب
09-26-07, 4:04 AM
ممكن حل لهذه الاخت...

أنا بدون تكبر وغرور فتاة جميلة وهذي نعمه من عند رب العالمين ولكني
متزوجه وأغار كثيراً فدائماً اذا أذهب لأي مكان ومعي زوجي أشعر بالغيره
إذا كانت هناك فتاة جميلة في نفس المكان وحتى قريباتي أغار منهن
وأتشاجر مع زوجي وأقول له بأنه ينظر لغيري مع انه يحلف انه يحبني
ولا ينظر لغيري ولكنني كل مره نخرج وتمر علي فتاة أغضب عندما أرى
انه هناك فتاة جميله وأشعر بأنني كل يوم أتعذب ولا أعلم ماذا أفعل
حتى أنني أصبحت أهمل نفسي ولا أتزين لأنني دائماً متعبه من البكاء ..
ومشكلتي الثانيه إن زوجي كان في بداية زواجنا يعاشرني يومياً
أما الآن بعد مرور سنه ونصف أصبح لا يعاشرني الا مره واحدة في الاسبوع ،، وأقول له إنك لا تحبني لذلك أنت لا تلمسني فيرد علي أراكِ متعبه لذلك لا ألمسك وأنا في حيره ولا أعلم ماذا افعل
أرجوكم


جزاك الله كل خير

اسأل الله العظيم ان يصلح شأن هذه الزوجة وان يخفّف عنها ما بها . . .
الغيرة خلق محمود متى ما كانت تورث الاطمئنان والاستقرار والحفاظ على الحُرم والأعراض .
أمّا حين تكون الغيرة سبباً في الهموم والغموم والاكتئاب والضيق النفسي فهذه الغيرة والحال هذه ( مذمومة ) .
وهذاالخُلق - أعني الغيرة - مجبول عليه كل إنسان سويّ ..
لكنه قد يطغى فينتقل من الشعور بالغيرة إلى الحسد . . ومن يصاب بمثل هذا التهور في ( الغيرة ) يكون :
- شخصاً عنده ضعف في قضية الايمان بالقدر والرضا به .
- كما أنه شخص غير واثق من نفسه .
والغالب أن الغيرة ( المفرطة ) تنمّ عن شعور داخلي بالنقص عند من يغار، وتصور له أن محبوبه قد يتطلع إلى من هو أكثر كفاءة وتميزًا منه، كما تثير غيرة المحب بعض تصرفات من يحب".

لذلك وحتى تعالج هذه الزوجة ( الغيرة ) الشديدة التي تعاني منها أنصحها :

1 - ان تكون صادقه في أنها تريد فعلا أن تتخلّص من ذلك وليس ( تتمنى ) أن تتخلّص من ذلك !
ففرق بين الارادة والأمنية .
2 - أن تمنحي نفسك الثقة الكافية بما وهبك الله عزوجل من جمال ، وأن لا تلتفتي إلى ما عند غيرك .. ثقي تماماً أن زوجك اختارك انتي من بين كل النساء ... تفكّري بإيجابية في النعمة التي وهبك الله إيّاها . .
زوجك الآن لا يزال يتفهّم وضعك .. والدليل على ذلك انه لم يتصرّف حتى الآن بأي ردّة فعل سلبية تجاه غيرتك المفرطة .
3 - دائماً تذكّري عواقب الغيرة والاثار السيئة المترتبة على الافراط في الغيرة :
من تكدّر الخاطر ، وغلبة مشاعر الكآبة والحزن على القلب، بالإضافة إلى سيطرة الأفكار السوداوية على الذهن. وربما زاد الأمر فتحوّل إلى سوء ظن وشك وبحث وتنقيب وحب تملّك وسيطرة ..
ومتى ما شعر الرجل - فضلا عن ان يكون زوجا - بشعور السيطرة والمحاصرة فإن الرجل لا يقبل مثل هذا السلوك .. عندها سيجتهد في أن يخلّص نفسه من هذه المحاصرة إمّا بالطلاق أو على أقل الأحوال بالهروب خلف اسوار المنزل !! والسبب هو انه يريد ان يشعر بالأمان لا بالحصار !!
وعندها تقع هذه الزوجة فيما كانت تحذره من هروب زوجها عنها !!
لاحظي أنك بدأت تهملين نفسك بطريقة تعزّز من ورود الشكوك في ذهنك وخواطرك ..

4 - الدعاء الدعاء ...
فإن أم سلمة رضي الله عنها لما خطبهاالرسول صلى الله عليه وسلم قالت له : إني امرأة غيور !!
فقال لها : ادعُ الله لك أن يخفّف عنك ذلك ..
مما يدلّ على أهمية الدعاء والالتجاء إلى الله بأن يخفّف عنك مثل هذا ..
لكن مع الدعاء عليك أن تسلكي الخطوات العملية التي ذكرتها لك آنفاً ..

أمّأ مسألة العشرة .. فإن المعاشرة مثلها مثل اي شي في حياة الإنسان يشيخ ويهرم !!
والباءة تتأثر سلبا وإيجاباً بالحالة النفسية والشعورية والعاطفية عند الطرفين ..
ولاحظي كيف أنه ربط بين ( قلّة معاشرته لك ) وحالتك النفسيّة !!
مما يعطيك مؤشّراً إلى حجم الأثر السلبي لغيرتك الشديدة . .

ثم إن المعاشرة ( قلة أو كثرة ) ليست مقياساً للحب !!
مقياس الحب هو بمدى احترام كل طرف للآخر ، وبمقدار ما يكون أكثر تعاوناً وتغاضياً وتسامحاً ومشاركة للآخر في أفكاره واهتماماته . .
العشرة إنما هي عامل يقويّ من آصرة الودّ والتراحم بين الزوجين .لأنها علاقة تُزيل الفضاء بين الزوج وزوجته

اسأل الله العظيم أن يقرّعينك بزوجك في عفو منه وعافية .
وفقت اخيّة ..

راجي الجنة
09-26-07, 8:15 AM
جزاك الله كل خير ونفع بك ....