المكتبة » بحوث ومسائل علميـــّة ( 2 )

عنوان الكتاب
تباين منهج المتقدمين والمتأخرين في التصحيح والتعليل
وصف الكتاب

قال المؤلف:
مما يؤسف له أن كثيراً ممن ينتحل صناعة الحديث ظن أن هذه الصناعة قواعد مطردة كقواعد الرياضيات ؛ فأصبح يعمل القواعد على ظواهر الأسانيد ، ويحكم على الأحاديث على حسب الظاهر ، بل ربما كان قصارى جهد أحدهم الحكم على الإسناد من خلال " تقريب " الحافظ ابن حجر أو ما أشبه ذلك من غير مراعاة لما يلحق الرواية سنداً ومتناً من ملابسات وعلل وأخطاء واختلافات . وإننا لنلمح هذا كثيراً حينما نجد تصحيحات المتأخرين تخالف إعلال المتقدمين ، وبعد النظر والتحليل وجمع طرق الحديث مع الموازنة والمقارنة وإعادة الفكرة نجد الصواب مع المتقدمين وإنما فات المتأخرين بسبب إهمالهم لجمع الطرق والفحص الشديد وإعمال للقواعد على ظاهرها لكونها عامة مطردة باعتقادهم .وأنا إذ أكتب هذا الكلمات مفرقاً بين منهج المتقدمين والمتأخرين ، إنما هو رأيي ورأي الدكتور بشار ، وقد استفدت في بحثي هذا من كلامه في مقدمته النافعة لتأريخ مدينة السلام بغداد – حرسها الله- ومقدمته لجامع الترمذي ، وهذا المذهب في التفريق بين منهج المتقدمين والمتأخرين صار إليه أكثر الباحثين ، وكان على رأس من نصر هذا المذهب الشيخ عبد الله بن عبد الرحمان السعد .

تاريخ النشر
1432/2/19 هـ
عدد القراء
5761
روابط التحميل


أضف تعليقا:

الاسم:

التعليق:

أدخل الرموز التالية: