الاستشارات » استشارات عامة

أهلي يتحيزون عني أحيانًا ..

منير فرحان الصالح

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أني ابلغ من العمر ما يقارب 22 و معي أخت توأم فلما كنا بالصغر في سن المهد هي مزعجة و أنا هادئة و تربية التوأم صعبة "" فكانوا أهلي يشلونها و يهدون فيها و يلعبونها
و أنني هادئة فكانوا لا يحمولني إلا قليل بحكم قول أهلي لي فتوأمي لها مكانة في قلب والديّ بعكسي و أني لا اتضايق من ذلك بالعكس أتمنى لها الخير و اني أعلم أن هذا قضاء الله و قدره سبحانه
فعلينا الصبر و الرضى بالقضاء و القدر
و لعلي بقدر الله لم أكن في تلك المعزة بقلب والديّ حتى لا يتعلق قلبي بأحد و أني أؤمن بأمر الله جل في علاه و اني أريد من الله أن يجبرني و ثم منكم أريد تعزيز يقوي تقلبي بربي وحدة لا شريك له و عززوني بأن لا أهتم بما أواجه من تصرفات والديّ
أريد العيش برحمة و ظل ربي وحده لا شريك له
لكن لا تجعلوا من توجهيكم و استشارتكم لي أن تعلقوا قلبي بأحد لا أريد قلبي يتعلق بأحد غير الله
و الحمدلله على كل حال و جزاكم الله خيرًا

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
كون أن والديك يقدرون أختك اكثر منك .. هذا تقييمك أنت للحدث ، ولايلزم أن صحيحاً .
لأن نظرتك للواقع متحيزة عاطفيا ..
وعموما ..
لا تركزي هم يهتمون اكثر بمن .. بك أو بها!
يبقى أن الحب منحة من الله ( لو أنفقت مافي الأرض جميعاً ما ألَّفت بين قلوبهم ولكنَّ الله ألَّف بينهم ) .
وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : ( اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تؤاخذني بما لا أملك ) .
يعني المشاعر القلبية .
الأمر الآخر اللي لابد تركِّزي عليه :
الحرص والمسابقة والمنافسة في البر والإحسان إلى الوالدين .بما أنك تريدين قلبك أن يكون معلقا بالله .. فإن الله يحب الإحسان إلى الوالدين .
والإحسان إليهما سبب من أسباب تعظيم الله في قلبك ..
إذ يتجاوز المرء حظوظ نفسه ويُقبل على والديه بارَّاً محسناً امتثالاً لأمر الله وسعياً فيما يحبه الله .
وفقك الله ورعاك ؛؛؛