المكتبة » الخطب والمحاضرات والمقالات

عنوان الكتاب
الفوضى الخلَّاقة في مقال "مداجن دينية سورية تُفرِّخ في استانبول !!
وصف الكتاب

إنَّ أحدنا عندما يتصدَّى للإصلاح فعليه قبل كلِّ شيءٍ أنْ يُحرِّر نيَّةً بينه وبين الله عز وجل؛ أنَّه يبتغي فيما يكتب أو يقول وجه ربه الأعلى، لذلك يجتهد في أن لا يقع في تجريح أو تشهير أو افتراء أو بهتان، وفي أن يحرص على أن يجمع في مقولته كلمة الأمة ولا يفرِّق، و يُلملم ما تناثر من شتاتٍ و لا يمزِّق، بل ويحرص كلَّ الحرص على أنْ لا ينساق في موقفه أو نقده وراء العصبية أو الحزبية أو الهوى، وهو الأمر المجمع عليه في كافة العصور الإسلامية أخذاً من قوله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-"إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى"، وإذا كُنَّا بطبيعة الحال لا نتدخل في النوايا، لكنه من غير النزاهة العلمية في المحاكمة العقلية أن نرى هجوماً مسعوراً يُشنُّ على العلماء كل العلماء، وعلى المناهج الدراسية التي تخرَّج عليها جهابذة العلم والجهاد والتجديد على اختلاف العصور الإسلامية، ثم ننسب صاحبة المقال إلى سلامة القصد والنية، لا سيما وأنَّها ضمَّتْ إلى هجومها اللاذع لغة التعميم التي لم تستثن أحداً، علماً أنَّ التعميم في العرف الأدبي والأخلاقي هو أسلوب الحمقى الذين لا يلتفت إليهم، وطريق أصحاب الأهواء الذين لا يسلم لهم قصد !..
وسنفند في هذه المقالة ما ذكرته الكاتبة من افتراءات وتضليلات..

تاريخ النشر
1438/3/4 هـ
عدد القراء
1573
روابط التحميل


أضف تعليقا:

الاسم:

التعليق:

أدخل الرموز التالية: