مسائل أصول الدين المبحوثة في علم أصول الفقه ( عرض ونقد على ضوء الكتاب والسنة )    وقفات إعتراضية على كتاب (الخلافات السياسية بين الصحابة)pdf    كيف نعبد الله كما ينبغي؟    المحاولة التيسيرية لمتشابهات القرآن اللفظية (PDF)    الإلقاء الصوتي التجويدي في (الروم، والإشمام، والاختلاس، والإخفاء الحقيقي، والإخفات) (PDF)    المكتبة العثمانية PDF محدثة و مزيدة     الوعي بالتاريخ ودراسة المستقبل (PDF)    التقاسيم الفقهية وأثرها في الخلاف الفقهي وتأثرها بالمستجدات المعاصرة (PDF)    الاختلاط أفيون الشعوب (PDF)    عشرون حديثا من بيت النبوة (PDF)    إظهار الحقيقة " ذلك عيسى بن مريم قول الحق "    حكم التجنس بجنسية دولة غير إسلامية    السبل الحسان في معالجة مشكلات المطلقات والأرامل والمهجورات    هداية الأنام بشرح بلوغ المرام من أدلة الأحكام     فتح الباري في شرح صحيح البخاري (ت: عوض الله) ط. / ابن الجوزي    
القائمة الرئيسة
  التـصنـــيـف العــــــام
  المواد الجــــــديــــــدة
  أكثر المـــــواد شعـبية
أكثر الكتب قراءةً

فتح الباري شرح صحيح البخاري / موافق للمطبوع (138277)

المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج / موافق للمطبوع (66953)

شرح الأربعين النووية ( كامل ) (53569)

عمدة القاري شرح صحيح البخاري / موافق للمطبوع (53130)

 
التصويت     
 
هل تؤيد عمل تطبيق خاص بالمكتبة الشاملة على الآيفون والآيباد
نعم وبشكل عاجل
لا أرى ضرورة ذلك
لا يهمني ذلك
 
 
عرض النتائج
 

ابحث بواسطة اسم :

الكتاب أو المؤلف

 
 التصنيـف العـام > شروح كُـتب السُّــــــــــنَّة / موافق للمطبوع

  بيانات الكتاب ..

العنوان  المنتقى شرح الموطأ
المؤلف  الإمام الباجي
نبذه عن الكتاب

قال المؤلف رحمه الله في المقدمة :
( أَمَّا بَعْدُ ) وَفَّقَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكَ لِمَا يُرْضِيهِ فَإِنَّك ذَكَرْت أَنَّ الْكِتَابَ الَّذِي أَلَّفْتُ فِي شَرْحِ الْمُوَطَّأِ الْمُتَرْجَمَ بِكِتَابِ الِاسْتِيفَاءِ يَتَعَذَّرُ عَلَى أَكْثَرِ النَّاسِ جَمْعُهُ وَيَبْعُدُ عَنْهُمْ دَرْسُهُ لَا سِيَّمَا لِمَنْ لَمْ يَتَقَدَّمْ لَهُ فِي هَذَا الْعِلْمِ نَظَرٌ وَلَا تَبَيَّنُ لَهُ فِيهِ بَعْدُ أَثَرٌ فَإِنَّ نَظَرَهُ فِيهِ يُبَلِّدُ خَاطِرَهُ وَيُحَيِّرُهُ وَلِكَثْرَةِ مَسَائِلِهِ وَمَعَانِيهِ يَمْنَعُ تَحَفُّظَهُ وَفَهْمَهُ . وَإِنَّمَا هُوَ لِمَنْ رَسَخَ فِي الْعِلْمِ وَتَحَقَّقَ بِالْفَهْمِ وَرَغِبْتُ أَنْ أَقْتَصِرَ فِيهِ عَلَى الْكَلَامِ فِي مَعَانِي مَا يَتَضَمَّنُهُ ذَلِكَ الْكِتَابُ مِنْ الْأَحَادِيثِ وَالْفِقْهِ وَأَصْلِ ذَلِكَ مِنْ الْمَسَائِلِ بِمَا يَتَعَلَّقُ بِهَا فِي أَصْلِ كِتَابِ الْمُوَطَّأِ لِيَكُونَ شَرْحًا لَهُ وَتَنْبِيهًا عَلَى مَا يُسْتَخْرَجُ مِنْ الْمَسَائِلِ مِنْهُ وَيُشِيرُ إلَى الِاسْتِدْلَالِ عَلَى تِلْكَ الْمَسَائِلِ وَالْمَعَانِي الَّتِي يَجْمَعُهَا وَيَنُصُّهَا مَا يَخِفُّ وَيَقْرُبُ لِيَكُونَ ذَلِكَ حَظَّ مَنْ ابْتَدَأَ بِالنَّظَرِ فِي هَذِهِ الطَّرِيقَةِ مِنْ كِتَابِ الِاسْتِيفَاءِ إنْ أَرَادَ الِاقْتِصَارَ عَلَيْهِ وَعَوْنًا لَهُ إنْ طَمَحَتْ هِمَّتُهُ إلَيْهِ فَأَجَبْتُك إلَى ذَلِكَ وَانْتَقَيْته مِنْ الْكِتَابِ الْمَذْكُورِ عَلَى حَسَبِ مَا رَغِبْتَهُ وَشَرَطْتَهُ وَأَعْرَضْتُ فِيهِ عَنْ ذِكْرِ الْأَسَانِيدِ وَاسْتِيعَابِ الْمَسَائِلِ وَالدَّلَالَةِ وَمَا احْتَجَّ بِهِ الْمُخَالِفُ وَسَلَكْتُ فِيهِ السَّبِيلَ الَّذِي سَلَكْتُ فِي كِتَابِ الِاسْتِيفَاءِ مِنْ إيرَادِ الْحَدِيثِ وَالْمَسْأَلَةِ مِنْ الْأَصْلِ ثُمَّ أَتْبَعْتُ ذَلِكَ مَا يَلِيقُ بِهِ مِنْ الْفَرْعِ وَأَثْبَتَهُ شُيُوخُنَا الْمُتَقَدِّمُونَ رضي الله عنهم مِنْ الْمَسَائِلِ وَسُدَّ مِنْ الْوُجُوهِ وَالدَّلَائِلِ وَبِاَللَّهِ التَّوْفِيقُ وَبِهِ أَسْتَعِينُ وَعَلَيْهِ أَتَوَكَّلُ وَهُوَ حَسْبِي وَنِعْمَ الْوَكِيلُ .

تاريخ الإضافة  29/2/1425
عدد القراء  30862
رابط القراءة   اقرأ الكتاب على شكل  html << اضغط هنا >>         اقرأ الكتاب على شكل  MS Word << اضغط هنا >>
رابط التحميل  اضغط هنا لتحميل الملف << اضغط هنا >>
 

أرسل كتاب

   
   
 

الرئيسية  I  المنتديات  I  الفتاوى  I  المكتبة I  المقالات  I  الدروس العلمية  I  البحوث العلمية  I  سجل الزوار  I  اتصل بنا