المكتبة » التــــــــاريخ الإســـــلامـي

عنوان الكتاب
عجائب المقدور في أخبار تيمور
المؤلف
وصف الكتاب

كتاب نفيس، رصين العبارة، في أسلوبه ما لا نجده في أساليب معاصريه من التألم للمسلمين وأحوالهم، وبعث الحماس فيهم للخروج على طغاتهم، والاعتدال في ذم من يستحق الذم من طوائف المغول وجيوشها، ومدح من يستحق المدح من فضلائهم وعلمائهم، وكأنه واحد من رجال النهضة الإصلاحية في أواخر القرن التاسع عشر.
أودع فيه سيرة تيمور لنك الغدار الجبار (كما ينعته) مفصلاً وقائعه وفظائعه التي امتدت (36) سنة منذ انقلب على السلطان حسين سنة (771) وحتى وفاته سنة (807هـ)
وختم الكتاب بنبذة تكلم فيها عن عمله في الكتاب ووصفه بأنه :حوى رقة الجزل ودقته ورياقة الغزل ورقته ولطافة الأدباء وظرافة الشعراء...
وأودعه مراسلات تيمور مع ملوك عصره سيما السلطان برقوق، والسلطان بايزيد، ونقل معظم هذه الرسائل عن أصولها التركية والفارسية، وكان يجيدهما، وقد عمل رئيساً لديوان الإنشاء في القسطنطينية أيام ابن بايزيد.
حالة الفهرسة: مفهرس فهرسة كاملة
• الناشر: كلكتا
• سنة النشر: 1817 م
• عدد المجلدات: 1
• عدد الصفحات: 514
• الحجم (بالميجا): 16

تاريخ النشر
1439/12/29 هـ
عدد القراء
145
روابط التحميل


أضف تعليقا:

الاسم:

التعليق:

أدخل الرموز التالية: