الرئيسية  I  المنتديات  I  الفتاوى  I  المكتبة  I  المقالات  I  الدروس العلمية  I  البحوث العلمية  I  سجل الزوار  I  اتصل بنا 

العقيدة وما يتعلق بها
التفسير وعلومه
الحديث وعلومه
الفقه – قسم العبادات
الفقه – قسم المعاملات
فتاوى الحسبة والزهد والرقائق
فتاوى متفرّقـة
Untitled Document
 
الفتاوى > 
 
img/almeshkat_0_0.jpg



img/almeshkat_6_0.jpg

العنوان  498 - ما صحة مقولة ( النائم في مكة كالعابد في غيرها ) ؟
الشيخ  عبد الرحمن السحيم
السؤال
صفحة جديدة 1

السلام عليكم ورحمة الله

فضيلة الشيخ: نسمع كثيرا عن مقولة ( النائم في مكة كالعابد في غيرها ) فما صحة العبارة ؟

وجزاك الله خيرا

الجواب
صفحة جديدة 1

 

 

الجواب :

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

النوم في مكة ليس له مزيّة ، بل المزية للعبادة والصلاة في الحرم على وجه الخصوص .

ولو كان للنوم في مكة مزية لما نزل النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية في الحل ( خارج حدود الحرم ) فإذا حضرت الصلاة صلى داخل حدود الحرم .

فقد روى الإمام أحمد ضمن قصة الحديبية عن المسور بن مخرمة رضي الله عنه ومروان بن الحكم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يُصلي في الحرم ، وهو مضطرب في الحل .

وعند الطحاوي في شرح معاني الآثار عن المسور رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بالحديبية خباؤه في الحل ، ومصلاه في الحرم .

ولما كان بعض الصحابة رضي الله عنهم ينزل على حدود مكة فإذا حضرت الصلاة دخل حدود الحرم ليُصلّي .

فقد روى عبد الرزاق عن مجاهد قال : رأيت عبد الله بن عمرو بن العاص بعرفة ومنزله في الحل ، ومصلاه في الحرم . فقيل له : لم تفعل هذا ؟ فقال : لأن العمل فيه أفضل ، والخطيئة أعظم فيه .

 

فدلّ هذا على أن النوم في مكة ليس له مزية ، ولو كان له مزية لما تركه النبي صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه .

 

وإنما المزية للصلاة في الحرم .

 

والله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم .

المصدر  شبكة المشكاة الإسلامية

img/almeshkat_0_2.jpg


 
 
 

الرئيسية  I  المنتديات  I  الفتاوى  I  المكتبة  I  المقالات  I  الدروس العلمية  I  البحوث العلمية  I  سجل الزوار  I  اتصل بنا