إعراب القرآن الكريم الميسر ( دار النفائس ) PDF    كنّاشة النوادر ( دار الطلائع )    الأرجوزة المفيدة في مسائل التوحيد    التدريبات المضية على المسائل الفرضية (المواريث)    أسهل طريقة لحفظ القرآن ( مطوية )    لمحة موجزة عن تاريخ الطب النفسي في بلاد المسلمين    شرح صحيح مسلم - للشيخ ابن عثيمين PDF    الفتاوى الشاذة : معاييرها وتطبيقاتها واسبابها وكيف نعالجها ونتوقاها    الكامل للزلمي في الشريعة والقانون PDF    فتاوى الإمام محمد رشيد رضا PDF    شرح مذاهب أهل السنة ومعرفة شرائع الدين والتمسك بالسنن    أسطوانات العقيدة والمذاهب للتحميل     المنفعة في القرض ( دراسة تأصيلية تطبيقية ) رسالة ماجستير    سبل السلام شرح نواقض الإسلام لابن باز PDF    شرح نواقض الإسلام للشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله    
القائمة الرئيسة
  التـصنـــيـف العــــــام
  المواد الجــــــديــــــدة
  أكثر المـــــواد شعـبية
أكثر الكتب قراءةً

تفسير ابن كثير ( تفسير القرآن العظيم ) موافق للمطبوع + نسخة pdf ط. دار طيبة (304479)

في ظلال القرآن / موافق للمطبوع word + نسخة pdf ط دار الشروق (251709)

تفسير القرطبي ( الجامع لأحكام القرآن ) موافق للمطبوع + نسخة pdf (ت: التركي)  (183438)

تفسير الطبري ( جامع البيان عن تأويل آي القرآن ) موافق للمطبوع + pdf (ت التركي)  (169893)

 
التصويت     
 
هل تؤيد عمل تطبيق خاص بالمكتبة الشاملة على الآيفون والآيباد
نعم وبشكل عاجل
لا أرى ضرورة ذلك
لا يهمني ذلك
 
 
عرض النتائج
 

ابحث بواسطة اسم :

الكتاب أو المؤلف

 
 التصنيـف العـام > التفســــــــــــــــــــــــــير word_ pdf

  بيانات الكتاب ..

العنوان  في ظلال القرآن / موافق للمطبوع word + نسخة pdf ط دار الشروق
المؤلف  سيد قطب رحمه الله - 1385هـ
نبذه عن الكتاب

إن سيدا رحمه الله يعد في عصره علما من أعلام أصحاب منهج مقارعة الظالمين والكفر بهم ، ومن أفذاذ الدعاة إلى تعبيد الناس لربهم والدعوة إلى توحيد التحاكم إلى الله ، فلم يقض إلا مضاجع أعداء الله ورسوله كجمال عبدالناصر وأمثاله .. وما فرح أحد بقتله كما فرح أولئك، ولقد ضاق أولئك الأذناب بهذا البطل ذرعا، فلما ظنوا أنهم قد قتلوه إذا بدمه يحيي منهجه ويشعل كلماته حماسا، فزاد قبوله بين المسلمين وزاد انتشار كتبه، لأنه دلل بصدقه وإقدامه على قوة منهجه، فسعوا إلى إعادة الطعن فيه رغبة منهم لقتل منهجه أيضا وأنى لهم ذلك.

فاستهداف سيد قطب رحمه الله لم يكن استهدافا مجردا لشخصه، فهو ليس الوحيد من العلماء الذي وجدت له العثرات، فعنده أخطاء لا ننكرها، ولكن الطعن فيه ليس لإسقاطه هو بذاته فقد قدم إلى ربه ونسأل الله له الشهادة، ولكن الذي لا زال يقلق أعداءه وأتباعهم هو منهجه الذي يخشون أن ينتشر بين أبناء المسلمين .

وإني إذ اسمع الطعن في سيد قطب رحمه الله لا أستغرب ذلك لقوله الله تعالى: ( وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا ) فكل من معه نور من النبوة أيضا له أعداء من أهل الباطل بقدر ما معه من ميراث نبينا محمد عليه الصلاة والسلام ، فما يضير سيدا طعن الطاعنين، بل هو رفعة له وزيادة في حسناته، ولكن الذي يثير الاستغراب هو فعل أولئك القوم الذين يدّعون اتباع الحق ومع ذلك ينقصون الميزان ولا يزنون بالقسطاس المستقيم والله يقول: { ويل للمطففين الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون } , فأولئك إذا أرادوا مدح أحد عليه من المآخذ ما يفوق سيدا بأضعاف قالوا كلمتهم المشهورة "تغمس أخطاؤه في بحر حسناته" وقالوا "إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل الخبث" وغير ذلك، وإذا أرادوا ذم آخر كسيد رحمه الله الذي يعد مجددا في باب ( إن الحكم إلا لله ) سلكوا معه طريق الخوارج وكفروه بالمعاصي والزلات .
وسيد رحمه الله لا ندعي له العصمة من الخطأ، بل نقول إن له أخطاء ليس هذا مجال تفصيلها، ولكنها لا تخل بأصل دعوته ومنهجه، كما أن عند غيره من الأخطاء التي لم تقدح في منـزلتهم وعلى سبيل المثال ابن حجر والنووي وابن الجوزي وابن حزم، فهؤلاء لهم أخطاء في العقيدة إلا أن أخطاءهم لم تجعل أحدا من أبناء الأمة ولا أعلامها يمتـنع من الاستفادة منهم أو يهضمهم حقهم وينكر فضائلهم ، فهم أئمة إلا فيما أخطئوا فيه، وهذا الحال مع سيد رحمه الله فأخطاؤه لم تقدح في أصل منهجه ودعوته لتوحيد الحاكمية وتعبيد الناس لربهم.
والقاعدة التي يجب أن تقرر في مثل هذه الحالات هي ما يستفاد من قول الله تعالى { يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما } فكل من حقق ما يجب تحقيقه من أصل الدين، ينظر بعد ذلك في سائر منهجه فإن كان خطؤه أكثر من صوابه وشره يغلب على نفعه فإنه يهمل قوله وتطوى كتبه ولا تروى ، وعلى ذلك فالقول الفصل في سيد رحمه الله أن أخطاءه مغمورة في جانب فضائله ودفاعه عن ( لا إله إلا الله )، لا سيما أنه حقق أصول المعتقد الصحيح ، وإن كان عليه بعض المآخذ وعبارات أطلقها لا نوافقه عليها رحمه الله .
وختاما لا يسعني إلا أن اذكر أنني أحسب سيدا والله حسيبه يشمله قوله عليه الصلاة والسلام ( سيد الشهداء حمزة، ورجل قام عند سلطان جائر فأمره ونهاه فقتله ) فنحسب أن سيدا رحمه الله قد حقق ذلك الشرط حيث قال كلمة حق عند سلطان جائر فقتله .. وأنقل كلمة له رحمه الله قبل إعدامه بقليل عندما أعجب أحد الضباط بفرح سيد قطب وسعادته عند سماعه نبأ الحكم عليه بالإعدام "الشهادة" وتعجب لأنه لم يحزن ويكتئب وينهار ويحبط فسأله قائلا : أنت تعتـقد أنك ستكون شهيدا فما معنى شهيد عندك؟ أجاب رحمه الله قائلا : الشهيد هو الذي يقدم شهادة من روحه ودمه أن دين الله أغلى عنده من حياته، ولذلك يبذل روحه وحياته فداء لدين الله .
وله رحمه الله من المواقف والأقوال التي لا يشك عارف بالحق أنها صادرة عن قلب قد مليء بحب الله وحب رسوله صلى الله عليه وسلم، وحب التضحية لدينه، نسأل الله أن يرحمنا ويعفو عنا وإياه.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
قاله / حمود بن عقلاء الشعيبي
16/5/1421هـ

وبداخله كتاب ( في ظلال القرآن ماله وما عليه )

تاريخ الإضافة  22/08/1424
عدد القراء  251709
رابط القراءة          اقرأ الكتاب على شكل  MS Word << اضغط هنا >>
رابط التحميل  اضغط هنا لتحميل الملف << اضغط هنا >>
 

أرسل كتاب

   
   
 

الرئيسية  I  المنتديات  I  الفتاوى  I  المكتبة I  المقالات  I  الدروس العلمية  I  البحوث العلمية  I  سجل الزوار  I  اتصل بنا