المكتبة » الكتيبات الإسلاميـــــــة

عنوان الكتاب
رفع الشجن في ترتيب أحاديث كتاب الفتن
وصف الكتاب

يعد كتاب الفتن لنعيم بن حماد، أول كتاب في موضوعه. وكان نعيم بن حماد من أوائل من كتب المسند، وقد تباينت أراء علماء الجرح والتعديل بوضوح فيه. فقال الإمام الحافظ ابن حجر العسقلاني: صدوق يخطئ كثيرا فقيه عارف بالفرائض وقد تتبع ابن عدي ما أخطأ فيه وقال: باقي حديثه مستقيم، ثبتت عدالته وصدقه، ولكن في حديثه أوهام معروفة. وقال الإمام الذهبي: نعيم من كبار أوعية العلم لكنه لا تركن النفس إلى رواياته، وقد صنف كتاب الفتن فأتى فيه بعجائب ومناكير. وقال الإمام الدارقطني: إمام في السنة، كثير الوهم. وقال الحافظ الخطيب البغدادي: أول من جمع المسند وصنفه نعيم بن حماد، وكان فقيها من أعلم الناس بالفرائض، متصلبا في السنة، حبس في فتنة خلق القرآن، حتى مات وهو بالحبس، وكان شديدا على أهل الرأي وقال الإمام المحدث صالح جزرة عن نعيم: (وكان يحدث من حفظه، ولديه مناكير كثيرة لا يتابع عليها، سمعت يحيى بن معين سئل عنه فقال: ليس في الحديث بشيء، ولكنه صاحب سنة).
وبالنظر إلى كتاب الفتن يمكن ملاحظة أن أكثر من ثلث الكتاب هو من الأحاديث المقطوعة (أقوال التابعين رحمهم الله ومن دونهم) منها الصحيح وجلها الضعيف. كما أن جزء كبير من بقية الكتاب هي من الأحاديث الموقوفة (أقوال الصحابة رضي الله عنهم) منها الصحيح وجلها الضعيف ايضا. والعدد الأقل من أحاديث الكتاب هي الأحاديث المرفوعة (أقوال وأفعال النبي صلى الله عليه وسلم).
وكون الكتاب يعده كثير من غير المختصين مرجعا مهما لأحاديث الفتن والملاحم كان لا بد من الكشف عن أحاديث الكتاب وبيان مرفوعها، وموقوفها، ومقطوعها، وسبر اغوار صحيحها وضعيفها ومردودها. وفي هذا الكتاب أعدت ترتيب كتاب الفتن وفصلت الأحاديث إلى ثلاثة أقسام (المرفوع، الموقوف، والمقطوع)، وأرفقت أحكام اثنين من العلماء الأجلاء ممن حققوا الكتاب على الأحاديث ما استطعت إلى ذلك سبيلا.

تاريخ النشر
1442/4/14 هـ
عدد القراء
1018
روابط التحميل


أضف تعليقا:

الاسم:

التعليق:

أدخل الرموز التالية: