المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الزبير بن العوّام :حوارى رسول الله صلى الله وعليه وسلم وفارسه المقدام.



abou-zakaria
12-29-02, 5:10 PM
بسم الله الرحمن الرحيم:
""""""""""""""""""""""""""""""
اٍن لبعض الرجال مواقف بطولية فى الاْوقات الحرجة تدل على عظم ايمانهم بالله عزوجل وبذل اْرواحهم رخيصة من اْجل اٍعلاء كلمة الاسلام عالية خفاقة فى طول الاْرض وعرضها ،ومن هؤلاء الصحابى الجليل
حوارى رسول الله صلى الله عليه وسلم الزبير بن العوّام -رضى الله عنه واْرضاه-الذى نتبرك اليوم بذكر بعض
معالم حياته مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعده ،وذلك لتحفيز الهمم للارتقاء الى مصاف هؤلاء الرجال العظام والله الموفق لا رب سواه .
البــــــــــدايــــــــــــــــــة :
***قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن لكل نبي حواريّا ، وحواريّ الزبير بن العوام "
الزبير بن العوام يلتقي نسبه مع الرسول -صلى الله عليه وسلم-في ( قصي بن كلاب )000كما أن أمه(صفية ) عمة رسول الله ، وزوجته أسماء بنت أبي بكر ذات النطاقين ، كان رفيع الخصال عظيم الشمائل ، يدير تجارة ناجحة وثراؤه عريضا لكنه أنفقه في الإسلام حتى مات مدينا000
أول سيف شهر في الإسلام :
أسلم الزبير بن العوام وعمره خمس عشرة سنة ، وكان من السبعة الأوائل الذين سارعوا بالإسلام ، وقد كان فارسا مقداما ، وإن سيفه هو أول سيف شهر بالإسلام ، ففي أيام الإسلام الأولى سرت شائعة بأن الرسول الكريم قد قتل ، فما كان من الزبير إلا أن استل سيفه وامتشقه ، وسار في شوارع مكة كالإعصار ،وفي أعلى مكة لقيه الرسول -صلى الله عليه وسلم- فسأله ماذا به ؟000فأخبره النبأ000 فصلى عليه الرسول ودعا له بالخير ولسيفه بالغلب
إيمانه وصبره :
كان للزبير -رضي الله عنه- نصيبا من العذاب على يد عمه ، فقد كان يلفه في حصير ويدخن عليه بالنار كي تزهق أنفاسه ، ويناديه :( اكفر برب محمد أدرأ عنك هذا العذاب )000فيجيب الفتى الغض :( لا والله ، لا أعود للكفر أبدا )000ويهاجر الزبير الى الحبشة الهجرتين ، ثم يعود ليشهد المشاهد كلها مع الرسول -صلى الله عليه وسلم-000
الزبير وطلحة :
يرتبط ذكرالزبيـر دوما مع طلحة بن عبيد الله ، فهما الاثنان متشابهان في النشأة والثراء والسخاء والشجاعة وقوة الدين ، وحتى مصيرهما كان متشابها فهما من العشرة المبشرين بالجنة وآخى بينهما الرسول -صلى الله عليه وسلم- ، ويجتمعان بالنسب والقرابة معه ، و كانا من أصحاب الشورى الستة الذين اختارهم عمر بن الخطاب لإختيار خليفته 000


غزوة أحد :
في غزوة أحد وبعد أن انقلب جيش قريش راجعا الى مكة ، ندب الرسول -صلى الله عليه وسلم- الزبير وأبوبكر لتعقب جيش المشركين ومطاردته ، فقاد أبوبكر والزبير -رضي الله عنهما- سبعين من المسلمين قيادة ذكية ، أبرزا فيها قوة جيش المسلمين ، حتى أن قريش ظنت أنهم مقدمة لجيش الرسول القادم لمطاردتهم فأسرعوا خطاهم لمكة هاربين000
بنو قريظة :
وفي يوم الخندق قال الرسول -صلى الله عليه وسلم- :( مَنْ رجلُ يأتينا بخبر بني قريظة ؟)000فقال الزبير :( أنا )000فذهب ، ثم قالها الثانية فقال الزبير :( أنا )000فذهب ، ثم قالها الثالثة فقال الزبيـر :( أنا )000فذهب ، فقال النبـي -صلى الله عليه وسلم- :( لكل نبيّ حَوَارِيٌّ، والزبيـر حَوَاريَّ وابن عمتي )000
وحين طال حصار بني قريظة دون أن يستسلموا للرسول - صلى الله عليه وسلم - ، أرسل الرسول الزبيـر وعلي بن أبي طالب فوقفا أمام الحصن يرددان:( والله لنذوقن ماذاق حمزة ، أو لنفتحن عليهم حصنهم )000ثم ألقيا بنفسيهما داخل الحصن وبقوةالله وصدق يقينهما فيه أحكما وأنزلا الرعب في أفئدة المتحصـنين داخله وفتحا للمسلمين أبوابه000

يوم حنين :
وفي يوم حنين أبصر الزبيـر ( مالك بن عوف ) زعيم هوازن وقائد جيوش الشرك في تلك الغزوة ، أبصره واقفا وسط فيلق من أصحابه وجيشه المنهزم ، فاقتحم حشدهم وحده ، وشتت شملهم وأزاحهم عن المكمن الذي كانوا يتربصون فيه ببعض المسلمين العائدين من المعركة000
حبه للشهادة :
كان الزبير بن العوام شديد الولع بالشهادة ، فهاهو يقول :( إن طلحة بن عبيد الله يسمي بنيه بأسماء الأنبياء ، وقد علم ألا نبي بعد محمد ، وإني لأسمي بنيّ بأسماء الشهداء لعلهم يستشهدون )000
وهكذا سمى ولده عبد الله تيمنا بالشهيد عبد الله بن جحش
وسمى ولـده المنـذر تيمنا بالشهيد المنـذر بن عمـرو
وسمى ولـده عـروة تيمنا بالشهيد عـروة بن عمـرو
وسمى ولـده حمـزة تيمنا بالشهيد حمزة بن عبد المطلب
وسمى ولـده جعفـراً تيمنا بالشهيد جعفر بن أبي طالب
وسمى ولـده مصعبا تيمنا بالشهيد مصعب بن عميـر
وسمى ولـده خالـدا تيمنا بالشهيد خالـد بن سعيـد
وهكذا أسماهم راجيا أن ينالوا الشهادة في يوم ما000

وصيته :
كان توكله على الله منطلق جوده وشجاعته وفدائيته ، وحين كان يجود بروحه أوصى ولده عبد الله بقضاء ديونه قائلا :( إذا أعجزك دين ، فاستعن بمولاي )000وسأله عبد الله :( أي مولى تعني ؟)000 فأجابه :( الله ، نعم المولى ونعم النصير )000يقول عبدالله فيما بعد :( فوالله ما وقعت في كربة من دينه إلا قلت : يا مولى الزبير اقضي دينه ، فيقضيه )000
موقعة الجمل :
بعد استشهاد عثمان بن عفان أتم المبايعة الزبير و طلحة لعلي -رضي الله عنهم جميعا- وخرجوا الى مكة معتمرين ، ومن هناك الى البصرة للأخذ بثأر عثمان ، وكانت ( وقعة الجمل ) عام 36 هجري 000 طلحة والزبير في فريق وعلي في الفريق الآخر ، وانهمرت دموع علي -رضي الله عنه- عندما رأى أم المؤمنين (عائشة ) في هودجها بأرض المعركة ، وصاح بطلحة :( يا طلحة ، أجئت بعرس رسول الله تقاتل بها ، وخبأت عرسك في البيت ؟)0ثم قال للزبير :( يا زبير : نشدتك الله ، أتذكر يوم مر بك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ونحن بمكان كذا ، فقال لك : يا زبير ، الا تحب عليا ؟؟0فقلت : ألا أحب ابن خالي ، وابن عمي ، ومن هو على ديني ؟؟000فقال لك : يا زبير ، أما والله لتقاتلنه وأنت له ظالم )000 فقال الزبير :( نعم أذكر الآن ، وكنت قد نسيته ، والله لاأقاتلك )000
وأقلع طلحة و الزبير -رضي الله عنهما- عن الاشتراك في هذه الحرب ، ولكن دفعا حياتهما ثمنا لانسحابهما ، و لكن لقيا ربهما قريرة أعينهما بما قررا فالزبير تعقبه رجل اسمه عمرو بن جرموز وقتله غدرا وهو يصلي ، وطلحة رماه مروان بن الحكم بسهم أودى بحياته 000

