جاء هذا الكتاب أبوابًا؛ بدأه مؤلفه بباب فعل وفعل باختلاف المعنى، وأنهاه بباب الغار. والكتاب معجم لغوي ـ أو يكاد ـ ولا علاقة له بعلم المنطق، كما قد يتبادر إلى الأذهان، حيث قُصِدَ بالمنطق فيه المعنى اللغوي لا الاصطلاحي، يشرح الكلمة في العربية، مُطعِمًّا الشرحَ بالقرآن، وبالأشعار والأمثال العربية، وله جهدٌ في تصحيح ما شاع من أخطاء لُغوية على الألسنة.