مسائل أصول الدين المبحوثة في علم أصول الفقه ( عرض ونقد على ضوء الكتاب والسنة )    وقفات إعتراضية على كتاب (الخلافات السياسية بين الصحابة)pdf    كيف نعبد الله كما ينبغي؟    المحاولة التيسيرية لمتشابهات القرآن اللفظية (PDF)    الإلقاء الصوتي التجويدي في (الروم، والإشمام، والاختلاس، والإخفاء الحقيقي، والإخفات) (PDF)    المكتبة العثمانية PDF محدثة و مزيدة     الوعي بالتاريخ ودراسة المستقبل (PDF)    التقاسيم الفقهية وأثرها في الخلاف الفقهي وتأثرها بالمستجدات المعاصرة (PDF)    الاختلاط أفيون الشعوب (PDF)    عشرون حديثا من بيت النبوة (PDF)    إظهار الحقيقة " ذلك عيسى بن مريم قول الحق "    حكم التجنس بجنسية دولة غير إسلامية    السبل الحسان في معالجة مشكلات المطلقات والأرامل والمهجورات    هداية الأنام بشرح بلوغ المرام من أدلة الأحكام     فتح الباري في شرح صحيح البخاري (ت: عوض الله) ط. / ابن الجوزي    
القائمة الرئيسة
  التـصنـــيـف العــــــام
  المواد الجــــــديــــــدة
  أكثر المـــــواد شعـبية
أكثر الكتب قراءةً

القول الفصل في قضية الهم بين يوسف وإمرأة العزيز (316957)

كليلة ودمنة (58740)

مكتبات علمية (52208)

كيف تنجز أكثر في وقت أقل (51948)

 
التصويت     
 
هل تؤيد عمل تطبيق خاص بالمكتبة الشاملة على الآيفون والآيباد
نعم وبشكل عاجل
لا أرى ضرورة ذلك
لا يهمني ذلك
 
 
عرض النتائج
 

ابحث بواسطة اسم :

الكتاب أو المؤلف

 
 التصنيـف العـام > مختـارات مكتبة المشكاة

  بيانات الكتاب ..

العنوان   بلغة المفلحين
المؤلف   الحارث بن علي بن عبد العزيز
نبذه عن الكتاب

يقول المؤلف :
هَذَا مَتْنٌ مُخْتَصَرٌ فِيْ أُصولِ الإِسْلام، إنْتَقَيْتُه مِنْ كِتَابِ اللهِ وَسُنَّةِ رَسُولِه صلى الله عليه وسلم وَذَلِكَ أَنَّ النَاسَ اليَوْم غَالِبُهُم بَيْنَ مُعْرِضٍ عَنْ دِينِ الله ِبِالجُمْلَةِ وَجَاهِلٍ بِهِ، ثُمَّ الكَثِير مِمَنْ تَرَاهُ يَتَدَيَنُ بِالإسْلامِ لَيَسَ لَهُ مِنْ اِلعِلْمِ فِي دِينِ اللهِ إِلَّا أَنَّهُ مُجَرَّدُ صَلاةٍ وَصِيَامٍ وَزَكَاةٍ وَحَجٍّ، وَقَد تَجْدْهُ يِفْعَلُ هَذِهِ العِبَادَات، وَهُوَ يَعْتَقِدُ مُعْتَقَدَاً يُنَافِي دِينَ اللهِ كَالأحْزَابِ اللَادِينِيَّةِ، وَهُوَ فِي هَذَا كُلِّه يَظُنُّ نَفْسَهُ مُسْلِمَاً، وَأَنَّهُ بِهَذَا القَدْرِ نَاجٍ مِنَ النَاَرِ.
فَرَأَيْتُ أَنْ أَضَعَ مُخْتَصَرَا لَا تُمَلُّ قِرَائَتُهُ، ِمَّما لا يَسَعُ المُسْلِم جَهْلهُ، وَيَحْتَاجُهُ فِي مُعْتَقَدِهِ وَعَمَلِهِ، إِذْ لا يُقْبَلُ عَمَلٌ بِلا مُعْتَقَد، وَلا يَصُحُّ مُعْتَقَدٌ بِلا عَمَلٍ يُدَلِّلُ عَلَيْهِ.
وحَرَرْتُهُ تَحْرِيرَا بَالِغَاً، مَنْ يَحْفَظْهُ يَحْفَظُ أُصُولَ الإسْلامِ مُحَرَّرَة، وَرَتَبْتُ مَبَاحِثَهُ بِتَنَاسُقٍ يَجْعَلُ كُلَّ مَبْحَثٍ يَرْتَبِطُ بِمَا قَبْلَهُ وَيَتَعَلَّقُ بِالذِي بَعْدَهُ، وَلَمْ أَقْتَصِرَ فِيهِ عَلَى مَبَاحِثِ المُعْتَقَدِ، وََضَعْتُهُ لِلطَالِبِ المُبْتَدِي، والعَاِلِم المُنْتَهِي.
وَمَا أَوْرَدْتُ فِيهِ - بِحَمْدِ اللهِ تَعَالَى - غَيْرَ حَدِيثٍ صَحِيحٍ، اجْتَهَدْتُّ فِي تَصْحِيحِهِ عَلَى مَنْهَج الأَئِمَة المُتَقَدِمِينَ، وَمُجَانِبَاً مَنْهَجَ المُتَأَخِرِينَ.
وَذَكَرْتُ عَقِبَ كَثِيرٍ مِنْ مَبَاحِثِهِ تَنْبِيهَاتٍ عَلَى أُمُورٍ لَا يَصُحُّ فِيهَا حَدِيثٌ، لِتَكُونَ قَوَاعِدَ فِي مَعْرِفَةِ مَا لَا يَصُلُحُ الاحْتِجَاج بِهِ.
وَوَسَمْتُهُ بـِ" بُلْغَةُ الْمُفْلِحِينَ "

تاريخ الإضافة  8/5/1432
عدد القراء  3566
رابط القراءة       
رابط التحميل  اضغط هنا لتحميل الملف << اضغط هنا >>
 

أرسل كتاب

   
   
 

الرئيسية  I  المنتديات  I  الفتاوى  I  المكتبة I  المقالات  I  الدروس العلمية  I  البحوث العلمية  I  سجل الزوار  I  اتصل بنا