الشهادة :
لمّا كان الزبير بوادي السباع نزل يصلي فأتاه ابن جرموز من خلفه فقتله و سارع قاتل الزبير الى علي يبشره بعدوانه على الزبير ويضع سيفه الذي استلبه بين يديه ، لكن عليا صاح حين علم أن بالباب قاتل الزبير يستأذن وأمر بطرده قائلا :( بشر قاتل ابن صفية بالنار )000وحين أدخلوا عليه سيف الزبير قبله الإمام وأمعن في البكاء وهو يقول :( سيف طالما والله جلا به صاحبه الكرب عن رسول الله )000
وبعد أن انتهى علي -رضي الله عنه- من دفنهما ودعهما بكلمات انهاها قائلا :( اني لأرجو أن أكون أنا وطلحـة والزبيـر وعثمان من الذين قال الله فيهم :( ونزعنا ما في صدورهم من غل اخوانا على سرر متقابلين )000ثم نظر الى قبريهما وقال :( سمعت أذناي هاتان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول :( طلحة و الزبير ، جاراي في الجنة )0000
اْساْل الله اْن يساهم هذا الموضوع فى زيادة محبة هذا الصحابى الجليل ،والاقتداء به فى جهاده وخضوعه للحق اٍذا ظهر له ،والحمد لله اْولا واّخرا،وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمدا وعلى اّله وصحبه اْجمعين.

مســك
12-30-02, 5:53 AM
وبعد أن انتهى علي -رضي الله عنه- من دفنهما ودعهما بكلمات انهاها قائلا :( اني لأرجو أن أكون أنا وطلحـة والزبيـر وعثمان من الذين قال الله فيهم :( ونزعنا ما في صدورهم من غل اخوانا على سرر متقابلين )000ثم نظر الى قبريهما وقال :( سمعت أذناي هاتان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول :( طلحة و الزبير ، جاراي في الجنة )0000
رضي الله عن احصاب محمد صلى الله عليه وسلم وارضاهم ..
وجمعنا الله وإياهم في جنات النعيم ..
اللهم أنا نشهدك حبهم وحب من يحبهم .

abou-zakaria
12-31-02, 3:57 PM
وفيك بارك الله أخى الفاضل"مسك" وأسأل الله لى ولك التوفيق الدائم فى خدمة الاسلام والمسلمين، وأسأل الله تعالى أن يجمعنا بأصحاب رسوله صلى الله عليه وسلم فى جنات النعيم ،والله الموفق لا رب سواه.

ولد السيح
01-20-03, 7:47 AM
الأخ الفاضـــــــــــل ... أبـوزكـريـا ...

جــــــــــــــــزاك الله خـــــــــــــــــيرا ...

abou-zakaria
01-20-03, 3:52 PM
بسم الله الرحمن الرحيم:
واٍيّاكم أخى الفاضل"ولد السيح"واسأل الله لى ولك التوفيق والسداد فى خدمة الاسلام والمسلمين،والله الموفق لا رب سواه.

الصواعق المرسلة
01-21-03, 8:54 PM
جزيت الخير كله أخي الكريم

abou-zakaria
01-25-03, 2:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم:
واٍيّاكم أ خى الفاضل"الصواعق المرسلة"،وبورك فيك ،وأساله تعالى أن يوفقنا لخدمة الاسلام والمسلمين بما نستطيع ،والله الموفق لا رب سواه.
[حب الصحابة والقرابة ،قربة نتقرب بها لله عزوجل.]

سفير مشكاة
02-08-03, 8:12 PM
الأخ الفاضل ... أبـوزكـريـا ... جزاك الله خيرا ...

سفير مشكاة ...

abou-zakaria
02-09-03, 6:26 PM
بسم الله الرحمن الرحيم:
وفيك بارك الله أخى الفاضل "سفير مشكاة" واسأل الله تعالى لى ولك التوفيق و السداد فى خدمة الاسلام والمسلمين،والله الموفق لا رب سواه .