المكتبة » مكتبـــــــــة الحج والعمرة

عنوان الكتاب
مناسك الحج والعمرة من الكتاب والسنة
وصف الكتاب

قال المؤلف:
أعمال الحج من فروض وواجبات وسنن وما يتبع ذلك من الأمور التي تخفى على كثير ممن يؤدون الحج أو العمرة،لأنهما ليسا من الممارسات الكثيرة التي يفعلها كثير من الناس. وبعض الناس قد لا يحج أو لا يعتمر إلا مرة واحدة في العمر.
فالأمر يحتاج إلي مثل ما يقدم اليوم للناس من كتيب: يُعَلّم أو يذّكر بعض الدارسين، وحتى يؤدوا هذين النسكين على أكمل وجه فينالوا ثوابهما وفضلهما العظيمين.
وسيجد الحاج والمعتمر أن أعمالهما سهلة وميسورة إن شاء الله عز وجل وتعالى.
ولكن الأهم هو الالتزام بهذه الأعمال، وعدم التراخي في تنفيذها، لأن مثل الحج والعمرة لما لهما من الفضل العظيم تحوطوهما كثير من الابتلاءات ومكايد الشيطان ،والتنقل والسفر وما فيه من مشقة.
فعلى الحاج أو المعتمر أن يؤدي روح هاتين العبادتين لا مظاهرهما.
ويكون ذلك بذكر الله الكثير والدعاء والابتهال والخوف والرجاء.والحذر من غضب الله ،فكما تُضاعف الحسنات تُضاعف السيئات في حرم الله تعالي ويكون ذلك أيضا بالتيقظ لمكايد الشيطان لأن أكثر مكائده تكون عند العبادة. قال تعالى : ﴿ إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ ﴾.
وليتذكر قول الله تعالى: ﴿ وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ ﴾.
وليتذكر دائما قول رسول الله صلي الله عليه وسلم: (من حج لله فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه).
وليتذكر أن من يحج أو يعتمر من مال حرام،ويقول "لبيك اللهم لبيك" يقول الله تعالي "لا لبيك ولا سعديك" كما جاء في الحديث القدسي الشريف.
وأخيرًا تقبل الله منا ومنكم، وجزى الله من قام بإعداد هذا الكتيب خير الجزاء وأحسنه وجعله في ميزان حسناته، وجعله خالصًا لوجهه الكريم، وصلى الله تعالى وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
مكان النشر: القاهرة
عدد الصفحات: 49
عدد المجلدات: 1
الإصدار: 1

تاريخ النشر
1439/11/27 هـ
عدد القراء
146
روابط التحميل


أضف تعليقا:

الاسم:

التعليق:

أدخل الرموز التالية: