المكتبة » السيـر والتراجم والأنساب

عنوان الكتاب
الفوائد البهية في تراجم الحنفية
وصف الكتاب

يبين المؤلف في مفتتح الكتاب أهمية الاطلاع على تراجم الكبار وأخبار الأخيار لما فيه من فوائد جمة، منها الاهتداء بمناقبهم، والتخلق بأخلاقهم، ويذكر الكاتب من سبقوه إلى التأليف في طبقات الرجال ، وأبدى رغبته في جمع تراجم الحنفية في كتاب واحد من زمان الإمام أبي حنيفة إلى عصره، وبعد أن اطلع على “طبقات الكفوي” وجده أحسن ماصنف في هذا الباب، فقد ذكر فيه مشاهير الحنفية من عصر الإمام إلى عصره، ورتب كتابه كتائب عديدة، وأورد في كل كتيبة تراجم جماعة غفيرة، وختم كل كتيبة بذكر جماعة من الأولياء والصالحين، فعمد المؤلف إلى تلخيص تراجم الفقهاء حاذفا الفوائد التي لا تتعلق بها، وترك ذكر الأولياء والصلحاء.
وأضاف المؤلف الى التلخيص بعض الفوائد المستحسنة، ورتب التراجم على حروف المعجم، وأورد فيه المؤلف الاختلاف الواقع في المواليد والوفيات، وصحح بعض أخطاء الكفوي، وضبط نسب الفقهاء، وبين درجة توثيق الفقهاء في الرواية، وفي مقدمة الكتاب أشار المؤلف إلى أن ذات النبي عليه الصلاة والسلام كمنبع العيون جرت منه أنهار الصحابة ثم التابعين وأتباع التابعين ثم إلى مقلديهم من الفقهاء والمجتهدين، وردَّ على من يظن ان اختلاف الصحابة والمجتهدين قد أشكل الأمر، بل إن هذا الاختلاف رحمة للمسلمين، ولا يخلو قرن من القرون من المجددين يهتدي بهم المقلدون، إلا أن من اشتهرت مذاهبهم أربعة، وهم: أبو حنيفة، والشافعي، ومالك، وأحمد، وقلد معظم المسلمين هؤلاء الأئمة الأربعة، وذكر المؤلف أن الحنفية ينقسمون على ست طبقات: الأولى طبقة المجتهدين في المذهب القادرين على استخراج الأحكام، والثانية طبقة المجتهدين في المسائل التي لا رواية فيها عن صاحب المذهب، والثالثة طبقة أصحاب التخريج، والرابعة طبقة أصحاب الترجيح، والخامسة طبقة المقلدين القادرين على التمييز، والسادسة الذين لا يفرقون بين الغث والسمين:
ورتب المؤلف التراجم ترتيبا هجائيا وفق الاسم الأول من اسم المترجم له، ويبدأ تراجمه باسم إبراهيم بن إسماعيل الصفار، ومنهج المؤلف في الترجمة أن يبدأ أولا بسرد نسب المترجم له، ثم يبين الشيوخ الذين أخذ عنهم العلم، ويذكر أسماء الذين اشتهروا بالفقه من عائلته سواء من أسلافه أو من أعقابه، كما يذكر المؤلف مصنفات المترجم له، وأسماء من أخذ عنه العلم، وتاريخ وفاته ومكانها، كما يبين المؤلف المصادر التي أخذ منها معلوماته.
ويتوسع المؤلف في بعض تراجم الفقهاء المشهورين فيخصص لهم عدة صفحات مثل ترجمة علي بن محمد بن علي المعروف بالشريف الجرجاني، وفي هذه الترجمة يعرض المؤلف بتوسع إلى شيوخ المترجم له، ورحلاته في طلب العلم وعلاقاته بأولي الامر، ومساجلاته مع العلماء، ومؤلفاته، وشهادات معاصريه فيه، وأعماله، ولكن معظم التراجم متوسطة لا تتعدى صفحة واحدة، وبعضها شديد الاختصار لا يتعدى السطر الواحد مثل ترجمة محمد بن الحسين ابن محمد نظام الدين البارعي فقد اكتفى في ترجمته بالقول: “كان علامة زمانه، من كبار الأئمة، أقر له أهل زمانه بالفتوى”.
تحقيق: محمد بدر الدين النعساني
الناشر: مطبعة السعادة بمصر - لصاحبها محمد إسماعيل
الطبعة : الأولى 1324ه- 1906م على نفقة أحمد ناجي الجمالي، ومحمد أمين الخانجي الكتبي وأخيه
عدد المجلدات :1
عدد الصفحات :236
أعده للشاملة: رابطة النساخ، تنفيذ (مركز النخب العلمية)، وبرعاية (أوقاف عبد الله بن تركي الضحيان الخيرية)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التراجم]

تاريخ النشر
1442/3/9 هـ
عدد القراء
585
روابط التحميل


أضف تعليقا:

الاسم:

التعليق:

أدخل الرموز التالية: