سلسلة عبارات طفولية - مزيدا من الحب يا أمي    سلسلة عبارات طفولية - أمي أريد أن أتعلم ولكن    تنزيل الآيات على شواهد الأبيات شرح شواهد الكشاف    كتاب المواعظ / الحج    التحفة المكية لساكني الحرم وقاصديه    محمد صلى الله عليه وسلم رسول الله حقا وصدقا ( باللغة الإسبانية)      محمد صلى الله عليه وسلم رسول الله حقا وصدقا ( باللغة الفرنسية)     الشامل في قراءات الأئمة العشر الكوامل من طريقي الشاطبية والدرة بهامش مصحف القراءات التعليمي بالترميز اللوني (ملون)    مختصر صحيح البخاري للشيخ سعد بن ناصر الشثري    فضائل الأمة الإسلامية في الدنيا والآخرة    شرح كشف الشبهات لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب التميمي     مرويات الامام مالك بن أنس في التفسير pdf    شرح القواعد الأربع لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب التميمي     الكامل في النحو والصرف     شرح ثلاثة الأصول لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب التميمي     
القائمة الرئيسة
  التـصنـــيـف العــــــام
  المواد الجــــــديــــــدة
  أكثر المـــــواد شعـبية
أكثر الكتب قراءةً

فتح الباري شرح صحيح البخاري / موافق للمطبوع + نسخة pdf(ط. السلفية)  (140948)

المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج / موافق للمطبوع (68236)

شرح الأربعين النووية ( كامل ) (54624)

عمدة القاري شرح صحيح البخاري / موافق للمطبوع (54451)

 
التصويت     
 
هل تؤيد عمل تطبيق خاص بالمكتبة الشاملة على الآيفون والآيباد
نعم وبشكل عاجل
لا أرى ضرورة ذلك
لا يهمني ذلك
 
 
عرض النتائج
 

ابحث بواسطة اسم :

الكتاب أو المؤلف

 
 التصنيـف العـام > شروح كُـتب السُّــــــــــنَّة / موافق للمطبوع

  بيانات الكتاب ..

العنوان  المنتقى شرح الموطأ
المؤلف  الإمام الباجي
نبذه عن الكتاب

قال المؤلف رحمه الله في المقدمة :
( أَمَّا بَعْدُ ) وَفَّقَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكَ لِمَا يُرْضِيهِ فَإِنَّك ذَكَرْت أَنَّ الْكِتَابَ الَّذِي أَلَّفْتُ فِي شَرْحِ الْمُوَطَّأِ الْمُتَرْجَمَ بِكِتَابِ الِاسْتِيفَاءِ يَتَعَذَّرُ عَلَى أَكْثَرِ النَّاسِ جَمْعُهُ وَيَبْعُدُ عَنْهُمْ دَرْسُهُ لَا سِيَّمَا لِمَنْ لَمْ يَتَقَدَّمْ لَهُ فِي هَذَا الْعِلْمِ نَظَرٌ وَلَا تَبَيَّنُ لَهُ فِيهِ بَعْدُ أَثَرٌ فَإِنَّ نَظَرَهُ فِيهِ يُبَلِّدُ خَاطِرَهُ وَيُحَيِّرُهُ وَلِكَثْرَةِ مَسَائِلِهِ وَمَعَانِيهِ يَمْنَعُ تَحَفُّظَهُ وَفَهْمَهُ . وَإِنَّمَا هُوَ لِمَنْ رَسَخَ فِي الْعِلْمِ وَتَحَقَّقَ بِالْفَهْمِ وَرَغِبْتُ أَنْ أَقْتَصِرَ فِيهِ عَلَى الْكَلَامِ فِي مَعَانِي مَا يَتَضَمَّنُهُ ذَلِكَ الْكِتَابُ مِنْ الْأَحَادِيثِ وَالْفِقْهِ وَأَصْلِ ذَلِكَ مِنْ الْمَسَائِلِ بِمَا يَتَعَلَّقُ بِهَا فِي أَصْلِ كِتَابِ الْمُوَطَّأِ لِيَكُونَ شَرْحًا لَهُ وَتَنْبِيهًا عَلَى مَا يُسْتَخْرَجُ مِنْ الْمَسَائِلِ مِنْهُ وَيُشِيرُ إلَى الِاسْتِدْلَالِ عَلَى تِلْكَ الْمَسَائِلِ وَالْمَعَانِي الَّتِي يَجْمَعُهَا وَيَنُصُّهَا مَا يَخِفُّ وَيَقْرُبُ لِيَكُونَ ذَلِكَ حَظَّ مَنْ ابْتَدَأَ بِالنَّظَرِ فِي هَذِهِ الطَّرِيقَةِ مِنْ كِتَابِ الِاسْتِيفَاءِ إنْ أَرَادَ الِاقْتِصَارَ عَلَيْهِ وَعَوْنًا لَهُ إنْ طَمَحَتْ هِمَّتُهُ إلَيْهِ فَأَجَبْتُك إلَى ذَلِكَ وَانْتَقَيْته مِنْ الْكِتَابِ الْمَذْكُورِ عَلَى حَسَبِ مَا رَغِبْتَهُ وَشَرَطْتَهُ وَأَعْرَضْتُ فِيهِ عَنْ ذِكْرِ الْأَسَانِيدِ وَاسْتِيعَابِ الْمَسَائِلِ وَالدَّلَالَةِ وَمَا احْتَجَّ بِهِ الْمُخَالِفُ وَسَلَكْتُ فِيهِ السَّبِيلَ الَّذِي سَلَكْتُ فِي كِتَابِ الِاسْتِيفَاءِ مِنْ إيرَادِ الْحَدِيثِ وَالْمَسْأَلَةِ مِنْ الْأَصْلِ ثُمَّ أَتْبَعْتُ ذَلِكَ مَا يَلِيقُ بِهِ مِنْ الْفَرْعِ وَأَثْبَتَهُ شُيُوخُنَا الْمُتَقَدِّمُونَ رضي الله عنهم مِنْ الْمَسَائِلِ وَسُدَّ مِنْ الْوُجُوهِ وَالدَّلَائِلِ وَبِاَللَّهِ التَّوْفِيقُ وَبِهِ أَسْتَعِينُ وَعَلَيْهِ أَتَوَكَّلُ وَهُوَ حَسْبِي وَنِعْمَ الْوَكِيلُ .

تاريخ الإضافة  29/2/1425
عدد القراء  31763
رابط القراءة   اقرأ الكتاب على شكل  html << اضغط هنا >>         اقرأ الكتاب على شكل  MS Word << اضغط هنا >>
رابط التحميل  اضغط هنا لتحميل الملف << اضغط هنا >>
 

أرسل كتاب

   
   
 

الرئيسية  I  المنتديات  I  الفتاوى  I  المكتبة I  المقالات  I  الدروس العلمية  I  البحوث العلمية  I  سجل الزوار  I  اتصل بنا