جزء تبارك من القرآن الكريم بلغة الإشارة (PDF)    ديوان الراعي النميري - PDF    المرأة المسلمة المعاصرة، إعدادها ومسؤوليتها في الدعوة - PDF     إغاثة اللهفان في ضبط متشابهات القرآن - دار القمة ودار الإيمان     خير الكلام فيما تعوذ منه عليه الصلاة والسلام    اليهود علماء سرقات (PDF)    العلامة محمد بن عبد الهادي المنوني-آل رشيد - PDF    الشرح العصري على مقدمة ابن الجزري - pdf    الإسلام وحضارته في وسط أفريقيا - سلطنة البولالا    الأفنان الندية شرح منظومة السبل السوية لفقه السنن المروية لحافظ حكمي     كتاب الرد على الشافعي لابن اللباد - PDF    حق الجوار فى الإسلام -word     قصة تسبيحة وأخواتها - PDF    إجماع الأئمة الأربعة واختلافهم - ت الأزهري - PDF    مختصر معارج القبول - مكتبة الكوثر - PDF    
القائمة الرئيسة
  التـصنـــيـف العــــــام
  المواد الجــــــديــــــدة
  أكثر المـــــواد شعـبية
أكثر الكتب قراءةً

لسان العرب ( للشاملة + وورد ) م للمطبوع + نسخة PDF (ط. الأوقاف السعودية) (306104)

القاموس المحيط موافق للمطبوع + نسخة pdf (ط. الحديث) (172194)

تاج العروس من جواهر القاموس / موافق للمطبوع + نسخة pdf (طبعة الكويت)  (172107)

معجم قواعد اللغة العربية (147350)

 
التصويت     
 
هل تؤيد عمل تطبيق خاص بالمكتبة الشاملة على الآيفون والآيباد
نعم وبشكل عاجل
لا أرى ضرورة ذلك
لا يهمني ذلك
 
 
عرض النتائج
 

ابحث بواسطة اسم :

الكتاب أو المؤلف

 
 التصنيـف العـام > اللـــــــــــــغة العربيـــــــــة

  بيانات الكتاب ..

العنوان  دخول ( ال ) بمعنى الذي على الفعل المضارع دراسة نحوية نقدية في معنى الضرورة
المؤلف   د . عامر مهدي صالح العلواني
نبذه عن الكتاب

على الرغم من قلَّة الشاهد النحوي في هذه المسألة وعدم انشغال القدماء بالبحث الواسع فيها إلا أنني أردت بحثها ؛ لعدة أسباب ، يمكن إجمالها بالآتي ذكره :
1.تعلُّقِ بعضٍ من المباحث والمسائل على الخلاف والاستشهاد بهذه المسألة ، كما في نقاش علَّة البناء في ظرف الزمان ( الآن ) ، وفي حذف العرب بعضَ الكلمة والاكتفاء بحروفٍ منها ، ومضارعة الفعل المضارع للصفة ، وفي بحث الكلام على الحكاية .
2. ارتباطِ هذا الموضوع في كتب النحو برأي ابن مالك في الضرورة الشعرية ، وأنها ما لا مندوحة للشاعر عنه ، والخلاف مع أبي حيان في تعريفه لها ، ولا يخفى ما لتعريف الضرورة من أهميةٍ بالغةٍ في الدرس النحوي والنقدي سواءً بسواء .
3. ارتباطِ هذه المسألة بمباحث علامات الأسماء الفارقة عن الأفعال والحروف ، ولا جرم أن هذه المباحث وما يتعلق بها من أهم مباحث الدرس النحوي البتة ، كونها الأساس الذي ينبني عليه الفكر الإعرابي .
4. ما ذكره الدكتور عبد المنعم أحمد هريدي من أن لابن مالك رأياً انفرادياً في هذه المسألة خالف فيه النحاة جميعاً .
5. عدمِ جمع شواهد المسألة وتحقيقها ، وهو ما جعل كبار النحاة يجزمون بأن شواهد هذه المسألة لا تتجاوز الشاهد والشاهدين وهو ما جزم البحث بعدم صحته .
6. جرأةِ بعض الكاتبين على النحو العربي والنحاة كما في مقال للمسرحي (فرحان بلبل ) في مجلة الموقف ، فقد قال : (( ولعل أوضح مثل على ذلك مسرحيات (شكسبير) الذي شُغِف به العالمُ والذي روَّج له النقاد الإنكليز لأنه قدَّم شعراً عظيما ً.
ثم انجرف النقاد في العالم وراء هذا الترويج ، فبنوا على زياداته واستطالاته أحكاماً نقدية في بناء الشخصيات المسرحية . فكان مثلهم مثل النحاة العرب الذين قرؤوا بيت الفرزدق الشاعر الكبير:‏
ما أنت بالحكم ( الترضى ) حكومتُه‏ ولا الأصيلِ ولا ذي الرأي والجدلِ‏
فأخطأ عامداً لكي يغيظ النحويين في عصره ، وإذا بهم يستنبطون من الخطأ قاعدة نحوية تقول : إن (ألـ) يمكن أن تكون اسماً موصولاً فكأنها ( الذي ) أو ( التي ) . وحجتُهم في ذلك أنه شاعر كبير . واعتمدوا - تقويةً لقاعدتهم السمجة هذه - على بيتٍ لشويعر ٍمخضرم ٍ مجهولٍ يهجو فيه شخصاً فيقول فيه :
يقول الخنا ، وأقبحُ العُجْمِ ناطقاً‏ إلى ربنا صوتُ الحمار اليُجدَّعُ

تاريخ الإضافة  22/5/1428
عدد القراء  13521
رابط القراءة       
رابط التحميل  اضغط هنا لتحميل الملف << اضغط هنا >>
 

أرسل كتاب

   
   
 

الرئيسية  I  المنتديات  I  الفتاوى  I  المكتبة I  المقالات  I  الدروس العلمية  I  البحوث العلمية  I  سجل الزوار  I  اتصل بنا