المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كتاب " أحكام العمرة من التنعيم " ، وفتاوى الشيخ ابن باز رحمه الله حولها



عبد المصور
06-28-11, 02:39 AM
* نضرة النعيم في حكم العمرة من التنعيم *
تأليف
أبي عبد الله محمد بن محمد المصطفى
المدينة النبوية ، مكتبة المسجد النبوي ، قسم البحث والترجمة
تقريظ :
الشيخ أبي بكر جابر الجزائري
والدكتور : الشيخ أحمد محمود بن عبد الوهاب الشنقيطي
والدكتور : عبد الرحمن بن صالح محي الدين
والدكتور : عبد الكريم بن إبراهيم آل غضية ، حفظهم الله تعالى .

* عمرة المقيمين بمكة والعمرة من التنعيم ، فتاوى لسماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله

نسختان : وورد و للشاملة

* وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=1040939#post1040939

عبد المصور
06-28-11, 02:40 AM
* عمرة المقيمين بمكة والعمرة من التنعيم *
فتاوى لسماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله

س/هل على أهل مكة عمرة ؟
ج/ واجبة مثل غيرهم مرة واحدة في العمر هذا هو الصواب لأن الأدلة تعمهم .

س/ ما حكم إكثار الناس العمرة بعد الحج من التنعيم والجعرانة ؟
ج/ لا حرج إذا تيسر وليس فيه زحمة ولا فيه أذى مثل ما فعلت عائشة رضي الله عنها فقد أذن لها النبي صلى الله عليه وسلم مع أنها اعتمرت قارنة . أما إذا كان زحام فالترك أفضل كما ترك الصحابة رضوان الله عليهم .

س/ وما الأفضل في ذلك ـ أحسن الله إليك ـ ؟
ج/ إذا لم يكن هناك زحام يأخذ مائة عمرة كل ما تيسر أو يأخذ ألف عمرة كل ما تيسر مثل ما قال صلى الله عليه وسلم : (العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما) وهذا يعم مائة عمرة أو ألف عمرة متى ما تيسر بغير مشقة وبغير أذى الناس .

س/إذا أخذ عمرة وقت أحرم من ميقاته ثم أراد أن يأخذ عمرة ثانية فهل يرجع إلى ميقاته أو من التنعيم ؟
ج/ ما دام في مكة من التنعيم مثل ما أحرمت عائشة رضي الله عنها أو عرفة أو غيرها من الحل .

* المصدر :
" شرح بلوغ المرام ، كتاب الحج ، للشيخ ابن باز ( ص 6 ) "
إعداد : محمد بن عبدالله الهبدان

http://saaid.net/book/open.php?cat=3&book=962 (http://saaid.net/book/open.php?cat=3&book=962)

* وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

عبد المصور
06-28-11, 02:43 AM
* مشروعية العمرة من التنعيم *

عن عائشة رضي الله عنها قالت : قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَصْدُرُ النَّاسُ بِنُسُكَيْنِ وَأَصْدُرُ بِنُسُكٍ وَاحِدٍ قَالَ : ( انْتَظِرِي فَإِذَا طَهَرْتِ فَاخْرُجِي إِلَى التَّنْعِيمِ فَأَهِلِّي مِنْهُ ثُمَّ الْقَيْنَا عِنْدَ كَذَا وَكَذَا قَالَ أَظُنُّهُ قَالَ غَدًا وَلَكِنَّهَا عَلَى قَدْرِ نَصَبِكِ أَوْ قَالَ نَفَقَتِكِ )
أخرجه البخاري في كتاب العمرة باب أجر العمرة على قدر النصب رقم ( 1787 ) 1 / 541 ، ومسلم ( 1211 ) 2 / 876 ـ 877 .

* وسألت الشيخ ابن باز رحمه الله وأنا أمشي معه في بيته بمكة فقال لي : فعل عائشة يكفي في المشروعية ، ولا نحتاج إلى فعل غيرها .

قلت : لأنه إرشاد وإقرار من صاحب الشرع ، وهو عام لجميع المسلمين . قَالَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ لِعَائِشَةَ : " جَزَاكِ اللَّهُ خَيْرًا فَوَاللَّهِ مَا نَزَلَ بِكِ أَمْرٌ تَكْرَهِينَهُ إِلَّا جَعَلَ اللَّهُ ذَلِكِ لَكِ وَلِلْمُسْلِمِينَ فِيهِ خَيْرًا " رواه البخاري ، وفي لفظ له ولمسلم : " فَوَاللَّهِ مَا نَزَلَ بِكِ أَمْرٌ قَطُّ إِلَّا جَعَلَ اللَّهُ لَكِ مِنْهُ مَخْرَجًا وَجَعَلَ لِلْمُسْلِمِينَ فِيهِ بَرَكَةً " .

وهذا هو فهم الفقهاء الراسخين الجامعين بين الفقه والحديث ، فقد ذكر الشافعي أن عائشة اعتمرت عمرتين بينهما تسع ليال ، والله أعلم .

* ولم تنفرد بذلك ، يل فعله غيرها من الصحابة :

قال يحيى بن يحيى الليثي : عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه أنه رأى عبد الله بن الزبير أحرم بعمرة من التنعيم ، قال : ثم رأيته يسعى حول البيت الأشواط الثلاثة .
أخرجه مالك في الموطأ رقم ( 813 ) 1 / 365 وسنده صحيح .

* هذا والله أعلم ، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

عبد المصور
06-28-11, 02:44 AM
كل من كان بمكة مكيا كان أو آفاقيا ؛ فإنه يحرم بالعمرة من الحل ، التنعيم أو الجعرانة أو الحديبية أو عرفة أو أي مكان خارج حدود الحرم ؛ كما أمر النبي http://www.ahlalhdeeth.com/vb/images/icons/sallah.gif ، وكما فعلت عائشة وهي مدنية وغيرها ، وكما فعل ابن الزبير وغيره وهو مكي .

وفي الصحيحين : " قَالَ http://www.ahlalhdeeth.com/vb/images/icons/sallah.gif : اخْرُجْ بِأُخْتِكَ مِنَ الحَرَمِ، فَلْتُهِلَّ بِعُمْرَةٍ "

وأما الحج فيهلون من منازلهم حتى أهل مكة يهلون من مكة ، كما في الحديث ، والله أعلم .

عبد المصور
06-28-11, 02:46 AM
*** من فتاوى سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز
(ولد في ذي الحجة سنة 1330هـ - وتوفي رحمه الله قبيل فجر الخميس 27/1/1420هـ)

حكم الخروج إلى الحل ليأتي المعتمر بعمرة أخرى له أو لغيره

السؤال : إذا أتى الشخص إلى مكة المكرمة لأداء الحج أو العمرة فهل يجوز له بعد الانتهاء من حجته أو عمرته أن يؤدي عمرة أخرى له أو لغيره في نفس هذا الموسم الذي أتى فيه، بحيث يخرج من مكة إلى التنعيم للإحرام ثم يقضي هذه العمرة، أرجو الإفادة؟ بارك الله فيكم.


الجواب : لا حرج في ذلك، والحمد لله، إذا قدم للعمرة أو للحج فحج عن نفسه أو اعتمر عن نفسه أو حج عن غيره أو اعتمر عن غيره وأحب أن يأخذ عمرة أخرى لنفسه أو لغيره فلا حرج في ذلك، لكن يأخذها من الحل، يخرج من مكة إلى الحل التنعيم أو الجعرانة أو غيرهما فيحرم من هناك ثم يدخل فيطوف ويسعى ويقصر، سواء عن نفسه أو عن ميت من أقاربه وأحبابه أو عن عاجز، شيخ كبير، أو عجوز كبيرة، عاجزين عن العمرة فلا بأس، وقد فعلت هذا عائشة بأمر النبي صلى الله عليه وسلم، فإنها اعتمرت مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم استأذنت في ليلة الحصبة ليلة ثلاثة عشرة وليلة أربعة عشر استأذنت من ليلة ثلاثة عشر استأذنت في ليلة الحصبة وهي مساء اليوم الثالث ليلة أربعة عشر، استأذنت أن تعتمر فأذن لها عليه الصلاة والسلام، وأمر عبد الرحمن بن أبي بكر وهو أخوها أن يذهب معها إلى التنعيم فاعتمرت -رضي الله عنه- الله عنها، وهذه عمرة ثانية من داخل مكة، فالحاصل أنه لا حرج أن يؤدي الإنسان الحج عن نفسه أو العمرة عن نفسه ثم يعتمر لشخص آخر أو يعتمر عن غيره أو يحج عن غيره ثم يعتمر لنفسه، لا حرج في ذلك.

*** المصدر : ( بصوت الشيخ ومفرغة )
http://www.binbaz.org.sa/mat/18832 (http://www.binbaz.org.sa/mat/18832)